وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

"المرأة العاملة" تنفذ سلسلة ورش توعوية في نابلس

نشر بتاريخ: 22/02/2017 ( آخر تحديث: 22/02/2017 الساعة: 12:04 )
"المرأة العاملة" تنفذ سلسلة ورش توعوية في نابلس
غزة- معا- نفدت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية سلسلة ورش عمل توعوية، بالتنسيق مع جامعة القدس المفتوحة ومركز التدريب المهني التابع لوزارة العمل بمشاركة 70 فتاة في نابلس.
جاء ذلك ضمن أهداف الجمعية بتشجيع النساء لأخد دور فاعل في اتخاذ القرار علي الصعيد الشخصي والحياة المجتمعية وتطوير مشاركة المرأة في هيئات صنع القرار وتدعيم وجودها التمثيلي في الهيئات المجتمعية والسياسية العليا.
وتناولت الورش مواضيع عدة منها القيادة التشاركية، والمهارات الحياتية، والاتصال والتواصل، والعنف ضد المرأة، والميراث.
ورحبت المنسقة الميدانية في جمعية المرأة العاملة صبحية دراغمة بالمشاركات، متطرقة لتعريف مهارات القيادة وصفات القائد الناجح وأنماط القيادة واستعراض تعريف مفاهيم الاتصال والتواصل، التي تعتبر عملية لتبادل الأفكار والقناعات والمعلومات والمشاعر من خلال وسائل مختلفة سواء كانت لفظية أم غير لفظية لها دلالات معينة لدى الأطراف المتواصلة.
وتحدثت منسقة برنامج الإرشاد والإستشارة النفسية في الجمعية فتنة خليفة عن استخدام مجموعة من الوسائل و التمارين وعرض الأفلام خلال الحوار والنقاش، وتعريف العنف وحول مفاهيم العنف المختلفة واشكاله وانواعه ومستوياته ودائرة العنف.
وتم استعراض مفهوم الحق والتعبير عنه من خلال خبرات النساء وتجاربهن، وربط مفهوم الحق مع حقوقهن وخاصة الحق بالميراث الدى يعني هو علم حسابي يبين حصص الورثة من موروثهم من اموال منقولة "جميع الاموال وتشمل الغلال وحاصلات النباتات" و غير منقولة "اراضي موقوفة واراضي مملوكة وعقارات".
وتم نقاش حالات واقعية لنساء حصلن علي الميراث ونساء لم يحصلن عليه.
وفتحت المنسقات باب النقاش والحوار حول حصول المرأة علي حق الميراث والذمم المالية المستقلة للمرأة، والمعيقات التي تواجه المرأة في عملية حصولها علي الميراث سواء الاجتماعية و الثقافية او السياسية من عادات والتقاليد السائدة، بالإضافة للتبعية الذكورية و السلطة الأبوية، والتخوف من أن تتعرض المرأة للقطيعة في العائلة، والاجراءات الطويلة بالمحاكم وارتفاع قيمة رسوم الدعوى، وعدم وجود قانون يجرم الذكور في حالة حرمان الاناث من الميراث.
وتم نقاش الآثار المترتبة علي عدم حصول المرأة علي الميراث "النفسية والاجتماعية والاقتصادية"، واستخدام مجموعة من الوسائل والتمارين وعرض الأفلام خلال الحوار والنقاش في هده المواضيع.
وفي نهاية اللقاءات، أوصت المشاركات بأهمية تطوير المهارات القيادية والحياتية وتحفيز المشاركات للنظر لخبراتهن الشخصية وتحليل تصرفاتهن بأبعادها المختلفة وتوحيد الجهود لأحداث تغييرات اجتماعية، ودورها بالتعامل مع مشكلات الحياة وتكوين علاقات ايجابية مع الاخرين وتفادي حدوث أزمات، والتكيف مع المجتمع والقدرة علي تحمل المسؤولية والاتصال الفعال مع الآخرين.
وأكدن على ضرورة العمل على تعديل القوانين التمييزية بما يضمن المساواة والعدالة و الحد من ظاهرة العنف ضد المرأة والآثار المترتبة عليه، وتفعيل آليات العقاب لمرتكبيه، والعمل على التوعية بمفاهيم العنف والحق بالحماية، بالإضافة للتأكيد على حق الميراث وأن حرمان المرأة منه يعتبر عنفا وسلبا لحقوقها وتثمين دور المؤسسات النسوية ومؤسسات المجتمع المدني لدورها التوعوي لحقوق المرأة.
وشكرت المشاركات دور جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية في تنظيم الورش المستمرة، وأشرن أن المجتمع يعاني من حرمان النساء من الحق بالميراث بحجة الحفاظ علي الترابط الأسري والابتعاد عن المشاكل بالإضافة للعادات والتقاليد.