وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

اسرى بيت لحم: فرحتنا لن تكتمل الا بالافراج عن جميع الأسرى

نشر بتاريخ: 02/06/2005 ( آخر تحديث: 02/06/2005 الساعة: 15:37 )
بيت لحم- معا تقاطر العشرات من اهالي الأسرى باتجاه قاعة الفينيق في بيت لحم لاستقبال الأسرى المحررين من منطقة بيت لحم الذين وصلوا عند ساعات الظهر،حيث ازداد تجمع ذوي الاسرى والمستقبلين تباعا مع اقتراب موعد وصول الاسرى الذين ما ان وصلوا حتى اختلطت المشاعر بين فرح ودموع وزغاريد واطلاق الألعاب النارية واطلاق الرصاص في الهواء تعبيرا عن الفرح , وخلال الأزدحام الكثيف تمكن مراسل معا من الوصول الى بعض المحررين والتحدث معهم حيث اكد جميعهم على ان هذا العرس لن يكتمل الا بخروج جميع الأسرى من سجون الأحتلال.
وقد اشار الاسير المحرر نضال نصر من مخيم الدهيشة الذي امضى ثلاثة سنوات من اصل عشرة، انه سعيد جداً وخصوصا ان التجربة مع المحتل عودتنا على ان الأفراج لا يتم الا عمن تبقى لهم فترات قصيرة جدا واحيانا ايام قليلة قد تكون اقل من اسبوع وقال ان مشاعره لا يمكن وصفها الا انه يشعر بالاسى لأنه ترك رفاقا اعزاء خلفه وترك مرضى وكبار السن وقاصرين لم تنظر اسرائيل في قضيتهم بعد.
وطالب الاسير المحرر نصر من السلطة ان تبذل قصارى جهدها للأفراج عن باقي الاسرى مع اعطاء اولوية للاسرى القدامى والأسيرات والمرضى والاطفال دون سن 18.
من جهته عبر عم اسير محرر ترك وراءه والده خلف قضبان الاحتلال منذ 21 عام حيث قال ان المشاعر متناقضة فبنفس القدر الذي اشعر فيه بالحزن لعدم الأفراج عن شقيقي الذي ما زال اسيرا لا يمكنني الا ان اشعر بالفرح للأفراج عن ابن شقيقي.
وخلال الأحتفال الذي قام على تنظيمه نادي الأسير القى محافظ بيت لحم السيد زهير المناصرة كلمة رحب فيها بالاسرى المحررين مشيدا بتضحياتهم ومشددا على الدور الذي يلعبه الأسرى في الطريق نحو الحرية والاستقلال, و في كلمة القاها احد المحررين نيابة عن الأسرى طالب السلطة بالمزيد من العمل للافراج عن جميع الأسرى وخاصة الأسيرات والمرضى كما طالب السلطة بممارسة مزيدا من الضغوط على اسرائيل والدول العربية العمل على اطلاق سراح المعتقلين.