وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

قوى رام الله تدعو حماس لوقف اعتداءاتها وتطالب باسقاط الدعوة لتشكيل منظمة تحرير بديلة

نشر بتاريخ: 21/10/2007 ( آخر تحديث: 21/10/2007 الساعة: 18:47 )
رام الله -معا-اكدت القوى الوطنية والاسلامية في محافظة رام الله والبيرة خلال اجتماعها الاسبوعي يوم امس السبت على عدم الارتهان الى الموقف الامريكي الذي تبنى السياسة العدوانية لحكومة اولمرت في جرائمها بحق الشعب الفلسطيني

وطالبت القوى ان تكون المشاركة في اللقاء الدولي في واشنطن مرهونة بمدى الاستجابة للمواقف الفلسطينية وتحديدا مرجعيات هذا اللقاء وحجم المشاركة الدولية الفاعلة فيه واستجابته لوضع جدول زمني ينهي الاحتلال الاسرائيلي لجميع الاراضي العربية المحتلة في العام 1967 بقوة الحرب والعدوان.

واكدت القوى ان موقفها يتلخص في الدعوة الى مؤتمر دولي كامل الصلاحيات وليس لقاء احتفالي مضمونه بحث سبل انهاء الصراع في منطقة الشرق الاوسط على اساس القرات الشرعية الدولية ذات العلاقة وبحضور مجلس الامن وجميع الدول العربية اللتي لها ارض محتلة والتفاوض على جميع المسارات بهدف الوصول الى انهاء الصراع في المنطقة

كما اكدت القوى ان حكومة الاحتلال مدعومة في الموقف الامريكي الكامل والواضح ما زالت بعيدة عن الاستجابة الى هذه المطالب بل وعلى العكس تحاول فرض حلول مؤقتة وتجزئة القائم ومقايضة حق العودة بالاحياء العربية في القدس والحديث عن تبادل اراض وغيرها من الحلول التصفوية والعبثية الاخرى وهنا جددت القوى تمسكها بالسلام الذي يفضي الى الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني كاملة غير منقوصة وعلى راسها حقه في تقرير المصير والدولة ذات السيادة والدولة ذات السيادة على جميع الاراضي المحتلة عام 1967 وتكوم القدس الشرقية عاصمة ابدية لها وتامين حق العودة وفق القرار االاممي 194 وبغير ذلك فان عوامل الانفجار والتوتر وعدم الاستقرار في هذه المنطقة تبقى المسيطرة والمتحكمة في مجريات الوضع الميداني والشعبي فلا يجوز المساوة بين الاحتلال وبين الشعب المتعطش للحرية والاستقلال الوطني وشددت القوى في بيانها على ضرورة الخروج بموقف وطني واضح ازاء التحركات السياسية يحدد مجمل المطالب الفلسطينية دون لبس او غموض او استخدام مصطلحات هنا وهناك لان اللحظة التي تمر بها قضيتنا الوطنية حاسمة وخطيرة وتتطلب تماسك الموقف بكل قوة والذهاب باتجاه خطاب متواز يجدد التماسك بالثوابت والمشروع الوطني ".

واكدت القوى على ضرورة وقف كل الاعتداءات حماس في غزة فورا لما فيها من خروج عن تقاليد الشعب واعرافه مجدد الدعوة "لمليششيات التنفيذية", لوقف ملاحقة واختطاف المناضلين من القوى الفلسطينية كافة وسياسة فرض الغرامات واقتحام المساجد والبيوت وحملات الاعتقال النمتواصلة وجددت مطالبتها لحماس لانهاء الانقلاب على الشرعية ةوتسليم المقرات كمقدمة لاجواء للانطلاقة بالحوار الوطني الذي ينقذ مشروعنا الوطني وشعبنا من المازق الحالي كما قال البيان

وفي الشان الداخلي جددت القوى مطالبتها لحكومة فياض لدعم السلع الاساسية ومراقبة الاسعار وضرورة ربطها بسلم غلاء المعبشة في ظل الارتفاع الحاد والجنوبي للاسعر بحيث اصبح الوضع لا يطاق ويهد بكوارث اجتماعية حقيقية اذا لم تتخذ خطوات اللازمة لمعالجة هذا الوضع واكدت القوى وقوفها مع فئات الشعبية والمسحوقة في خطواتها وموقفها مما يجري وانها ستدعم اي تحرك شعبي بهذا الخصوص واقرت القوى تنظيم لقاء موسع الاريعء القادم تلتقي فيه القوى ةالفعاليات والمؤسات الرسمية والشعبية لتدارس الموقف واقرار برنامج العمل القادم بهذا الخصوص

وطالبت القوى في بيانها بضرورة توفير الحماية للمزارعين في موسم الزيتون الحالي امام اعتداءات وتهدديدات قطعان المستوطنين الذين يمارسون الانقلاب الهستيري كما في كل عام ويمنعون المواطنين من الوةصول الى ارضهم وزيتونهم