وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

"مجلس وطني" في طوباس!

نشر بتاريخ: 29/04/2018 ( آخر تحديث: 29/04/2018 الساعة: 19:51 )
"مجلس وطني" في طوباس!
طوباس- معا-  استبقت زهرات ينشطن في فرق الكشافة المدرسية بطوباس انعقاد المجلس الوطني، ونظمن جلسة صورية للهيئة التمثيلية الفلسطينية العليا لشعبنا.

وأنهت الصغيرات تدريباتهن مبكرًا للمشاركة في مهرجان البيعة للرئيس، وتأييد عقد المجلس، ورفض محاولات خلق كيانات بديلة لمنظمة التحرير، الذي نظمته فعاليات طوباس ومؤسساتها وعشائرها في مدرسة أبي ذر وسط المدينة.

وأطلقت أعضاء الكشافة العنان لأحلامهن، وسجلن أمنياتهن المستقبلية بضمان مقعد في المجلس، الذي يضع سياسات منظمة التحرير، ويرسم برامجها، ويسعى لتحقيق العودة والاستقلال والسيادة والدولة.

وخصصت الحلقة (91) من سلسلة (أصوات من طوباس) لوزارة الإعلام في محافظة طوباس والأغوار الشمالية، لرصد أحلام الصغيرات، والأجواء الاحتفالية والخطابية المرافقة لمهرجان البيعة.

البيت الكبير!
وجلست الصغيرات في قاعة مجاورة للساحة التي استضافت مهرجان البيعة والتأييد، قبيل وقت قصير من انطلاقه، وكتبن على لوح أبيض وبلون الدم: "المجلس الوطني، بيتنا الكبير."

وقالت ليان فقهاء: لو كنت عضوًا في المجلس لاخترت تمثيل الهيئات الطلابية، وساهمت في تحقيق أهداف شعبنا. أما تالا نبيل فأضافت: أعلن المجلس استقلالنا، وتأسس سنة 1964، وأول رئيس له أحمد الشقيري، وهو الساعي لتحقيق أهدافنا. وكتبت ليان محمود: لو كنت في ذلك المكان العام لفعلت كل شيء ممكن لأجل القدس، عاصمتنا المحتلة. غير أن آمال أمجد باحت بأولويتها حال وصلت إلى هذه الهيئة في العمل لإطلاق أسرى الحرية، وإجراء انتخابات تشريعية جديدة.

وبدت خطط دينا مجدي حال الظفر بعضوية المجلس، منح اللاجئين الحيز الأكبر من الاهتمام، ودعوة العالم إلى وقف معاناة الذين فقدوا ديارهم عام 1948.

وتشابهت أحلام سديل مساعيد، وسماء جمال، وزينة صوافطة في الحرص على تجسيد إعلان الاستقلال الذي أقره المجلس عام 1988.

ومما قرأته وناقشته غيداء حسام، ونادين أيمن، وفوزية منصور أن المجلس هو البيت الجامع لشعبنا، وفيه تمنح مختلف الفئات والأطر حق التمثيل، والمشاركة في صناعة القرار.

وسارت أحلام نور الهدى مسلماني، وميرا تاج، ورهف دراغمة، وهبة محمد، وليان دواس، وإسراء عمار، وميار صدقي، وحلا زهران، ونسرين محمود، ورانية إبراهيم في أمنية مشتركة تتجلى في عقد المجلس الوطني في القدس، حين يكن أعضاءً فيه.

وجلس ممثلو فصائل العمل الوطني، ومسؤولو مؤسسات رسمية وأهلية، وأعضاء اتحادات، وطلبة، ووجهاء، وقادة أجهزة أمنية، ونساء، وأطفال تحت شمس حارقة، فيما تنافست يافطات ضخمة تؤيد الرئيس محمود عباس، وتدعم عقد دورة المجلس الوطني التي تربط بين القدس والدفاع عن الشرعية، ورفعت يافطات مساندة للإطار الذي تعاقبت عليه 6 رؤساء، آخرهم سليم الزعنون.

التفاف ورفض

وتناوب محافظ طوباس والأغوار الشمالية أحمد أسعد، وأمين سر حركة "فتح" محمود صوافطة، ورئيس لجنة الإصلاح في محافظة طوباس عادل أبو محسن، وممثل عشائر طوباس في الأردن الشقيق غازي خضيري على مبايعة الرئيس، وتأكيد رفض خلق قيادات بديلة لمنظمة التحرير، وإسناد عقد المجلس الوطني.

وقال أسعد: "فلسطين أكبر من الجميع، وكل مساعي خلق بديل عن منظمة التحرير، أو عقد مؤتمرات موازية للمجلس الوطني، سيدفنها شعبنا، وستنتصر الشرعية التي تحرس عهد الشهداء والأسرى والقدس."

وأكد صوافطة أن السادسة والنصف من مساء غد ستكون لحظة هامة جدًا، لتجديد شرعية منظمة التحرير، وإيصال رسالة للأعداء وللأصدقاء الأعداء أن التحريض على المجلس الوطني مُني بالفشل.

وأكد أبو محسن وخضيري التفاف عشائر طوباس حول الشرعية، والتمسك بالثوابت، ورفض كل المحاولات المشبوهة لصنع أجسام بديلة عن منظمة التحرير.

وصدحت الفرق القومية للفنون الشعبية بوصلات وطنية ودبكات شعبية حملت رسائل وطنية، واستحضرت القدس، والأرض، والأسرى، والشهداء، واللاجئين.

وأعادت أولى الوصلات ترديد أناشيد الثورة الفلسطينية، فباحت:" أنا يا أخي، أنا يا أخي، أنا يا أخي، آمنت بالشعب المضيع والمكبل، وحملت رشاشي لتحمل بعدنا الأجيال منجل.."

وتشابكت أيدي رجال عشائر، ومسؤولين، وممثلي الفصائل، ومدراء مؤسسات أمنية ومدنية ومسوؤلي وأعضاء الغرفة التجارية، وطلبة في دبكة شعبية أعلنت دعمها للشرعية الفلسطينية، فيما صفق أطفال وشيوخ وزهرات.

واختتم عريف الحفل، والمفوض السياسي والوطني في محافظة طوباس، محمد العابد على وقع ألحان وطنية: "ستبقى منظمة التحرير القلعة العصية على التفتيت، وسيجر المتآمرون على المجلس الوطني أذيال الخيبة، وستنتصر الشرعية."

وكانت وزارة الإعلام دعت إلى اعتبار 30 نيسان يومًا وطنيًا وإعلاميًا للالتفاف حول الشرعية، ودعم عقد المجلس الوطني في توقيت حرج، يتزامن مع نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وانقلاب ترامب على القانون الدولي.