وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

مسرح الرواة يقدم باكورة أعماله المسرحية لسنة 2008- الأحداث الاليمه في حياة أبو حليمه

نشر بتاريخ: 01/02/2008 ( آخر تحديث: 01/02/2008 الساعة: 22:10 )
القدس-معا- افتتح مسرح الرواة المقدسي أول أعماله المسرحية لهذا العام بمسرحية أثارة الشارع المقدسي لما تحمله من مضمون إنساني كبير.

حيث تضمنت "بانوراما درامية منذ النكبة الفلسطينية مرورا بنكسة حزيران وصولا إلى يومنا هذا وما تتعرض له القدس من عزل واستهداف اجتماعي وأخلاقي".

أبو حليمه وهو البطل الذي حرم من انتعال حذاء في طفولته انطلق في رحلة حلم ألعوده والاستقرار في وطنه الذي طالما حلم به وعند عودته المنقوصة يغترب في وطنه حيث يدخل القدس متسللا بدون تصريح ليرى فيها العجب العجاب من تهويد وانحلال وحالتها الثقافية والاجتماعية يرثى لها ، وهذا حال جميع المقدسين الذين مازالوا يحلمون في الاستقرار في مدينتهم المعزولة عن محيطها الطبيعي.

والمسرحية مأخوذة عن قصه قصيرة للكاتب الفلسطيني طه محمد علي وقام بتوليفها للمسرح الفنان المسرحي المعروف إسماعيل الدباغ وأعدها دراميا نجوان درويش وأخرجها للمسرح الاسباني جاكوب آمو وهي من أنتاج مسرح الرواة المقدسي الذي شارك في عدة مهرجانات دوليه في الأردن وايطاليا حاملا الهم الإنساني للفلسطنين.

حاز المسرح على العديد من الجوائز كجائزة أحسن ممثل في مهرجان أمستردام الدولي للمسرح وجائزة أحسن عمل مسرحي في مهرجان روما للأطفال وجدير بالذكر أن مسرحية أبو حليمه قد لاقت استحسان الجمهور المقدسي
لتعرضها لحياتهم واحتياجاتهم اليوميه ، وحظيت بتغطيه إعلاميه غير مسبوقة حيث لاقت اهتمام بعض الفضائيات العربية والعالمية، وسوف تعرض هذه المسرحية في مدن فلسطينيه كرام الله ونابلس وبيت لحم .

واجمع النقاد والمهتمين بالمسرح أن بانوراما أبو حليمه هي النص الأكثر ملامسة للواقع والاجرأ في الطرح واعتبر الكاتب طه محمد علي الذي حضر العرض الافتتاحي انه العمل المسرحي الوحيد الذي أبكاه وأضحكه في آن ونسي تمام انه صاحب الفكره لما ادخله الدباغ من أحداث درامية أكسته واكسبتة هذه الأهمية.

علما بان المسرحية ستعرض خلال الايام القادمة في السابع والتاسع من هذا الشهر على مسرح القصبة بمدينة رام الله وسيكون العرض الانطلاقة الثانية بعد العرض الذي تم في القدس.