وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

"التعليم البيئي" يشارك في الملتقى الشبابي العربي للمياه

نشر بتاريخ: 28/04/2018 ( آخر تحديث: 28/04/2018 الساعة: 15:01 )
الكويت- معا- شارك مركز التعليم البيئي- الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة فلسطين في الملتقى الخليجي العربي الأول، لبحث دور الشباب في المحافظة على المياه، الذي استضافته دولة الكويت.
وناقشت المعلمة وعضو منتدى المعلمين البيئي وفاء سعد، والمتطوعة في المركز شذى العزة تجربة "التعليم البيئي" في إدارة المياه، وتأثير سيطرة الاحتلال الإسرائيلي على جودة ونوعية المياه المقدمة لمخيمات اللاجئين، ودور أنشطة برامج الهوية الوطنية لمركز التعليم البيئي في تطوير الوعي بقضايا المياه لطلبة المدارس.

وحمل العرض التقديمي لسعد والعزة عنوان "نحو بيئة صحية متكاملة في فلسطين"، في الملقتى الذي نظمته جمعية المياه الكويتية في مقر المعهد العربي للتخطيط، بمشاركة 90 شابًا وخبيرًا، وممثلة وزارة الدولة لشؤون الشباب، والمعهد العربي للتخطيط، وشرطة البيئة الكويتية، ومكتب الأمم المتحدة للبيئة لمنطقة غرب آسيا. وشبان من فلسطين ومصر، والسعودية، والبحرين، وسلطنة عمان، والإمارات، وقطر، والأردن، وتونس، والسودان والجزائر.
وأمتد الملتقى ثلاثة أيام، ضمت خمس جلسات حول تخطيط وتصميم برامج التوعية في المياه، ومهارات الاتصال، وعرض تقرير الأمم المتحدة للبيئة (توقعات البيئة العالمية) الخاصة بالشباب لمنطقة غرب آسيا، وتقديم المشروعات والمبادرات والنماذج والاختراعات المقدمة، ودور شرطة البيئة الكويتية في إدارة وترشيد استهلاك المياه كمسؤولية مجتمعية، وإطلاق أعمال التقرير البيئي للشباب العربي.
وقالت المعلمة وفاء سعد "إن المياه في فلسطين تتحول من قضية بيئية إلى سياسية، في وقت يسيطر الاحتلال على مصادرنا وثرواتنا، ويمارس علينا سياسات التعطيش، التي تتعارض مع القوانين الدولية".
وأوضحت المتطوعة شذى العزة أن نقل انتهاكات الاحتلال بحق مواردنا وبيئتنا للعالم ينشر معاناة العطش، والظلم الذي يعيشه أبناء الشعب. مؤكدا أن الحديث عن ترشيد المياه وإدارته الفعالة ليس بديلًا عن استعادة حقنا في مياهنا المنهوبة.
بدوره، أكد المدير التنفيذي لـ"التعليم البيئي" سيمون عوض أن مشاركة المركز في الملتقى تتقاطع مع سياساته بالتشبيك مع المنظمات العربية والدولية، وتساهم في عرض تجاربه بمعالجة المياه الرمادية والسوداء للأشقاء العرب، وتبادل الخبرات عبر المنتديات العالمية المختصة بالبيئة والمياه.