وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

3 رسائل امام مجلس الامن ضد الاحتلال

نشر بتاريخ: 07/03/2018 ( آخر تحديث: 07/03/2018 الساعة: 08:25 )
3 رسائل امام مجلس الامن ضد الاحتلال
نيويورك- معا- بعث المندوب المراقب لدولة فلسطين في الأمم المتحدة، السفير د. رياض منصور، بثلاث رسائل متطابقة لكل من رئيس مجلس الأمن لشهر مارس (هولندا) والأمين العام للأمم المتحدة ورئيس الجمعية العامة، وذلك ليطلعهم على آخر التطورات في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.
واستعرض السفير منصور في رسائله الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق أبناء الشعب الفلسطيني وأرضه وممتلكاته، بما فيها الأنشطة الاستيطانية غير القانونية في الضفة الغربية والحصار والقصف المتواصل على قطاع غزة وهدم ومصادرة بيوت الفلسطينيين وممتلكاتهم واعتقال واحتجاز المدنيين منهم، بمن فيهم الأطفال، والغارات العسكرية العنيفة على القرى الفلسطينية والبلدات والمدن ومخيمات اللاجئين، وقتل وإصابة المدنيين الفلسطينيين بشكل متعمد.
وأكد على أن استمرار هذه الممارسات الاستفزازية العنصرية لا يدل إلا على غطرسة إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، و قدرتها على الإفلات من العقاب رغم جرائمها.
وقال أن العالم كله اليوم يشهد على تخلي إسرائيل عن أدنى الأخلاقيات الإنسانية و بذل كل ما في وسعها لتدمير أي فرصة لتحقيق سلام عادل، واستمرارها في ازدراء القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة واحتقارها الصارخ لإرادة المجتمع الدولي حسب ما جاء في هذه القرارات و المواقف الدولية الواضحة والعلنية الرافضة لممارساتها الاحتلالية غير الشرعية.
وقال د. رياض منصور أن جرائم الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني لا يمكن عدها أو حصرها فهي تحدث بشكل يومي سواء كان على يد قوات الاحتلال الإسرائيلية أوالمستوطنين الإرهابيين، مطالبا بمحاسبة اسرائيل وتحقيق العدالة لكل من الشهيد إسماعيل صالح أبو ريالة (18 عاما)، والشهيد ياسين عمر السراديح (33 سنة) والشهيد بسام محمد صباح (17 عاما)، و الشهيد عبد الله أيمن أبو شيخة (17 عاما)، على سبيل المثال وليس الحصر، فهؤلاء جميعا قتلوا بشكل متعمد وبدم بارد على أيدي جنود الاحتلال. كما سلط الضوء على معاناة الأطفال الفلسطينيين وحرمانهم من حقوقهم وإلحاق الأذى بجيل كامل منهم لما يتعرضون له من عنف و إرهاب و تهديد.
كما تناول أيضاً في رسائله الوضع في قطاع غزة وقال أن إسرائيل مازالت تواصل سياساتها وتدابيرها المتعلقة بالعقاب الجماعي للمدنيين الذين يعيشون تحت الحصار الإسرائيلي غير القانوني وغير الأخلاقي الذي دام عقدا من الزمن، موضحاً أن نحو مليوني فلسطيني - من الأطفال والنساء والرجال وكبار السن والمرضى - محاصرون في حالة لاإنسانية مزرية تسبب فيها الاحتلال الاسرائيلي كي يؤثر على كل جانب من جوانب الحياة في غزة. ناهيك عن قيام قوات الاحتلال أيضا باستهداف الصيادين الفلسطينيين بإطلاق النار من الزوارق البحرية الإسرائيلية، مما يعرض حياتهم للخطر، مما يضع الصيادين في حالة من الخوف المستمر، و مما يقضي على سبل عيشهم وقوت عائلاتهم .
وفي ختام رسائله، طالب السفير رياض منصور المجتمع الدولي بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني بشكل عاجل وفقا للقانون الإنساني الدولي، ودعا مجلس الأمن للعمل وفقا لالتزاماته القانونية بإجبار اسرائيل على وقف جميع سياساتها وممارساتها غير القانونية في دولة فلسطين المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، حيث قال " يجب على إسرائيل أن تخضع للمساءلة الكاملة وفقا للقانون الدولي ومبادئ العدالة بسبب جميع انتهاكاتها ولإعاقتها المستمرة لتحقيق السلم والأمن في المنطقة وإلا فإنها لن تغير مسارها وستواصل العمل للإفلات من العقاب"