وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

اعتصام خميس الاسرى 128

نشر بتاريخ: 01/02/2018 ( آخر تحديث: 01/02/2018 الساعة: 15:42 )
اعتصام خميس الاسرى 128
بيروت- معا- نظمت اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين والحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة خميس الاسرى (128) اعتصاما تضامنيا امام مقر الصليب الاحمر الدولي في بيروت، مع اسرى الجبهة الديمقراطية لمناسبة الذكرى (49) لانطلاقتها وتضامنا مع كافة الاسرى والاسيرات في سجون الاحتلال، بمشاركة عدد من ممثلي الاحزاب والفصائل وهيئات لبنانية وفلسطينية وذلك امام مقر الصليب الاحمر الدولي في بيروت.
وفي كلمة الجبهة الديمقراطية التي القاها عضو لجنتها المركزية الرفيق اركان بدر، اعتبر ان انتفاضة شعبنا في مواجهة العدوان الأمريكي الإسرائيلي تلتقي مع بطولات وتضحيات اسرى الحرية في زنازين الاحتلال ومع نضالات اهلنا في مناطق الـ 48 وفي مناطق اللجوء والشتات، بما يؤكد الاصالة النضالية والتاريخية لعموم أبناء شعبنا في تمسكه بأرضه وبحقوقه الوطنية واستعداده للدفاع عنها أياً كانت التضحيات.
وقال" ان مشهد التضحية والصمود ومقاومة الامعاء الخاوية القادم من معتقلات وباستيلات العدو هو نموذج فريد في حركات النضال والمقاومة ويختصر هذا المشهد معاناة شعب تحت الاحتلال يقبع بجميع مدنه وقراه ومخيماته في الضفة الغربية وقطاع غزه والقدس تحت الاحتلال، وان اقل مسؤولياتنا الوطنية هو في توفير مقومات الصمود والمواجهة لاسرانا من خلال توفير الحماية السياسية في اطار خطة فلسطينية داعمة تؤازر تحركات الاسرى على مختلف المستويات السياسية والقانونية والديلوماسية وايضا في اطار المحافل الدولية على طريق تدويل قضية الاسرى ومحاكمة الاحتلال على جرائمه ضد شعبنا وضد المعتقلين".
كما اعتبر ان الإدارة الامريكية تستهدف كل عناوين القضية الفلسطينية على مستوى القدس واللاجئين عبر استهداف وكالة الغوث ودعم سياسة الاستيطان وغيرها، مؤكدا على ضرورة المواجهة الشاملة على امتداد كل تجمعات الشعب الفلسطيني دفاعا عن القدس والأرض وعن حق العودة، داعيا القيادة الفلسطينية الى سياسة فلسطينية هجومية تتسلح بالوحدة الوطنية وبالاسناد العربي والدولي.
وأكد المحامي عمرالزين باسم اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين على ضرورة دعم قضية الاسرى في جميع المحافل الدولية لأن قضيتهم هي قضية كل حر في هذا العالم الذي ما زال عاجزا عن اتخاذ تدابير عقابية بحق مجرمي الحرب الإسرائيليين الذين يوسعون ارهابهم ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية.
كما بين نائب مسؤول العلاقات الفلسطينية في حزب الله الحاج عطالله حمود ان قضية الاسرى الفلسطينيين والعرب تستحق ان تكون قضية جامعة على مستوى كل العالم، لذلك فان الجميع مطالب باثارة هذه القضة بمختلف الاشكال النضالية لايصال رسالة الاسرى، معتبرا ان الاحتلال لا يفهم الا لغة المقاومة وسيلة لاطلاق سراح الاسرى.
وباسم الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة، اعتبر الحاج عبد العزيز مجبور ان قضية الاسرى داخل زنازين الاحتلال لا تقل أهمية عن بقية عناوين الصراع خاصة، وان جميع أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة والقدس هم اهداف سهلة لعمليات الاعتقال وفي مقدمتهم الأطفال والنساء وكبار السن وكل من يرفض الاحتلال وسياساته..
وفي نهاية الاعتصام سلم وفد من المعتصمين ضم يحيى المعلم، وأبو عمر قطب، وأبو وسام محفوظ، وسوزان مصطفى ومحمد بكري نص مذكرة موجهة الى اللجنة الدولية للصليب الأحمر تسلمتها رولا سعادة ودعت الى تدخل دولي لاطلاق سراح المعتقلين من سجون الاحتلال..