وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

عشراوي: ادعاء الفيفا "الحياد" هو تواطؤ بالجريمة

نشر بتاريخ: 30/10/2017 ( آخر تحديث: 30/10/2017 الساعة: 22:47 )
عشراوي: ادعاء الفيفا "الحياد" هو تواطؤ بالجريمة
رام الله - معا - استنكرت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. حنان عشراوي قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، التزام "الحياد" بشأن أندية المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، ورفضه فرض عقوبات عليها باعتبارها مخالفة للقانون الدولي، وقالت:" لا يوجد ما اسمه "حياد" في مواجهة الجريمة و"الحياد" هنا يصبح "تواطؤ بالجريمة"، وإن قرار مجلس (الفيفا) الأخير "بعدم اتخاذ أي موقف" هو دليل واضح على خضوع المؤسسة الرياضية الدولية لضغوطات الحكومة الإسرائيلية وإعطاء الضوء الأخضر "لدولة الاحتلال" مواصلة جرائمها وانتهاكاتها بحق الشعب الفلسطيني وأرضه وممتلكاته".

وأضافت:" إن قرار بقاء (الفيفا) "محايدة" فيما يتعلق بالمسائل السياسية، هو تنكر لوجود الاحتلال العسكري وتجاهل لوجود قوة محتلة وشعب خاضع تحت الاحتلال، وهي بذلك حملت الطرفين المسؤولية بشكل متساو ووقعت في فخ الادعاءات الإسرائيلية بأن الصراع بين طرفين وأنه لا وجود للاحتلال على الأرض، وتجاهلت بذلك عامل التوازن المفقود بين الطرفين لعدم تكافؤ القوة".

وتابعت:" إن قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم الأخير خالف قوانين (الفيفا) ذاتها والقانون الدولي، فالاتحاد يتهرب من مسؤولياته والتزاماته الدولية فيما يتعلق بحماية واحترام حقوق الإنسان ويتنصل من المعاهدات والقرارات الدولية؛ بدلا من السعي لحماية هذه الحقوق وتعزيزها، فالمستوطنات غير شرعية وتشكل جريمة حرب بموجب نظام روما الأساسي، وبالرغم من ذلك اختارت (الفيفا) أن تتغاضى عن هذه الحقائق البديهية بسماحها للاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم بعقد مباريات داخل المستوطنات الاستعمارية".

وأكدت عشراوي في نهاية بيانها، على أن تساهل (الفيفا) مع إسرائيل باتخاذها هذا القرار سيشجعها على المزيد من الانتهاكات والقرارات أحادية الجانب، مطالبة إياها بإلغاء قرارها واتخاذ موقف مبدئي ومنسجم مع قيم العدالة وليس الوقوف إلى جانب القهر والظلم والإرهاب، والعمل على اتخاذ إجراءات جادة وملموسة على الأرض عبر وقف مشاركة أندية المستوطنات الإسرائيلية وتعليق عضويتها في اتحاد كرة القدم الإسرائيلي، والتصدي لإجراءات إسرائيل القمعية بحق الرياضيين الفلسطينيين.