وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

المبادرة الوطنية تدعو الى تكريس النضال الشعبي الجماهيري المترافق مع حركة تضامن دولي

نشر بتاريخ: 09/12/2007 ( آخر تحديث: 09/12/2007 الساعة: 15:43 )
رام الله- معا- اكدت المبادرة الوطنية الفلسطينية ان الذكرى العشرين للانتفاضة الفلسطينية الاولى هي مناسبة ومحطة مهمة لاستخلاص العبر مما جرى طوال الفترة الماضية.

وقالت المبادرة في بيان لها بهذه الذكرى "اذا كانت مسيرة الانتفاضة اكدت على شيئ فانما اكدت على استراتيجية كفاح شعبي جسدته بالترافق مع دعم صمود الناس وتبني نهج التنمية المقاومة وليس التبعية المطلقة للمساعدات الخارجية".

ودعت المبادرة الى استعادة انجاز ما حققته الانتفاضة الاولى من خلال بناء قيادة وطنية موحدة وبناء رؤية واستراتيجية وطنية موحدة.

واضافت المبادرة ان العمل الجماهيري الشعبي الفعال المترافق مع حركة التضامن الدولية الموجهة نحو فرض مقاطعة على اسرائيل بدا يحقق نجاحات مثلما هو الحال في تجربة بلعين وغيرها من مناطق الجدار.

واكدت المبادرة "انه لاسبيل امامنا سوى الاستناد الى استراتيجية وطنية تقوم على اولا: اساس المقاومة الشعبية الجماهيرية وثانيا: دعم صمود شعبنا وثالثا: استعادة الوحدة الوطنية ورابعا: استنهاض اوسع حركة تضامن دولية مع الشعب الفلسطيني".

واوضحت المبادرة ان اهم شيئ يجب عمله الان هو ان يكون للفلسطينيين رواية ورؤية موحدة وان ينتزعوا زمام المبادرة وليس الوقوف في موقف ردود الفع, مشيرة الى ان الحلول الجزئية لن تحقق الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني, وان اربعة عشر عاما مرت على اوسلو هي خير برهان على ذلك وان اسرائيل تحاول استبدال فكرة الدولة ذات السيادة الكاملة بدولة في حدود مؤقتة مشيرة الى ان الاستيطان تضاعف منذ اوسلو بنسبة 100%.

واشارت المبادرة الى ان 20 عاما مضت هي فترة كافية كي يتعلم الانسان انه بدون تجميد الاستيطان ووقف البناء في جدار الفصل العنصري فان المفاوضات تصبح مجرد غطاء للتوسع الاستيطاني وسياسة الامر الواقع وان المفاوضات بدون كفاح شعبي لا تؤدي الا للرضوخ للطرف الاخر او المراوحة في المكان مثلما جرى طوال الاربعة عشر عاما الماضية.

وحذرت المبادرة من ان نهج اوسلو تكرر في انابوليس وان اعلان اسرائيل عن مواصلة توسيع الاستيطان وجدار الفصل وتحديها للمجتمع الدولي هو التاكيد على ذلك.

وقالت "ان شعبنا لن يياس وانه كان دائما ثابتا ومكافحا وهو الامر الذي افشل المخطط الاسرائيلي وانه مثلما ابدع في الانتفاضة الاولى فانه قادر على تكرار نفس التجربة لمنع تكريس نظام الابارتهايد والفصل الذي يرمي الى تجسيد دولة في حدود مؤقتة مع بقاء المستوطنات وجدار الفصل وان نضال الشعب الفلسطيني من اجل الكرامة والحرية والاستقلال سيستمر".