وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

اختتام سلسلة لقاءات بعنوان دور المرأة في مكافحة الفساد

نشر بتاريخ: 29/11/2017 ( آخر تحديث: 30/11/2017 الساعة: 00:14 )
اختتام سلسلة لقاءات بعنوان دور المرأة في مكافحة الفساد

رام الله -معا- اُختتمت اليوم سلسلة من اللقاءات الدينية والتي كان محورها الاساسي "دور المرأة في مكافحة الفساد من منظور ديني" والتي نظمتها كل من هيئة مكافحة الفساد بالتعاون ما بين وزارة الأوقاف والشؤون الدينية والهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات.

وجاء لقاء اليوم بحضور كل من رئيس هيئة مكافحة الفساد أ.رفيق النتشة ووكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الشيخ خميس عابدة والأمين العام للهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات د.حنا عيسى والقائم بأعمال محافظ طوباس أ.أحمد أسعد وسكرتير الطائفة السامرية أ.اسحق السامري والأرشمنديت الياس عواد وبحضور كل من رئيس مجلس قروي العقبة سامي صادق والنائب العام المساعد بهيئة مكافحة الفساد أ. أكرم الخطيب و العديد من رجال الدين والمحفظات والواعظات من وزارة الأوقاف .

ويأتي هذا اللقاء من أجل اشراك المرأة الفلسطينية في جهود مكافحة الفساد من منظور ديني لتقوم بدور فاعل في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد وتربية جيل واع بدوره في إرساء قيم النزاهة،حيث سبقه لقاءان في كل من محافظة رام الله والبيرة ومحافظة بيت لحم .

وعبر رفيق النتشة عن سعادته برؤية كافة رجال الدين مجتمعين في هذا اللقاء الذي يعد الثالث هذا العام، كما وضح للجميع أهمية التفريق ما بين الطائفة السامرية والصهيونية حيث الاختلاف بينهما كبير .

وأضاف النتشة: "الاسلام نظام حياة شامل صالح لكل زمان ومكان يحارب الفساد بكافة صوره واشكاله، فهو دين شامل للبشرية جميعاً فقد جاء ثورة على محاربة الفساد وارساء العدل".

وختم النتشة "علينا جميعاً دعم المرأة لتعزيز مبادئ الشفافية والنزاهة ايماناً منا بأن دور المرأة مهم في جميع المحافل، فدورها طليعي وحيوي في جهود مكافحة الفساد ".

وأفتتح اللقاء بكلمة من سامي صادق أكد من خلالها على صمود اهل قرية العقبة في وجه الاحتلال باعتبارها منطقة ج وتتصدى في كل يوم لانتهاكات الاحتلال . وناشد جميع المسؤولين لزيارة هذه البلدة لتسليط الضوء عليها ودعمها وتطويرها .

من جانبه أكد الشيخ خميس عابدة على وحدة التعايش والعلاقة المتميزة بين أبناء الشعب الفلسطيني مسلمين ومسيحيين وسامريين، وتناول عابدة موضوع الفساد باعتباره أول مظاهر الفساد التي حاربها الاسلام .

وتناول دور المرأة في مكافحة الفساد من منظور ديني، مشيراً الى ان الحياة خلقت على الصلاح والانسان من يختار الصلاح أو الفساد، مؤكداً على اهمية ودور هيئة مكافحة الفساد، مشيراً الى الدور الاسلامي البارز في مكافحة الفساد.

من جانبه أشاد حنا عيسى بأهمية التعاون ما بين الهيئتين في مكافحة الفساد ، مضيفاُ ان الديانات المسيحية جميعها قد وقفت ضد الفساد وحاربته بكافة أشكاله. وأضاف المرأة الفلسطينية وقفت دائماً جنباً الى جنب مع الرجل في جميع محافل الحياة ، مطالباً اياها محاربة الفساد عبر تربية الاجيال وتحصينهم من آفة لفساد واتباع النهج التربوي في محاربة الفساد وتنشئة الأجيال على الأخلاق الحميدة .

من ناحيته رحب أحمد أسعد بالجميع معبراً عن فرحته لحضور هذه الشخصيات المهمة الى هذه البلدة المهمشة، مقدماً تحية الى المرأة الفلسطينية تحية إكبار لما قدمته عبر العصور وخاصة في وجه الاحتلال الغاشم .

أما اسحق السامري فضرب العديد من الأمثلة مدللاً بها على دور المرأة في محاربة الفساد عبر التاريخ مشيراً الى فخره للمشاركة في مثل هذا اللقاء للمرة الثالثة على التوالي هذا العام . واضاف اصبح دور المرأة لا يقتصر على العمل البيتي الا انها اليوم اصبحت تتولى العديد من المراكز المهمة .

من جانبه تحدث الياس عواد عن أهمية دور المرأة في مكافحة الفساد من منظور الدين المسيحي ضارباً العديد من الأمثلة من الانجيل المقدس والتي تتجلى فيها دور المرأة في مكافحة الفساد ومقاومته. وأضاف عواد "نفتخر بهذا التآخي الذي يجمع كافة الأديان في فلسطين ذاكراً الى اهمية العهدة العمرية عبر التاريخ ".

يُشار أن الخطط المشتركة بين الأطراف الثلاثة في اطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد تشمل على مسابقات طلابية لطلبة المدارس الشرعية وطلبة كليات الشريعة حول مكافحة الفساد، عمل دراسات لمراجعة الأنظمة في قطاعي الحج والعمرة وأملاك الوقف، توجيه الخطب والدروس الدينية لموضوع مكافحة الفساد لقاءات توعوية مع طلبة الجامعات، تنظيم مؤتمر محلي لعلماء الدين حول مكافحة الفساد، لقاء مفتوح مع الشباب المقدسي حول الموروث الديني ومكافحة الفساد، تنظيم حلقات تلفزيونية حول الدور الديني في مكافحة الفساد.