وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

ذوو الشهداء المحتجزين يطالبون باسترداد جثامين أبنائهم

نشر بتاريخ: 29/10/2015 ( آخر تحديث: 29/10/2015 الساعة: 18:16 )
ذوو الشهداء المحتجزين يطالبون باسترداد جثامين أبنائهم

رام الله - معا - طالب ذوو شهداء، اليوم الخميس، المستوى السياسي والدول العربية والمؤسسات الدولية بالضغط على إسرائيل، لتسليم جثامين ابنائهم المحتجزة لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي.


جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي، في مدينة رام الله، الذي عقده اهالي الشهداء الذين تحتجز إسرائيل جثامين ابنائهم، لا سيما في مدينتي الخليل والقدس المحتلتين.


وفي هذا الصدد، قال محمد عليان والد الشهيد بهاء، في مؤتمر صحفي: نطالب بحقنا الانساني في استعادة جثامين ابنائنا، ولن نهدأ حتى ندفنهم بطريقة تليق بهم.


واضاف عليان إن أسر الشهداء يتعرضون إلى التهديد بسحب الهويات والاعتقال ومداهمة المنازل وتفتيشها وهدمها، قائلا: الموقف الموحد لذوي الشهداء نموذج للوحدة السياسية الفلسطينية بعد أن قدمنا للوطن أقصى ما نملك.


واشار عليان إلى أن اهالي الشهداء قدموا ثلاثة التماسات مصغرة لائحة دعوى مصغرة للجهة الملتمس ضدها، من خلال المحامي مدحت ديبة ومؤسسة "الضمير" ومركز القدس للخدمات القانونية، منوها إلى أن المستشار القضائي للشرطة رد مرتين، مرة بأن المستوى السياسي يقر بعدم تسليم الجثامين، ومرة أخرى ارجعه القرار للمستوى الأمني.


وقال عليان إن إسرائيل تتذرع بأن اخراج الجثامين يؤجج مشاعر الفلسطينيين، والقضاء الإسرائيلي يتبع السياسة الإسرائيلية، مؤكدا أن العمل جار لتشكيل هيئة قانونية للوقوف إلى جانب المحامين لاتخاذ موقف واضح، وحذر من تبعات تأخير استلام جثامين الشهداء أو دفنهم في مقابر "الأرقام".


من جهته، قال عادل الخطيب والد الشهيد مصطفى: لم يسمحوا لنا برؤيته، فقط سمحوا لي بالدخول للتأكد من ان الجثة تعود له، ولاحظت وجود رصاصتين في الرقبة ورصاصتين في الرأس، وقد أكد شهود عيان أن قوات الاحتلال اطلقت عليه اكثر من 20 رصاصة بعد سقوطه على الأرض.


من ناحيته، طالب والد الشهيد أحمد أبو شعبان ببذل جهد اكبر لنشر الحقائق والفيديوهات والصور التي توضح الاعدامات الميدانية للشبان.


فيما قال والد الشهيد الطفل حسن مناصرة إن حسن (15 عاما) قتل بدم بارد وتم التنكيل به، وإنه عندما ذهب للتعرف عليه وجد علامات وأثار تنكيل واضحة.


بدوره، قال والد الشهيد علاء الجمل، إن قوات الاحتلال اقتحمت منزله، وهددت بهدم ثلاثة منازل تعود للعائلة.