وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

بحر: المرأة تجسد قيم الوفاء ومعاني التضحية

نشر بتاريخ: 27/03/2017 ( آخر تحديث: 28/03/2017 الساعة: 11:16 )
بحر: المرأة تجسد قيم الوفاء ومعاني التضحية
غزة- معا- قال أحمد بحر النائب الاول لرئيس المجلس التشريعي، إن المرأة الفلسطينية تجسد كل يوم قيم الوفاء والتضحية والعطاء التي تشكل القاعدة الراسخة لتدشين البناء الداخلي للشعب، والأرضية الصلبة لدفع وتعزيز مسيرة تحرره الوطني، مؤكدا أن الحديث عن المرأة بمثابة حديث عن الوطن.
وجاءت أقوال بحر أثناء كلمة له ألقاها في مؤتمر نظمته صباح اليوم كلية التربية بالجامعة الإسلامية بالاشتراك مع المركز الفلسطيني للدراسات والأبحاث "رصد" في قاعة المؤتمرات الكبرى بالجامعة بحضور رئيس الجامعة وتربويين واكاديميين وباحثين والمئات من النساء.
وأضاف بحر:" المرأة الفلسطينية التي أثبتت على مدار العقود أنها المختلفة عن كل نساء الأرض وعياً وتضحية ومشاركة وقد سجل التاريخ بحروف من ذهب أن من قام بأول مظاهرة ضد الاستيطان اليهودي في فلسطين هن النساء الفلسطينيات عام 1893 وذلك نتيجة إقامة أول مستوطنة يهودية في قرية العفولة الفلسطينية".
ولفت للدور الريادي الذي لعبته المرأة الفلسطينية خلال ثورة البراق وثورة 36، عن طريق نقل الأخبار والرسائل والتحريض وإخفاء الثوار وقد شهدت هذه الثورة سقوط الشهيدة فاطمة غزال، مشيرًا لدورها المميز في حرب 1948 و1967، مؤكدا أنه كان للنساء مشاركة فاعلة في العمل العسكري وخاصة في غزة.
وحيا بحر المحررة أحلام التميمي التي كان لها دور رئيس في إنجاح العملية الاستشهادية للشهيد عز الدين المصري، مثمنًا قرار محكمة التمييز الأردنية بعدم تسليمك للإدارة الأمريكية، معتبرًا ذلك عملاً وطنياً واخلاقياً بامتياز.
وقال:" المرأة الفلسطينية النائب في المجلس التشريعي فقد لعبت أدواراً فعالة ومؤثرة في رسم ملامح السياسة التشريعية من خلال العقدين الأخيرين من تجربة المجلس التشريعي وذلك عبر مساهمتها في إعداد القوانين والمشاركة في اللجان والقيام بالدور الرقابي بكفاءة ومهنية عالية، كما تركت الأخوات النائبات بصمة مشرفة في الدبلوماسية البرلمانية من خلال المشاركة في مؤتمرات خارجية ونقل تجربة ومعاناة المرأة الفلسطينية إلى العالم".
وأضاف:" لعل من أبسط حقوق المرأة الفلسطينية علينا أن ندافع عنها في وجه الهجمة الاسرائيلية العنصرية وخصوصاً فيما يخص الأسيرات الفلسطينيات وأن نطرق أبواب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والحقوقية والمؤسسات التي تعني بالدفاع عن المرأة ولا نكل ولا نمل في دعوة كل أحرار العالم للوقف إلى جانب المرأة الفلسطينية الأسيرة وتقديم قادة الاحتلال كمجرمي حرب أمام المحاكم الدولية".
وطالب المقاومة وخاصة كتائب الشهيد عز الدين القسام لإجبار العدو على صفقة وفاء رقم "2" لتحرير كل أسرانا وأسيراتنا، منوهًا إلى أن تخليص الأسرى واجب على جماعة المسلمين، إما بالقتال وإما بالأموال على حد قوله.