وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

ماذا يعني اقتراب خيام العودة 50 مترا للحدود ؟

نشر بتاريخ: 20/04/2018 ( آخر تحديث: 20/04/2018 الساعة: 12:00 )
ماذا يعني اقتراب خيام العودة 50 مترا للحدود ؟
غزة-تقرير معا - سواتر ترابية وشارع "جكر" هذا ما يفصل خيام العودة عن المنطقة الامنية العازلة التي فرضتها اسرائيل لمسافة 300 متر على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة وبعد ثلاث اسابيع على انطلاق مسيرات العودة وصولا الى ذروة هذه الفعاليات باقتحام السلك الفاصل مع اسرائيل يتعاظم السؤال هنا ما الهدف من اقتراب هذه الخيام لمسافة اقرب؟
القيادي في حركة الجهاد الاسلامي وعضو لجنة اللاجئين في مسيرة العودة احمد المدلل اوضح لمراسلة "معا" أن تقديم هذه الخيام لمسافة تبعد 50 مترا فقط عن المنطقة الامنية العازلة جاء تأكيدا على استمرار مسيرات العودة في طريقها التي رسمت لها وأن الشعب الفلسطيني مصمم على الاستمرار في هذه المسيرات التي ستصل ذروة فعالياتها في يوم 14/5 يوم النكبة الفلسطينية وهو محاولة اقتحام السلك.
وقال المدلل:"الشعب الفلسطيني اليوم في تقديم الخيام لمسافة 50 مترا يعني انه ماض في مسيرة العودة حتى تحقيق اهدافها وانه يمتلك من الارادة القوية ما تجعلعه يستمر في انجاح هذا الحراك السلمي في ظل انسداد الافق والحصار الظالم على قطاع غزة وقد آن الاوان ان تنتهي مآسي الشعب الفلسطيني".

وشدد المدلل ان اليوم العالم كله على المحك امام ما يعيشه الشعب الفلسطيني من نكبات مشددا انه ليس امام الشعب الفلسطيني خيار سوى الضغط على المجتمع الدولي لتنفيذ قرار الامم المتحدة 194 حتى تنتهي ماسي ونكبات هذا الشعب.
وشدد المدلل ان الوهج الذي تمتلكه مسيرات العودة اعادت تفاصيل القضية الفلسطينية من جديد الى الواجهة وتجعل الشعب الفلسطيني مستمر بل وتزداد قدوم الجماهير الفلسطينية باتجاه مسيرة العودة التي أصبحت ملاذ للشعب الفلسطيني.

من جانبه، اوضح احمد ابو ارتيمة الناطق الاعلامي باسم الهيئة التنسيقية لمسيرات العودة أن تقريب الخيام هو استمرار للتصاعد الميداني لهذه المسيرات التي تقوم على ابداع الحراك الشعبي الميداني الذي يحرك نفسه بنفسه ويكون هناك خطوات وفق مقتضيات الميدان.
ولفت ابو ارتيمة الى ان ثلاثة اسابيع زادت هذا الخيار تعزيزا وتأكيدا لان الجماهير تتفاعل معه وتبدع فيه وكل يوم نرى مزيد من الابداعات ذات الطابع الشعبي والمجتمعي .
وقال ابو ارتيمة ان مسيرات العودة بما حملته من زخم جماهيري أكدت أنها مرحلة جديدة من مراحل نضال الشعب الفلسطيني وليس حدث عابرا مشددا أن هذه المسيرات العودة لا تهدف الى الالتحام مع جنود الاحتلال وهي اعتصام سلمي امام السلك الزائل لمسافة امنة هدفها ارسال رسائل قوية للمجتمع الدولي.

وبينما تدخل مسيرات العودة اسبوعها الرابع يزداد الاصرار لدى القائمون على هذه المخيمات بتحقيق الاهداف التي وجدت من اجلها في ظل تفاعل شعبي جماهيري وابداع ميداني شبابي في خلق وسائل مقاومة سلمية.