وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

الأحمد ينتقد طريقة الحكومة في معالجة المظاهرات المعارضة لانابولس

نشر بتاريخ: 28/11/2007 ( آخر تحديث: 29/11/2007 الساعة: 00:30 )
رام الله- معا- قال عزام الأحمد رئيس كتلة فتح البرلمانية، اليوم، إن من حق أي مواطن أو حزب أو فصيل أن يعبر عن رأيه في كافة القضايا التي تهم الشعب الفلسطيني، وبخاصة القضايا المصيرية منها كمؤتمر أنابوليس.

وأوضح في بيان صحفي، أنه كان الأجدى بالحكومة بدل أن تمنع وتمارس سياسة كم الأفواه أن تعمل على تنظيم أي نشاط جماهيري في ذلك اليوم، مهما كان الموقف مع أو ضد المؤتمر، فنحن شعب نعتز بالديمقراطية، التي كانت نموذجاً يحتذى به، ومحل فخر واعتزاز لمنظمة التحرير الفلسطينية، وعلى كافة القوى أن تلتزم بالقانون والنظام والتعليمات الخاصة بذلك.

وتابع، اننا في الوقت الذي نعتز فيه برجال الشرطة والأمن الفلسطيني، والتزامهم بالنظام والقانون، فإننا نستغرب الأسلوب الذي تصدت فيه لمسيرات المواطنين في الخليل ورام الله، والتي ذهب ضحيتها أحد المواطنين الأبرياء، وجرح فيها العديد منهم بما في ذلك رجال الصحافة والإعلام، الذين نعتز بدورهم في خدمة قضايا شعبهم ونتمنى لهم الشفاء العاجل.

وشدد الأحمد على أنه ما من مبرر مقنع لاستخدام العنف والرصاص في مواجهة المواطنين على غرار ما قام به الانقلابيون الظلاميون من مليشيات حماس بغزة، في قمع المواطنين الذين أحيوا الذكرى الثالثة لاستشهاد الرئيس ياسر عرفات مضيفا: ما نرفضه من هؤلاء لا يمكن أن نقبله من قبل أجهزة الأمن والشرطة الشرعية.

وقال الأحمد: إننا نتوجه أولا إلى أجهزة الأمن لإجراء تحقيق عاجل في ملابسات ما جرى، ومعرفة الظروف التي أدت إلى ما جرى، حيث إننا نعتقد أن أجهزة الأمن لم توجه للقيام بما جرى.

وأضاف، أن كتلة فتح البرلمانية ستتابع الأمر مع الحكومة وطريقة تعاملها مع الحدث، مؤكدين على تمسكنا بالقانون والنظام بعيداً عن المزاجية والارتجال.