وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

لاول مرة طقوس ذبح القرابين على بعد أمتار من الأقصى

نشر بتاريخ: 26/03/2018 ( آخر تحديث: 27/03/2018 الساعة: 05:01 )
لاول مرة طقوس ذبح القرابين على بعد أمتار من الأقصى
القدس- معا -نظمت جماعات الهيكل المزعوم مساء اليوم الإثنين "طقوس وتدريب ذبح قرابين الفصح اليهودي" عند السور الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك، بتنفيذ ودعم من "معهد الهيكل التوارتي" داخل القدس القديمة.

وقامت جماعات الهيكل بنصب منصة ومكبرات صوتية وإضاءة، اللازمة لهذه الطقوس إضافة الى نصب مذبح المحرقة وتجهيزات أخرى خاصة بالتدريب، فيما أدى العشرات من المستوطنين صلواتهم وتلقوا تدريباتهم الخاصة بهذا العيد بإشراف ومشاركة كبار حاخامات الهيكل المزعوم ومطربين كما وشارك عضو الكنيست المتطرف يهودا غليك.

وهذه المرة الأولى التي تقام فيها طقوس ذبح القرابين في منطقة ملاصقة للمسجد الأقصى، حيث يقام "نشاط قرابين الفصح" قبل عيد الفصح في العاشر من
نيسان العبري كل يوم، لتدريب اليهود على كيفية تقديم القرابين، وعادة يقام في مناطق مطلة على المسجد الأقصى.

ويعتبر عيد الفصح اليهودي من أخطر وأصعب الأعياد على المسجد الأقصى المبارك حيث تتضاعف فيه أعداد المستوطنين المقتحمين للمسجد الأقصى خلال فترة العيد الذي يمتد أسبوعا، علما أن أكثر من 1000 مستوطنا استباح الاقصى العام الماضي خلال هذا العيد.

واستنكرت دائرة الاوقاف الاسلامية في بيان لها ما قامت به الجمعيات اليهودية المتطرفة بحضور ما يسمى مدير معهد الهيكل الثالث وبدعم حكومي إسرائيلي
من احتفالات وطقوس تلمودية في منطقة القصور الاموية اليوم على بعد أمتار من المسجد الاقصى المبارك بمناسبة عيد الفصح اليهودي، مؤكدة أن هذا يحدث لأول مرة على مر تاريخ مدينة القدس، علما بان هذه المنطقة هي وقف اسلامي وهي حق خالص للمسلمين.

وحذرت دائرة الاوقاف الاسلامية وشؤون المسجد الاقصى المبارك في بيانها من مغبة ما تقوم به الجمعيات اليهودية المتطرفة بحق المسجد الاقصى المبارك ومحيطه في محاولة لتتغير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه منذ امد بعيد.

وأكدت الدائرة بأن المسجد الاقصى المبارك بمساحته البالغة ١٤٤ دونم ومحيطه هو مسجد إسلامي خالص للمسلمين وحدهم وسيبقى كذلك حتى يرث الله الارض وما عليها.

وأكدت الدائرة في بيانها حرصها على حماية المسجد والدفاع عنه تحت وصاية ورعاية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.