وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

الشعبية في صيدا توقد شعلتها الـ48

نشر بتاريخ: 05/12/2015 ( آخر تحديث: 06/12/2015 الساعة: 09:47 )
الشعبية في صيدا توقد شعلتها الـ48

لبنان -  معا - أوقدت الجبهة  الشعبية في مخيم عين الحلوة شعلة انطلاقتها الثامنة والأربعين مساء يوم الجمعة وذلك في قاعة الشهيد ناجي العلي بحضور قادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وقوى وفصائل التحالف الوطني والإسلامي الفلسطيني، وأنصار الله، واللجان الشعبية، والمبادرة الشعبية الفلسطينية وحشد من اعضاء الجبهة وأصدقائها.


بداية كانت وقفة دقيقة صمت على أرواح الشهداء، تلاها النشيد الوطني الفلسطيني، ثم كانت كلمة افتتاحية لمسؤولة اللجنة الإعلامية في منطقة صيدا انتصار الدّنّان، حيت فيها الحضور، وقدمت فيها التحية للجبهة في ذكرى انطلاقتها الثامنة والأربعين، و"انتفاضة السكين"، مؤكدة على أن الجبهة مازالت على العهد والوعد دائماً، لا تهادن، ولا تتنازل، ولن تنكسر.


ثم كانت كلمة لفصائل منظمة التحرير الفلسطينية قدمها أمين سر فصائل منظمة التحرير وحركة فتح في منطقة صيدا، قال فيها: إن الجبهة الشعبية تستمد قوتها من الشعب، هي من الشعب وله، جبهة عرفتها كل الجبهات، تجدها في البحر والجو، وراء العدو في كل مكان كما قال يوما القائد المخطط، وديع حداد، مضيفاً أن الجبهة تنظيم شعبوي فلسطيني أصيل، في العسكر تجده وفي ساحات المواجهة، وفي ميادين الثقافة والمجتمع، لذلك أرسى ثقافة الوحدة والتوحد، مؤكداً على أن الجبهة هي ركن أساسيٌّ في منظمة التحرير الفلسطينية، وهي ضلع ريسيٌّ في فصائل العمل الوطني، وهذا التنظيم هو رفيق حركة فتح في التجارب كلها والمنعطفات التاريخية.


 كما أشار في كلمته إلى رفض مشاريع التوطين والتهجير كلها، مؤكداً على الثوابت الفلسطينية، التي رسخها الشهيد أبو عمار وعلى رأسها القدس الشريف عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة، خاتماً كلمته بتقديم التهنئة للرفاق في الجبهة، آملاً اللقاء قريباً في فلسطين محررة، كما قدم التحية لكوادر وعناصر ومؤيدي الجبهة كلهم.


ثم كانت كلمة شكر من المبادرة الشعبية الفلسطينية في مخيم عين، وتحصين أمن المخيمات في ظل الهجمة الصهيونية الشرسة على الشعب الفلسطيني في الداخل وفي الشتات، مشيراً إلى أن الجبهة الشعبية كانت ولاتزال باقية على الثوابت الفلسطينية الوطنية في وجه الاحتلال حتى تحرير فلسطين، كما هنّأ الجبهة في ذكرى انطلاقتها الثامنة والأربعين.


كلمة الجبهة قدمها مسؤول منطقة صيدا عبدالله الدّنّان، مفتتحها بتقديم التحية للحضور، مؤكداً على أن انطلاقة الجبهة الشعبية مثلت حالة سياسية كفاحية يسارية صادقة جذبت قطاعات هامّة من الجمهور الفلسطيني، والعربي، والأممي، وحافظت على مصداقيتها السياسية.


كما أشار إلى أن هذه الذكرى في ظل الانتفاضة التي يدفع فيها الشباب والشابات الفلسطينيين أرواحهم الطاهرة فداءً لفلسطين وقضيتها، حيث إن هذه الانتفاضة بحاجة للدعم الجادّ من القوى والفصائل والمجتمع المدني والشخصيات، وكل قطاعات الشعب الفلسطيني كافة لتكون الحاضنة لها، وكما أنه من واجب القوى الحريصة على التحرر الوطني من الاحتلال أن تدعم الانتفاضة والمقاومة في فلسطين، لأنها الطريق الوحيد لإنهاء الاحتلال، ولأن التجربة وبعد مضي اثني وعشرين عاماً من المفاوضات "العبثية" أثبتت أنها جلبت العديد من المآسي، والاستيطان، والشهداء، والأسرى، وحيث إنه من مهمة تطوير الانتفاضة التي ينبغي الإمساك بها من الفصائل كافة، إنجاز الوحدة الميدانية الفلسطينية، وإلغاء اتفاقية أوسلو ومشتقاتها.


كما أكد في هذه المناسبة الوقوف أمام جماهير الشعب الفلسطيني، للقول: إن طريق فلسطين لن يمرَّ عن طريق المفاوضات، بل من خلال الوحدة الوطنية الفلسطينية، لتشكل درعاً من أجل إزالة الاحتلال، وتحقيق أماني الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال.


وأضاف، في هذه المناسبة نرفع الصوت عالياً في الشتات، وخاصة في مخيم عين الحلوة، لنقول: نطالب بالعمل الدؤوب من أجل رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني، والعمل على تأمين فرص العمل، ليتسنى للشعب الفلسطيني العيش الكريم، لأن هذه المخيمات هي عنوان حق العودة.


وختم كلامه بتقديم التحية للقائد الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أحمد سعدات، وللأسرى كافة، والتحية للشهداء كل الشهداء.


ومن ثم تم إيقاد الشعلة، وتقديم التهاني بذكرى الانطلاقة.