وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

الوكالة الفلسطينية توقع اتفاقية تعاون طبية مع موزمبيق

نشر بتاريخ: 08/12/2017 ( آخر تحديث: 08/12/2017 الساعة: 11:42 )
الوكالة الفلسطينية توقع اتفاقية تعاون طبية مع موزمبيق
موزمبيق- معا- وقعت الوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي على الاحرف الاولى لاتفاق تعاون مع وزارة الصحة في موزمبيق تقوم بموجبه الاخيرة من الاستفادة من برنامج نقل المعرفة التخصصية في مجال جراحة العظام وخاصةً جراحة تقويم العمود الفقري للاطفال من سن 2-12 عاما والتي يعاني منها الاف الاطفال في موزمبيق وافريقيا بشكل عام.
ووقع على المذكرة الدكتور علاء عزمي ممثلاً للوكالة وعن طرف وزارة الصحة في موزمبيق الدكتور انطونيو اسيس مدير خدمة جراحة العظام وذلك بحضور سفير دولة فلسطين فايز عبد الجواد.
وتضمن هذا الاتفاق الاولي على بنود توضح الادوار المناطة بالاطراف كافةً، حيث ستقوم الوكالة بموجب هذا الاتفاق بايفاد الخبرة التخصصية في مجال جراحة العظام بشكل دوري ومنتظم لنقل معرفتها وتدريب الكادر الطبي وانشاء برامج تقويم العمود الفقري في المستشفيات الافريقية المعنية واجراء العمليات الجراحية اللازمة على ان تقوم الدول المستفيدة بالايفاء بمسؤولياتها الادارية واللوجيستية التي تحقق اكبر منفعة من البرنامج.
وفي تعليقه على هذا الاتفاق، اوضح مدير عام الوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي عماد الزهيري ان هذا البرنامج الذي اعدته الوكالة من خلال رئيس برنامج نقل المعرفة في جراحة العظام لديها الدكتور علاء عزمي سيبدأ تنفيذه في موزمبيق مطلع العام القادم ومنها الى دول شرق ووسط وجنوب افريقيا التي تشكل مجموعة الكوسيكسا وهي تنزانيا، زيمبابوي، كينيا، اثيوبيا، بوروندي، زامبيا، اوغندا، رواندا، ومالاوي وسيكون له اثر كبير في تحسين وتطوير جراحة العظام في هذه الدول خاصةً ان هذا البرنامج قد تم تنفيذه في عدد اخر من الدول بما فيها دولاً في القارة الاسيوية ولاقى نجاحات كبيرة وترك اثراً انسانياً لدى الفئات المستهدفة وعلى المستويين الشعبي والرسمي ايضاً.
واضاف الزهيري ان هناك عددا اخر من الدول الافريقية والدول الواقعة في منطقة الباسيفيك التي ستستفيد من برامج الوكالة في المجال الطبي خاصةً مع وجود تفاهمات لبرامج ثلاثية ومتعددة سيتم تنفيذها مع وكالات تعاون دولي شريكة من امريكا اللاتينية ومن الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي، ومن وكالات تعاون اوروبية ستخدم الفئات المجتمعية التي تعاني من اوضاع صحية صعبة في دول تم الاتفاق على التدخل فيها وهذا ما يشكل مساهمةً نوعية من دولة فلسطين عبر الوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي في خدمة تحقيق اهداف الانمائية الدولية ذات الصلة.