وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

​​اللجنة الوطنية وجامعة بيرزيت توقعان مذكرة تعاون

نشر بتاريخ: 29/03/2017 ( آخر تحديث: 29/03/2017 الساعة: 16:26 )
​​اللجنة الوطنية وجامعة بيرزيت توقعان مذكرة تعاون
رام الله- معا- وقعت اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم ممثلة بأمينها العام الشاعر مراد السوداني، وجامعة بيرزيت ممثلة برئيسها أ. د.  عبد اللطيف أبو حجلة، مذكرة تفاهم تهدف إلى التعاون في المجالات الثقافية والعلمية والتربوية المختلفة، إضافة لتوقيع إتفاقية لدعم المؤتمر الدولي للغة العربية لغير الناطقين فيها، وذلك اليوم في مبنى رئاسة الجامعة في بيرزيت.
وحضر الاجتماع كل من د. هنري جقمان نائب رئيس الجامعة للشؤون الاكاديمية ود. عزيز شوابكة مساعد رئيس الجامعة ود. أمير خليل مدير مكتب المنح والعقود والعلاقات الخاجية ود. سامي شعث أستاذ في برنامج الدراسات العربية والفلسطينية وتينا رفيدي مدير برنامج الـ "PASS"، إضافة لوفاء كنعان مديرة دائرة الألكسو في اللجنة الوطنية والدائرة القانونية ودائرة العلاقات العامة والإعلام.
وأشاد السوداني بعراقة جامعة بيرزيت وأهميتها من الناحية الأكاديمية والثقافية في فلسطين والتي تخرج من بين أصابعها الأرواح المقمرة التي أضاءت سماء فلسطين في كافة المجالات العلمية والأدبية واعتزاز المجتمع الفلسطيني بهذه المؤسسة.
وعبر عن ضرورة رفع مستوى التنسيق ما بين الجامعة واللجنة بهدف تجنيد الطاقات من أجل تعزيز ثقافة الفلسطينيين في الشتات والمنافي وإحياء الذاكرة الوطنية لديهم، وإعادة النظر في المناهج الفلسطينية التي كان لجامعة بيرزيت المبادرة فيها بإدراج عدد من المساقات النوعية حول مكونات الثقافة الفلسطينية.
وشكر د. عبد اللطيف أبو حجلة اللجنة على انتباهتها للجامعة ودعمها معبراً عن رغبته بزيادة التواصل فيما بين المؤسستين، واستعرض مجموع ما قامت به الجامعة من إنجازات تربوية وثقافية، واهتمام هذه المؤسسة في توثيق التاريخ الفلسطيني التي تسعى إسرائيل لتزويره وسرقته، عدا عن المحاولات الناجحة للتواصل مع الدول الأوروبية عن طريق التنسيق مع المؤسسات التعليمية واستضافة المخيمات الصيفية للطلبة الفلسطينيين في الشتات واستضافة المفكرين والمبدعين من كل أنحاء العالم في جامعة بيرزيت للإفادة من تجاربهم ومعرفتهم بما يحقق التواصل بين فلسطين وعمقها الإنساني.
وتناقش الطرفان في العديد من القضايا الثقافية والأدبية وضرورة منازلة النقيض الاحتلالي من خلال رواية فلسطينية قادرة على تصليب الوعي الجماعي الفلسطيني وتماسك الهوية الوطنية.
وأضاف السوداني: نحن نعول على هذه الجامعة بكثير من التفاصيل لأنها قامت باحتضان عدد كبير من المرافق المميزة على مستوى فلسطين ومستعدين أن نكون جنودا نعمل مع جامعة بيرزيت لزيادة الأثر الأيجابي لكل فعل مثمر.