وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

اللحام يعقد محاضرة سياسية في جامعة "الاستقلال"

نشر بتاريخ: 13/02/2018 ( آخر تحديث: 13/02/2018 الساعة: 16:19 )
اللحام يعقد محاضرة سياسية في جامعة "الاستقلال"
أريحا- معا- نظم معهد التدريب والتنمية في جامعة الإستقلال محاضرة سياسية للإعلامي د. ناصر اللحام رئيس تحرير وكالة معا الإخبارية، بعنوان "الوضع الفلسطيني.. إلى أين!"، حضرها طلبة سنة رابعة من جميع التخصصات في مسرح الجامعة يوم الاثنين.
وبدأ د. اللحام محاضرته بالإشادة بطلبة الجامعة وإنجازاتهم ومسيرتهم العلمية، وقال" لم أتخيل أن يأتي يوم في حياتي وأجلس هنا مع طلبة عسكريين وجيش فلسطيني"، مشيراً إلى مسيرته النضالية وكيف كان يفكر داخل السجون بشأن الوطن، وإلى أين تصل بنا الأمور اليوم ومحاولات المس بالشرف العسكري والتقليل من قيمة الجندي الفلسطيني، داعياً الطلبة إلى الحفاظ على مبادىء الوطن وحماية المواطن.
وبخصوص الوضع الراهن للقضية الفلسطينية، أكد على أن المعركة الحالية اجبارية وليست اختيارية، مضيفا" لم يبق الأعداء لنا شيء نفعله سوى أن نقول لا، وما يجري اليوم هو معركة أميركية إسرائيلية للسيطرة على القدس قلب الجغرافيا والتاريخ"، داعيا القيادة الفلسطينية إلى العمل بتفكير وتخطيط دون انفعال.
أما على الصعيد الإقليمي والعالمي، قال اللحام إن بعض قادة العرب الذي حاولوا التآمر على قضيتنا عادوا وتراجعوا عن دعمهم للمخطط الأمريكي وما يسمى بصفقة القرن، بعدما شاهدوا ردة فعل الشارع العربي والاسلامي والعالمي.
ووصف خطابات الرئيس الأخيرة في اسطنبول وافريقيا والمجلس المركزي بالخطاب القيادي الموحد، وأن هناك إصرارا فلسطينيا على الحق الفلسطيني في القدس النابع من شرف وعدالة قضيتنا، مستذكراً الشهداء الذين ارتقوا منذ إعلان ترامب قبل ثمانية أسابيع، بأنهم استشهدوا دون أدنى ذنب، شميرا الى أن هذا دليلا على اعتداء الاحتلال الواضح على أبناء شعبنا الفلسطيني.

وفي سياق متصل، أشار اللحام الى الكراهية الاسرائيلية التي ربوا أولادهم عليها ما يجعلهم يقتلون الأطفال الفلسطينيين وكل ما هو فلسطيني، مشيرا" هنا يوجد مشكلة سيكولوجية نفسية لدى الإسرائيليين، عكس التربية الفلسطينية التي لم تصل إلى حد الكراهية التي تجعلنا نقتل، وهذا تجسد في بعض تجارب المقاومين الذين تجنبوا قتل أطفال إسرائيليين".
وفي نهاية المحاضرة، فتح باب الأسئلة والنقاش مع الطلبة، والتي تمحورت حول طبيعة المرحلة السياسية وما هو القادم، وكيف يجب أن تكون النظرة الفلسطينية للاحتلال.