وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

نقابة الاطباء تفتتح اعمال مؤتمر التداخلات العلاجية لامراض القلب

نشر بتاريخ: 12/10/2017 ( آخر تحديث: 13/10/2017 الساعة: 09:31 )
نقابة الاطباء تفتتح اعمال مؤتمر التداخلات العلاجية لامراض القلب
اريحا - معا - تحت رعاية رئيس الوزراء د.رامي الحمدالله ونقيب الاطباء د.نظام نجيب، افتتحت مساء الخميس في اريحا اعمال المؤتمر الفلسطيني الاول للتداخلات العلاجية لامراض القلب والاوعية الدموية، بحضور ومشاركة محافظ اريحا والاغواء ماجد الفتياني، على مدار يومين من المحاضرات العلمية.
وافتتح اعمال المؤتمر ممثلا عن رئيس الوزراء وزير الصحة د.جواد عواد، رحب بالمؤتمرين واشاد بدور الجمعية الفلسطينية لاخصائيي امراض القلب على جهودها في تطوير الخدمات الطبية في هذا المجال.

واوضح نقيب الاطباء د.نظام نجيب اهمية عقد هذا المؤتمر لما يمثله من خلاصة عمل وتدريب وتعليم ومتابعة اطباء امراض القلب طوال العام لكل ما هو جديد ومتطور في تشخيص وعلاج امراض القلب، وخصوصا ان المؤتمر يتم بمشاركة اطباء من عدة دول.

واشار النقيب الى ان هذا المؤتمر هو باكورة مفهوم التعليم المستمر الذي انتهجته النقابة منذ اكثر من 3 اعوام، حيث ان مشاركة اطباء الامتياز بمثابة 8 ساعات معتمدة في هذا المؤتمر والمؤتمرات القادمة والتي ستحسب له وتسجل في المجلس الطبي وفي مجاله الوظيفي، كساعات تدريبية تعليمية وليس فقط مشاركة وحضور، لتعزيز مفهوم التعليم المستمر لدى الاطباء.

واشاد النقيب بجهود المؤتمرين في القاهرة بتحقيق المصالحة وانهاء الانقسام، متمنيا الاستمرار، متمنيا ان تحمل المصالحة وحدة طبية بين الاطباء من الضفة الغربية وقطاع غزة.

ووجه النقيب من خلال المؤتمر رسالة للمجتمع الفلسطيني بضرورة تحسين ظروف الحياة من غذاء صحي وتعليم وتثقيف لحماية صحتهم من امراض القلب، مؤكدا لهم انهم في امان تحت ظل اطبائنا الاختصاصيين الذي يعملون بشكل مستمر في تطوير الخدمات الطبية في مجال امراض القلب، متمنيا ان يتم نقل تجربة المؤتمر وتوصياتها ومحاضراته الى كافة محافظات الوطن من خلال القطاع الخاص والعام والاهلي، لنشير الى ان متوسط عمر الرجل في فلسطين ارتفع الى 72 والمرأة الى 74 ما يشير الى تطور ملموس على الخدمات الطبية المقدمة لهم في فلسطين.

وحول زيارة قطاع غزة بعد تحقيق الوحدة واعلان المصالحة وانهاء الانقسام، تمنى نقيب الاطباء زيارة غزة في القريب العاجل للقاء الزملاء الاطباء الذين لم يتلقوا منذ سنوات طويلة.
واوضح د.حسام مساد رئيس جمعية اخصائيي امراض القلب، الجمعية المنظمة للمؤتمر، ان هذا المؤتمر يختلف عن غيره كونه مختص بالتداخلات العلاجية من قسطرة لامراض القلب "القسطرة العلاجية"، وهذا المؤتمر ومحاضراته تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، حيث يصل المستشفيات بشكل يومي حالات جلطات دماغية وقلبية وشرايين طرفية، مؤكدا انه اذا ما تم التعامل معها بسرعة وتدخل الاطباء بالوقت المناسب بتوفر طاقم طبي مختص وغرفة قسطرة وتم اجراء قسطرة ذلك يقلل من المضاعفات الطبية لهذه الجلطة ويمضي الانسان بصحته بشكل طبيعي بالغالب، حيث يتم فتح الشريان بسرعة للحفاظ على عضلة القلب ما يقلل من الاعراض الجانبية.

واوضح د.مساد ان الجلطات كانت تعالج سابقا بالادوية والمميعات والتدخل يكون بعملية جراحية كبيرة، اما الان يتم اجراء القسطرة دون جراحة الا في حالات تستدعي ذلك.

وافاد د.مساد ان وخلال 10-15 عاما مضت طور اطباء امراض القلب عملية القسطرة للجلطات حتى وصلت الى مستوى عال، وقللت من نسبة الوفيات بسبب الجلطات.

وحول اعمال المؤتمر، اوضح د.مساد ان المؤتمر سيناقش 4 مواد علمية مختصة اولها تتعلق بشرايين القلب وامراضها، مضاعفات في عمليات القسطرة والتسكير المزمن في الشرايين، اضافة الى قسطرة علاجية لصمامات القلب، وقسطرة الاوعية الدموية، الى جانب دراسات فسيولوجية حول عضلة القلب وعلاجها عن طريق "الكي".

واوضح د.مساد ان اطباء من الاردن وامريكا والمانيا والسعودية والامارات يشاركون في اوراق علمية في اعمال المؤتمر، الى جانب الاطباء من الضفة الغربية والداخل الفلسطيني 48، في حين تعذر مشاركة الزملاء من قطاع غزة نظرا لمنعهم من قبل الاحتلال، مؤكدا ان هذا التنوع بالمشاركة من عدة دول له دور كبير من تبادل الخبرات بين الاطباء وطرح حالات مرضية وتبادل الافكار حول خيارات العلاج الامثل، مؤكدا ان المؤتمر سيخرج بتوصيات بمشاركة جميع الاطباء المختصين بأمراض القلب ليتم تعميمها لاحقا على المشافي والاطباء الاخرين.
واشاد د.نافز سرحان رئيس اللجنة الاعلامية في نقابة الاطباء بجهود الزملاء جمعية اخصائيي امراض القلب برئاسة الدكتور حسام مساد على الجهود التي يبذلوها في سبيل تطوير مستوى الخدمات الطبية حول امراض القلب في فلسطين، مؤكدا ان هذه المؤتمرات تخرج دوما بتوصيات جمة يتم تعميمها على الاطباء والمشافي من قبل المختصين، لتكون قريبا جزءا من البروتوكولات العلاجية.
واكد الدكتور سرحان على اهمية المؤتمرات واللقاءات العلمية التي تنظمها الجمعيات الطبية المختصة المنضوية تحت نقابة الاطباء لما كان لها من اثر ملموس وخصوصا خلال السنوات الماضية من خلال الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.