وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

ندوة تناقش دور الإعلام في بيئة حامية للأطفال بجنين

نشر بتاريخ: 16/10/2017 ( آخر تحديث: 16/10/2017 الساعة: 16:07 )
ندوة تناقش دور الإعلام في بيئة حامية للأطفال بجنين
جنين- معا- نظم المركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات ضمن مشروع بيئة حامية للأطفال بالتعاون مع وزارة الإعلام في محافظة جنين، ورشة عمل بعنوان "الإعلام ودوره في بيئة حامية للأطفال".
وشارك في الورشة ممثلو شبكة حماية الطفولة، والمحافظة، والشرطة، والتربية والتعليم، ومركز علاج وتأهيل ضحايا التعذيب، ونقابة الصحافيين.
وافتتح مدير "الإعلام" في جنين محمود ستيتي الندوة باستعراض سريع لأهمية توفير الحماية للأجيال الصاعدة، التي تواجه العديد من الأخطار النفسية، والاجتماعية، والاقتصادية، وموضحًا أهمية الفهم الصحيح لدور الإعلام كناقل محايد للأخبار، ومساهم في بث رسائل متخصصة، وليس كشريك في صناعة القضايا.
وقدّم الأخصائي الاجتماعي في برنامج "بيئة حامية للأطفال" للمركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات عصام عودة عرضا للبرنامج الذي يعمل منذ 4 سنوات، ويمتد على سبع محافظات، بينها جنين، لتوفير بيئة تمنح الأطفال الحماية الواجبة، ولتحفيز الإعلاميين على مساندتهم.
وأشار إلى إصدار دليل للمختصين، يشكل رزمة إجراءات وممارسات ترعى الأطفال، ويقدم إرشادات لطريقة التعامل الصحيحة معهم، في ظل انتشار ثقافة العيب، وحساسية المجتمع لمناقشة ما يتصل بالتحرش الجنسي الذي يلاحق هذه الشريحة.
واستعرض عودة دراسات وأبحاث بينت تعرضت 5% من الأطفال لتحرش جنسي، مؤكدأ أن المركز يسعى لتشجيع مبادرات إعلامية ومجتمعية، وتمكين وعاظ المساجد والخطباء على توفير ملاذ آمن للأطفال.
وسلّط الضوء على العوامل الشخصية والعائلية، التي تؤدي إلى اتساع نسب التحرش بالأطفال، وهو ما يتطلب نشر بيانات ومعطيات ومعالجات إعلامية بطريقة مهنية؛ تساهم في الحد من انتشار هذه الظاهرة.
وأنهى عودة بمجموعة إرشادات مساندة للإعلاميين تدفعهم للمساهمة في جهود توفير مناخ يحمي الأطفال، ويعزز من تماسك الأسرة.
وقدّم مدير دائرة حماية الأسرة والأحداث في الشرطة الرائد رياض يحيى، ومدير مكتب وزارة الإعلام محمود ستيتي، ومنسق الوزارة في طوباس عبد الباسط خلف، ومنسق شبكة حماية الطفولة جعفر نبهان، ومديرة النوع الاجتماعي في المحافظة ميرفيت عفيف، وعضو المجلس الإداري في نقابة الصحافيين عاطف أبو الرب، والأخصائية الاجتماعية سحر مصطفى، والمشرف التربوي حكم أبو شملة مداخلات وتجارب وشواهد ومقترحات أكدت أهمية منح الإعلاميين تأهيلاً لمناقشة قضايا الأطفال، وتقديم برامج متخصصة إرشادية ووقائية موجهة للأسر والأطفال توفر بيئة حامية لهم، وتركز على طلبة المدارس، وتعالج الحساسية المجتمعية في مناقشة قضايا محكومة بثقافة مغلوطة، وتراعي الخط الفاصل بين المعالجة الصحيحة والتناول غير السليم لقصص التحرش.
واتفق الحاضرون على عقد تدريبات مستقبلية للإعلاميين، تمنحهم التخصص في ملاحقة قضايا الطفولة، بجوار تقديم ومضات إرشادية ذكية للأسرة تمكنها من الفهم العلمي والصحيح لكل ما يتصل بحماية الأجيال القادمة ويزودها بالطرق الصحيحة للوقاية منها وعلاجها.