وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

"التوجيه السياسي" بطولكرم ينظم ندوة حول الوضع السياسي الراهن

نشر بتاريخ: 18/07/2017 ( آخر تحديث: 18/07/2017 الساعة: 17:26 )
"التوجيه السياسي" بطولكرم ينظم ندوة حول الوضع السياسي الراهن
طولكرم- معا- نظمت هيئة التوجيه السياسي والوطني وتحت رعاية محافظ طولكرم عصام أبو بكر وبمشاركته، ندوة بعنوان "الوضع السياسي الراهن" من خلال استعراض الوضع الفلسطيني والتحديات، والحالة الاقليمية والدولية. 
وجاءت الندوة في مقر قيادة منطقة طولكرم، بحضور كل من اللواء عدنان ضميري المفوض السياسي العام والناطق باسم المؤسسة الأمنية، والعقيد زاهي سعاده قائد المنطقة، وممثلي المؤسسة الأمنية، وضباط وضباط صف وجنود الأجهزة الأمنية.
ونقل المحافظ أبو بكر للمشاركين تحيات الرئيس محمود عباس، وتأكيده على مواصلة الجهود الدبلوماسية والسياسية والقانونية، لكشف جرائم الاحتلال بحق الإنسان والأرض، والمقدسات وتحديداً في القدس المحتلة، واستهداف المسجد الأقصى المبارك، وسعي حكومة الاحتلال لتحويل الصراع إلى صراع ديني، علاوة على مجموعة الجرائم اليومية من الاقتحامات والقتل، ومصادرة الأراضي، وإدارة الظهر للحقوق الوطنية الفلسطيني وعلى رأسها الحرية والاستقلال واقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأثنى المحافظ على دور المؤسسة الأمنية ومكانتها، باعتبارها إحدى الوسائل النضالية لشعبنا، وخاصة أنها امتداد للثورة الفلسطينية، منوهاً إلى أنه على الرغم من عمر تلك المؤسسة بالمقارنة مع الدول العربية وباقي دول العالم، إلا أنها نجحت من خلال علاقتها مع المواطن وممارسة عمل أمني مهني، وصولاً إلى تحقيق حالة أمنية مستقرة، وذلك يعود أيضاً إلى تعاون المواطنين ومساندتهم.
وأشار إلى الجهود الخاصة التي بذلتها المؤسسة الأمنية على مستوى المحافظة، حيث لم تسجل أي أحداث تذكر خلال شهر رمضان، وخلال عيد الفطر السعيد، وذلك بالمقارنة مع بعض المناطق والمواقع الأخرى، علاوة على انخفاض في نسبة استخدام الألعاب النارية، وانجاز الكثير في ملاحقة مروجي المخدرات والمتعاطين، مشيراً إلى أن كل ذلك كله يساهم في الحفاظ على السلم الأهلي وجزء أصيل من أمن الوطن والمواطن.
من جانبه، ذكر اللواء عدنان ضميري بأن أكبر تحد يواجه بناء الدولة الفلسطينية هو الانقسام والذي تسعى حماس لتحويله إلى انفصال، مشدداً على أن الرئيس محمود عباس والحكومة برئاسة د. رامي الحمد الله وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية وكل القوى الحية من الشعب تسعى بكل الطرق لانهاء الانقسام، خاصةً أن ذلك واجب وطني لانهاء تلك الحالة.
وأضاف اللواء ضميري" كافة الإجراءات التي إتخذها الرئيس محمود عباس ضد حماس، جاءت بعد رفض الحركة تطبيق الاتفاقيات التي تم التوصل إليها في مكة، والقاهرة والدوحة، واتفاق الشاطئ وغيرها من التفاهمات التي لم تطبقها حماس، والمطلوب من حماس حالياً هو حل اللجنة الادارية وهي حكومة أمر واقع في قطاع غزة، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، والذهاب إلى الانتخابات، إلا أن حماس لا تريد ذلك، بحثاً عن مشروع إمارة غزة".
وحول اعتداءات الإحتلال في المسجد الأقصى المبارك، قال" الاحتلال يسعى لتحويل الصراع من وطني سياسي إلى حرب دينية، من خلال استهداف المسجد الأقصى، والأماكن الدينية، واستمرار اعتداءات الاحتلال بحق أبناء شعبنا في كل مكان".
وكان قائد المنطقة العقيد زاهي سعادة ألقى كلمة ترحيبية، مؤكداً على الجهود التي يبذلها المحافظ أبو بكر والمؤسسة الأمنية في حفظ أمن المواطنين، مستعرضاً مجموعة من المفاهيم العسكرية والأمنية التي تتعلق مباشرة بعمل المؤسسة الأمنية وأهدافها وصولاً للحفاظ على الأمن القومي والوطني.