وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

النائب الرمحي يدعو لإطلاق سراح الأسرى السياسيين والمصالحة الوطنية في عيد الأضحى

نشر بتاريخ: 21/12/2007 ( آخر تحديث: 21/12/2007 الساعة: 21:28 )
بيت لحم - معا - أطلق الاسير الدكتور محمود الرمحي أمين سر المجلس التشريعي الفلسطيني النائب عن كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية، نداء دعا فيه السلطة الفلسطينية لإطلاق سراح الأسرى السياسيين من سجونها, واعتبار عيد الأضحى المبارك " فرصة طيبة للتغافر والمصالحة الوطنية وطي صفحة الخلافات الداخلية".

جاء ذلك في تصريح صحفي سربه مع عائلات الأسرى التي زارت سجن عسقلان حيث يقبع رهن الاعتقال منذ عام ونصف العام تقريبا.

وقال الرمحي في تصريحه أن الاعتقال السياسي وعلى أساس الانتماء الحزبي والتنظيمي هو ممارسة لا وطنية, وبعيدة كل البعد عن مصلحة شعبنا الكامنة في التوحد والانسجام على أساس خطوط تفاهم عريضة توحد ولا تفرق, وتجمع ولا تشتت.

وشدد الرمحي على أهمية استغلال مناسبة عيد الأضحى المبارك لتهيئة الأجواء الوطنية للمصالحة وإنهاء الخلافات التي أنهكت المجتمع الفلسطيني على حد تعبيره.

واختتم الرمحي تصريحه بالقول:" ما زالت دمانا تنزف على طول خارطة الوطن وعرضها, وأرضنا تصادر, والمستوطنات تنمو وتسمن, والحصار يشدد, وشعبنا يزداد معاناة, وأبناؤه يتوافدون إلى السجون بالعشرات ولا يفرج عنهم إلا بالقطارة, وفي ظل وضع كهذا ليس من المقبول سياسيا ولا وطنيا ولا أخلاقيا أن يضيف أحد من شعبنا المزيد من المعاناة على كاهل هذا الشعب".