وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

الاسلامية العليا بالقدس: تفاهمات كيري لا تحل المشكلة وهشة

نشر بتاريخ: 31/10/2015 ( آخر تحديث: 31/10/2015 الساعة: 15:50 )
الاسلامية العليا بالقدس: تفاهمات كيري لا تحل المشكلة وهشة
القدس -معا - قال رئيس الهيئة الاسلامية العليا في القدس د.عكرية صبري إن التفاهمات التي جرى التوافق عليها بين وزير الخارجية الامريكي جون كيري والجانبين الاردني والاسرائيلي بخصوص تركيب كاميرات في المسجد الاقصى لم تحل المشكلة التي لا تزال قائمة، حيث صدرت هشة وغامضة، وهي فخ أمريكي.

واضاف صبري في بيان وصل لـ معا ان الذي يدعو التهدئة عليه أن يعالج أسباب التوتر المتمثلة بتجاوزات الاحتلال للخطوط الحمراء، بما في ذلك الاستيلاء على مفتاح باب المغاربة الذي تتم الاقتحامات من خلاله وإنها تهدئة وهمية.

وقال في بيانه :" لا يخفى على أحد أن كيري (وزير خارجية أمريكا) جاء لانقاذ رئيس حكومة الاحتلال (نتنياهو) من الورطة والارتباك والتخبط الذي هو فيه، فقام كيري بما يسمى بـ (التفاهمات) أو (الاتفاقات) بين الجانبين الأردني والاسرائيلي، وبرعاية أمريكية، هذه التفاهمات التي اعلنها (نتنياهو) بنفسه، والذي صرح في حينها وقال: إنها لمصلحة (إسرائيل).

واضاف صبري ان من بنود الاتفاق هو (تركيب كاميرات مراقبة) في المسجد الأقصى المبارك، والمتفحص والمتعمق بهذا البند فإنه يرى أن لا مبرر لتركيب الكاميرات ، فلا طائل من هذه الكاميرات، ولا تحل المشاكل التي يعاني منها المسجد الأقصى المبارك ما دامت الاقتحامات للمسجد الأقصى مستمرة من قبل اليهود المتطرفين، بالإضافة إلى أن هذا الاتفاق سيمكن الاحتلال من أن يكون شريكاً مع الوقف الإسلامي في إدارة المسجد الأقصى المبارك!! بل إن الاحتلال يخطط لأن يقوم بنفسه تركيب الكاميرات، وما حصل الأسبوع الماضي من منع الوقف الإسلامي تركيب الكاميرات ليؤكد على النوايا العدوانية للاحتلال، مع الإشارة إلى أن تركيب الكاميرات هو مطلب احتلالي منذ عدة سنوات وجاء الرفض من المسلمين سابقاً.هذا ولا مجال للقياس عما هو حاصل في المسجد الحرام بمكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة بشأن وجود كاميرات مراقبة فيهما؛ لأن القدس تقع تحت الاحتلال، وان اليهود المتطرفين طامعون في المسجد الأقصى المبارك، وعلى ضوء ذلك نؤكد رفضنا لتركيب الكاميرات في المسجد الأقصى المبارك كما رفضنا ذلك سابقاً.

وتابع يقول :" ما ورد في التفاهمات المزعومة بأنه يسمح للمسلمين الصلاة في الأقصى، ويسمح لغير المسلمين بالزيارة!! ونعلنها صريحة ومدوّية: إن المسلم يصلي في المسجد الأقصى المبارك دون أي إذن من أحد، وهذا حقه الشرعي الايماني بقرار من رب العالمين، وليس بقرار من كيري أو من غيره. وأن ما قيل (يسمح للمسلمين الصلاة في الأقصى) هي عبارة مرفوضة ومردودة على صاحبها، ولن نقبل بها. وأن عبارة (السماح لغير المسلمين بالزيارة) هي مرفوضة أيضاً؛ لأن اليهود هم مقتحمون وليسوا زائرين، وأنهم يدعون بأن الأقصى لهم، وأنهم يحاولون إقامة صلواتهم التلمودية في رحابه، فلا يجوز أن نشرعن هذه الاقتحامات لتصبح زيارة!!".

واستطرد " لقد أورد كيري خلال تصريحاته مصطلحي: "جبل الهيكل" و "الحرم الشريف" وهو المسمى الاصطلاحي للاحتلال، وهذا يعني أن كيري يرى أن لليهود حق في المسجد الأقصى المبارك. ونحن المسلمين نؤكد أن التسمية الشرعية هي: "المسجد الأقصى المبارك" ولا حق لليهود فيه، لا من قريب ولا من بعيد. وعليه فإن تصريحات كيري باطلة مرفوضة. ومن المؤسف: لم نجد أحداً يصحح عباراته أو يحتج عليها في حينه".