وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

تزامن انتخابات الاتحادات تجسد استقلالية القرار الرياضي

نشر بتاريخ: 18/02/2017 ( آخر تحديث: 18/02/2017 الساعة: 14:54 )
تزامن انتخابات الاتحادات تجسد استقلالية القرار الرياضي
بقلم : أسامة فلفل

المشاركة الواسعة بالانتخابات للاتحادات الرياضية الفلسطينية وفي هذه الظروف الصعبة والتداعيات الكبيرة التي تمر بها الحركة الرياضية الفلسطينية ، يعطينا مؤشرا قويا على أن هذه الانتخابات تشكل محطة مهمة ومفصلاً بارزاً في الحياة الرياضية الفلسطينية ، وتؤكد رسوخ وثبات مواقف القيادة الرياضية وصمودها في مواجهة التحديات وتجاوز العقبات التي تحول دون وحدة المنظومة الرياضية الفلسطينية التي تسطر في كل يوم المزيد من الانتصارات والانجازات وتعزز من حالة الصمود ومواصلة طريق الإبداع والإنتاج والانجاز.

إن التزام الكل الرياضي بالانتخابات الرياضية للاتحادات الرياضية والمشاركة على قاعدة بناء منظومة عصرية تواكب العصر يعبر عن الالتزام بالوطن والإيمان بالمستقبل والوفاء للذين يسطرون ويكتبون التاريخ بالعرق والدم والنضال والكفاح.

الانتخابات جزء من تاريخنا النضالي فقد مارسنا عبر تاريخنا هذا النوع من الديمقراطية ومارسها الرياضيون الفلسطينيون عبر كل مراحل التاريخ بكل جدارة ومسؤولية وطنية.

اليوم ونحن على أبواب انطلاقة الانتخابات الرياضية للاتحادات الفلسطينية يجب التحلي بروح المسؤولية والعمل على ضرورة اختيار الممثلين الذين يحملون تطلعات وطموحات تخدم مسيرة الرياضة الفلسطينية بكل مستوياتها وأبعادها.

إن ممارسة الفعل الانتخابي في الساحة الرياضية الفلسطينية وفي ظل هذه الظروف الصعبة والتعقيدات والإعاقات يكشف عن حجم الإصرار وصلابة الموقف للقيادة الرياضية الفلسطينية على عبور هذه المحطة بشكيمة الرجال والأبطال والوصول إلى مرفأ السلامة.

اليوم إجراء الانتخابات الرياضية وبالتزامن ما بين المحافظات الشمالية والجنوبية هو تجسيد للوحدة الجغرافية ولاستقلالية القرار الرياضي الوطني وانتصار حقيقي لإرادة الرياضيين والقيادة في ظل الإنجازات التي يحققها أبطال الرياضة الفلسطينية على المستوين القاري والدولي.

الاستحقاق يعبر عن تطلعاتنا وطموحاتنا جميعا في الساحة الرياضية الفلسطينية وقدرتنا على تحمل المسؤولية الوطنية وبلوغ الغايات وتحقيق مزيد من الانجازات.

نحن نؤكد على أن الرياضيين يمثلون ركيزة مهمة وأساسية من ركائز العمل الوطني والدفاع عن الوطن وتعزيز مقومات صموده ولم يتوانوا عن أداء الواجب في بناء منظومة رياضية عصرية قادرة على صناعة الانجاز والمحافظة على المكاسب التاريخية التي جسدها الأبطال بالتضحية الصامتة والالتزام الوطني والإيمان بقيمة الوطن ومنظومته الرياضية.

ختاما...

اليوم مطلوب من الرياضيين تحمل المسؤولية وتأدية دورهم في إنجاز هذا الاستحقاق عبر المشاركة بالحس والوعي الوطني العميق والمسؤولية التاريخية لاختيار الشخص المناسب والذي يجسد آمالهم وطموحاتهم في بناء منظومة رياضية قوية صلبة عصية على الانكسار مؤمنة بعقيدة الوطن والحركة الرياضية الفلسطينية ,قادرة على الوقوف والثبات في وجه التحديات ، مؤمنة برسالتها المقدسة ، حريصة على حماية المنجزات التاريخية للحركة الرياضية ، مقصدها وهدفها رفعة الوطن ومنظومته الرياضية.