وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

فتح تحذر من "حملات مشبوهة" تهدف للنيل من القيادة

نشر بتاريخ: 25/01/2016 ( آخر تحديث: 25/01/2016 الساعة: 23:10 )
فتح تحذر من "حملات مشبوهة" تهدف للنيل من القيادة
بيت لحم- معا- حذرت حركة فتح في بيان لها من ما اسمته "كل الحملات المشبوهة" والتي يقف خلفها الاحتلال واعوانه والهادفه الى النيل من رمز الشرعيه الرئيس وقيادتنا السياسيه وقادة المؤسسة الامنية.
ودعت اقاليم حركة فتح في الضفة إلى التمسك بـ "م. ت.ف" الوطن المعنوي والممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني في كافة اماكن تواجده، وتعزيز حالة الصمود وتصليب المواجهة في كافة اماكن ونقاط التماس والاشتباك مع الاحتلال، وتفعيل لجان الحراسة.

واليكم نص البيان كما وصلنا:

بيان هام صادر عن اقاليم حركة فتح في الضفة
بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى: (ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم ائمة ونجعلهم الوارثين) صدق الله العظيم
بيان صادر عن امناء سر حركة فتح/ اقاليم الضفه الفلسطينية
يا جماهير شعبنا العظيم .....يا جماهير شعبنا الابي ....
مع ارتفاع وتيرة الاجرام الصهيوني.....ومع توالي ارتقاء الشهداء ....وتواصل حملات الدهم والاعدام والاقتحام والاعتقال التي تطال المئات من ابناء شعبنا .....ومع اشتداد الهجمات والمحاولات المحمومه لعصابات المستعمرين لتكرار جريمة العصر .....جريمة محرقة عائلة دوابشه في دوما .....ابدع شعبنا الفلسطيني كل اشكال المواجهة والاشتباك مع هذا الاحتلال الغاشم....
يا جماهير شعبنا البطل.....
في ظل ما تشهده المنطقه ووطننا العربي الكبير من مؤامرة كبرى ضمن مخطط ممنهج ومعد له سلفا ، بدأ مع نكبة فلسطين في العام 1948 م .......يواصل شعبنا الفلسطيني مسيرته المظفره في اطول ثورة عرفها التاريخ ، قدم خلالها الآف الشهداء ومئات الآلاف من الاسرى ، على طريق الحرية والاستقلال .....في ملحمه بطوليه وثورة فلسطينية مستمرة اطلق عليها ثورة المستحيل .....التي تتصدى وتواجه اعتى احتلال مجرم واحلالي.....
امام ما تشهده المنطقه من ارهاصات وحروب اهليه ودمار .....وازاء تزايد الاقتحامات للمسجد الاقصى المبارك في محاوله بائسه لفرض التقسيم الزماني والمكاني ، وفرض حصار خانق على البلده القديمه بالقدس .......جاء خطاب السيد الرئيس محمود عباس في الثلاثين من ايلول من العام الفائت للتأكيد من جديد على الثوابت الفلسطينيه ، وتحميل الاحتلال كامل المسؤوليه كسلطة احتلال ، والبدء في تدشين مرحله جديده تتمثل في وضع مقررات المجلس المركزي موضع التنفيذ ، وتفعيل المقاومة الشعبيه على الارض ، بالتزامن مع هجوم دبلوماسي واشتباك سياسي في كافة الساحات الدوليه ومنظمات الامم المتحدة ، مع تحصين الجبهة الداخلية ، وبذل مزيد من الجهود لتجسيد الوحدة الوطنية وانهاء تداعيات الانقلاب الاسود واعادة اللحمة الى جماهير شعبنا الفلسطيني تحت راية وبرنامج م.ت.ف الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني في كافة اماكن تواجده.
يا جماهير شعبنا العظيم .....
لقد شكل الخطاب التاريخي للسيد الرئيس في الامم المتحده نقطة تحول وفجر جديد تمثل في الهبه الشعبيه " غضبة القدس " التي بدأت في القدس العاصمه لتمتد الى الخليل و محافظات الوطن ، في اداء بطولي رائع اعاد للقضية الوطنية بريقها ومكانتها، حيث فشلت كل جرائم الاحتلال في النيل منها او ردعها ، بل نجحت الهبه الشعبيه في بث الرعب والتسبب في انعدام الامن الشخصي للمستعمرين ، وباتت شوارع القدس والضفة الفلسطينية نقاط تماس واشتباك دائم .....
في ظل هذا الاداء والتناغم ما بين الميدان والقيادة السياسية ، وحالة التخبط والافلاس التي يعيشها الاحتلال حكومة وجيش ومستعمرين ، تشتد فصول المواجهة وحالة الصراع فتارة يذهب الاحتلال " وهذا ديدنه " الى مربع الدم وتارة يذهب الى حملات الدهم والاعتقال والتفتيش والمصادرة ، واخرى يشن هجوما قذرا واستهدافا لرمز الشرعية الفلسطينية سيادة الاخ الرئيس محمود عباس رئيس اللجنة التنفيذيه ل م. ت.ف القائد العام لحركة فتح ، بدأت بسلسلة طويلة من بث ونشر اخبار كاذبه وشائعات مغرضه حول حالته الصحيه وتارة حول البدائل والخلافه ، حيث تحاول بعض الخلايا النائمه مدعومة من مخابرات الاحتلال اثارة وتعزيز بعض مظاهر الفوضى والفلتان واستهداف السيد الرئيس وبعض اعضاء اللجنه المركزيه وقادة المؤسسة الامنيه الدرع الحامي والسياج الواقي.....
امام اشتداد ضروب المواجهة والتي تأخذ اكثر من شكل ويعبر عنها باكثر من صيغة واستهداف فاننا نؤكد على ما يلي :
اولا :- الحذر والانتباه من كل الحملات المشبوهة والتي يقف خلفها الاحتلال واعوانه والهادفه الى النيل من رمز الشرعيه السيد الرئيس وقيادتنا السياسيه وقادة المؤسسة الامنية الذين افنوا عمرهم في مسيرة الثورة والتضحية والفداء ، والذين قدموا ابناءهم شهداء واسرى وجرحى .....فاحرار شعبنا سيسقطون المؤامرة ورصاص الفتح ليس ببعيد عن كل خائن متآمر .
ثانيا :- التمسك ب م. ت.ف الوطن المعنوي والممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني في كافة اماكن تواجده .
ثالثا :- تعزيز حالة الصمود وتصليب المواجهة في كافة اماكن ونقاط التماس والاشتباك مع الاحتلال ، وتفعيل لجان الحراسة .
رابعا :- ضرورة تجسيد الوحدة الوطنية الفلسطينية وانهاء الانقلاب الاسود ، وتشكيل حكومة وحدة وطنية تحضر للانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني حيثما امكن ذلك .

المجد للشهداء .....الحرية للاسرى وعلى رأسهم الاخ المناضل مروان البرغوثي
النصر والعزة لشعبنا
وانها لثورة حتى النصر...حتى النصر ...حتى النصر
امناء سر اقاليم حركة فتح / الضفة الفلسطينية