وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

الشعبية و"فدا" تطالبان بعقد المجلس الوطني خارج الوطن

نشر بتاريخ: 25/11/2015 ( آخر تحديث: 25/11/2015 الساعة: 15:40 )

رام الله -معا - دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والاتحاد الديمقراطي الفلسطيني " فدا" في اجتماع مركزي عقد بينهما في رام الله اليوم الى الحاجة الوطنية الملحة لعقد مجلس وطني فلسطيني توحيدي منتخب خارج الوطن المحتل، بعيدا عن ضغوط وتدخلات الاحتلال تشارك فيه قوى شعبنا الوطنية السياسية والاجتماعية كافة في منظمة التحرير بما فيها الاخوة في تنظيمي "الصاعقة" والقيادة العامة والاخوة في حركتي حماس والجهاد الاسلامي.


واكد الطرفان عزمهما على التمسك بالمطالبة في الاجتماع المزمع عقده غدا للجنة التحضيرية الى عقد اجتماعاتها القادمة خارج الوطن بما يتيح مشاركة قادة القوى الوطنية والاسلامية واعضاء اللجنة التنفيذية في التحضيرات المطلوبة والضرورية لعقد مجلس وطني توحيدي منتخب، ينهي الانقسام ويستعيد مكانة منظمة التحرير الفلسطينية طليعة تحررية موحدة لنضال شعبنا الوطني والديمقراطي التحرري وممثلا شرعيا وحيدا له في كافة اماكن تواجده على اساس برنامج الاجماع الوطني في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة وعاصمتها القدس.


واعتبر الحزبان بأن هبة وانتفاضة شعبنا الفلسطيني وهي تنهي شهرها الثاني رغم جرائم الاحتلال واجراءاته الفاشية وعقوباته الجماعية، تتطلب الشروع الفوري في توفير سبل حمايتها وتطويرها بما يحقق اهدافها في تجاوز حالة المراوحة والازمة والانقسام والمفاوضات والحلول الثنائية بالمرجعية الامريكية ودحر الاحتلال عن اراضي الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس دون قيد او شرط.


وأكد الطرفان بأن دعوة اجتماع عاجل لكل القوى التي وقعت اتفاق المصالحة الفلسطينية لوضعه موضع التنفيذ الفوري وانهاء الانقسام السياسيي والجغرافي والمؤسساتي على اساسه ووثيقة الوفاق الوطني، هو المدخل الوطني والديمقراطي لإنهاء حالة التشرذم والضعف والهوان التي نعيشها، ومواجهة مؤامرات تصفية القضية الفلسطينية الجارية على قدم وساق وتعديل ميزان القوى المختل لصالح العدو، واستعادة القضية الفلسطينية موقعها الطبيعي في النضال الوطني والقومي، بوصفها قضية و معركة العرب المركزية من اجل التحرر الوطني والقومي والديمقراطي والخلاص من التبعية وقضية الضمير الانساني وكل الاحرار والشرفاء في العالم.


وطالب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالعقد الفوري للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير لتنفيذ قرارات المجلس المركزي الاخير في آذار الماضي بوقف التنسيق الامني والإعلان عن انهاء اتفاق اوسلو والمرحلة الانتقالية والتزاماتها وحلولها ومفاوضاتها الثنائية بالمرجعية الامريكية، وتوفير اسس حماية الانتفاضة والهبة الجماهيرية وتوسيعها وانخراط قطاعات شعبنا المتنوعة فيها داخل الوطن وخارجه.