وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

احياء ذكرى الشهيد عرفات في طولكرم

نشر بتاريخ: 13/11/2017 ( آخر تحديث: 13/11/2017 الساعة: 18:46 )
احياء ذكرى الشهيد عرفات في طولكرم
طولكرم- معا -  نظمت اللجنة الوطنية لإحياء الذكرى الثالثة عشر لاستشهاد القائد ياسر عرفات " أبو عمار" وذكرى إعلان الاستقلال في محافظة طولكرم فعاليةً مركزية على أرض جامعة فلسطين التقنية " خضوري، وبمشاركة كل من محافظ طولكرم عصام أبو بكر، وروحي فتوح عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ويوسف كراجه مسؤول ملف المقاومة الشعبية في مفوضية التعبئة والتنظيم بحركة فتح، وأعضاء المجلس الثوري، وحمدان إسعيفان أمين سر حركة فتح وأعضاء الإقليم، ود. سهام ثابت عضو المجلس التشريعي، وقائد المنطقة العقيد زاهي سعادة وممثلي الأجهزة الأمنية، ومدراء المؤسسات الرسمية والأهلية وفصائل العمل الوطني، ود. نافع عساف ممثلاً عن رئيس جامعة خضوري، ود. سلامه سالم مدير فرع جامعة القدس المفتوحة في طولكرم وممثلي الجامعات والكليات وحركة الشبيبة الطلابية ومجالس الطلبة وفعاليات المحافظة.

ونقل المحافظ أبو بكر للمشاركين تحيات الرئيس محمود عباس " أبو مازن" وتأكيده على المكانة التاريخية العظيمة للشهيد ياسر عرفات، رفيق درب النضال والعمل الوطني، مترحماً على أرواح الشهداء والمناضلين وكل من قدم روحه من أجل حرية الوطن والوصول إلى اللحظة التاريخية بالحرية والاستقلال، مستذكراً الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال والجرحى وكل من قدم دمه الزكي دفاعاً عن القضية الفلسطينية.

وأضاف المحافظ أبو بكر: " هذه المحافظة وفية للقائد الشهيد أبو عمار ورفيق دربه الرئيس محمود عباس " أبو مازن"، حيث أنه هناك استفتاء شعبي واضح على هذه القيادة التي تواصل المسيرة على درب المناضلين والأبطال لتحقيق أمال شعبنا في الحرية والانعتاق من الاحتلال وظلمه الواقع على شعبنا، وذلك مع حلول الذكرى الثالثة عشر لاستشهاد أبو عمار وذكرى إعلان الاستقلال".

وذكر المحافظ أبو بكر بأن الحفاظ على هويتنا الوطنية ثابت من ثوابت النضال الوطني الذي أستشهد من أجله القائد أبو عمار، فيما أن الرئيس محمود عباس " أبو مازن" يستمر في حمل تلك الرسالة التي ضحى من أجلها القادة الشهداء العظام والكبار، واليوم نواصل المسير على نفس الدرب ولن نحيد عنه أبداً.

ونوه المحافظ أبو بكر إلى أن الشهيد ياسر عرفات وحد شعبنا الفلسطيني وكان يؤكد دائماً على الوحدة الوطنية، حيث وحد عدداً من الأطر تحت لواء حركة فتح، ووحد الأخرين تحت لواء منظمة التحرير الفلسطينية، ولم يسقط أي خيار، بل على العكس كان يتعامل مع جميع الخيارات التي تشير إلى القدس عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة.

من جانبه تحدث روحي فتوح عن مسيرة المناضل الشهيد ياسر عرفات وإعلان وثيقة الاستقلال، مستذكراً محطات من سيرة حياته وعمله الوطني في الأغوار، وتونس ودمشق ورام الله، وغزة ولبنان وغيرها الكثير من المحطات النضالية التي كان فيها الشهيد قائداً ومقداماً، منوهاً إلى أن من عرفوا ياسر عرفات عن قرب هم الأقدر على وصف سيرته ومسيرته المضيئة والناصعة والتي جسدها في خدمة القضية الفلسطينية والدفاع عن الهوية الوطنية والحفاظ عليها.

وأشار فتوح إلى أن الرئيس أبو مازن والقيادة يسيرون على نهج أبو عمار، من خلال التأكيد على خيار الوحدة الوطنية والحفاظ على الثوابت، والتأكيد على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف، منوهاً إلى أن أي حل لا يضمن هذا الأمر فهو مرفوض.

من جانبه شدد صائل خليل في كلمة له عن فصائل العمل الوطني على المكانة التاريخية التي تمتع بها الشهيد أبو عمار، مستعرضاً مواقفه الوحدوية وتأكيده على الوحدة والعمل الوطني المشترك للوصول إلى الدولة والحرية والاستقلال، موضحاً انه على الرغم من مرور (13) عاماً على رحيل القائد الشهيد ياسر عرفات إلا أنه ما زال حاضراً في وجدان شعبنا الفلسطيني وعقله.

وقد ألقى د. نافع عساف كلمة بالنيابة عن رئيس جامعة فلسطين التقنية خضوري، استذكر فيها سمات القائد أبو عمار وخصاله، منوهاً إلى أنه كان قائداً استثنائيا حاضر في جميع المواقف مدافعاً عن قضايا شعبه العادلة.

هذا وتخلل الفعالية التي تولى عرافتها محمد أبو سفاقة عرض مقاطع فيديو عن الشهيد أبو عمار، وذكرى إعلان الاستقلال، فيما قدمت الفنانة التشكيلية روان دريدي رسماً فنياً يحاكي هذه الذكرى.