وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

اجتماع للامانة العامة واللجنة التنفيذية لنقابات العمال

نشر بتاريخ: 14/06/2018 ( آخر تحديث: 14/06/2018 الساعة: 11:21 )
اجتماع للامانة العامة واللجنة التنفيذية لنقابات العمال
نابلس - معا - عقدت الأمانة العامة واللجنة التنفذية لاتحاد نقابات عمال فلسطين، صباح 13 حزيران 2018، اجتماعهما العادي برئاسة الأمين العام "شاهر سعد" وذلك في المقر الرئيس للاتحاد في مدينة نابلس، وهو الذي استهل بتوجيه تحيات الاتحاد لشعبنا المقاوم، ورفع التحية عالياً لشهداءه وجرحاه وأسراه، وتأكيده على وقوفه الدائم والمستمر خلف القيادة الشرعية لشعبنا الفلسطيني بقيادة الأخ الرئيس أبو مازن.
إلى ذلك تضمن جدول الأعمال العديد من النقاط، جاء في مقدمتها تقرير الأمين العام الإداري، الذي تضمن العديد من المحاور، ومنها:
مشاركة الاتحاد بتاريخ 20 شباط 2018م، في فعاليات المؤتمر الدولي لدعم الشعب الفلسطيني الذي نظمه الاتحاد العام التونسي للشغل، بحضور (50) وفداً نقابياً عربياً ودولياً في العاصمة التونسية.
كا قدم التقرير عرضاً لمخرجات حملة الاتحاد المستمرة والتي تستهدف سماسرة بيع تصاريح الدخول لإسرائيل، في ضوء استفحالها وتحولها لعلقة متوحشة تمتص دماء العمال؛ لأن ما يحدث، يعد انتهاكاً خطيراً لحقوق العمال بتواطوء حكومي إسرائيلي، ولأنها تتلاعب بالاتفاقيات الدولية الموقعة مع منظمة التحرير الفلسطينية، ومنها اتفاقية باريس سيما المادة (37) التي حددت مرجعية دخول وخروج العمال من وإلى إسرائيل بمكاتب الاستخدام الإسرائيلية والفلسطينية.
والتصدي لظاهرة عمل الأطفال، بالتعاون مع الشركاء الوطنيين والدوليين كهيئة الأمم المتحدة ومنظمة حقوق الطفل واليونسف للبدء بحملة جديدة تستهدف الحد من تفشي هذه الظاهرة في فلسطين.
كما عرض التقرير آخر ما تم التوصل إليه بخصوص مشروع قانون التنظيم النقابي، وتوصل الشركاء المحليين لاتفاق على مسودة شبه نهائية لقانون التنظيم النقابي، مكونة من (58) مادة.
كما استعرض التقرير الإداري المخاطر التي تهدد مستقبل العمل في فلسطين، وضرورة انخراطها في الجهد العالمي الساعي إلى ابتكار فرص عمل محدثة تسهم في ردم الفجوة الآخذة في الاتساع بين مخرجات التعليم، ومتطابات واحتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي، اللذان يشهدان ثورة غير مسبوقة في تحديث وتبديل وسائل الانتاج وطرقه ما يجد انعكاسه الكبير على ضمور فرص العمل.
كما استعرض التقرير الإداري، الجهد الذي بذله الاتحاد أمام بعثة تقصي الحقائق برئاسة "فرانك هغمان "Frank Hagemann – نائب المدير الإقليمي، ومدير فريق العمل اللائق للدعم الفني للدول العربية، وهي التي استمعت لشهادات العمال والعاملات من مختلف قطاعات العمل، سيما العاملات في المستعمرات الإسرائيلية، بما في ذلك زيارتها فجراً لمعبر قلقيليه الشمالي.
كما استعرض التقرير العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي أنجزها الاتحاد مع الشركاء المحليين والدولين، ومنها اتفاقية التعاون والعمل المشترك بين نقابة البتروكيماويات الفلسطينية ونظيرتها التركية، ومذكرة برنامج العمل اللائق في فلسطين 2018م – 2022م، التي تم التوقيع عليها خلال زيارة مدير عام منظمة العمل الدولية لفلسطين بتاريخ 20 نيسان 2018م، ومشاركة كوادر الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين بتاريح 15 أيار 2018م في دورة مكثفة حول موضوع الضمان الاجتماعي، عقدت في العاصمة الأردنية عمان، وهو الذي سيتم العمل به مطلع تشرين أول 2018م.
ومشاركة الاتحاد بتاريخ 30 آذار 2018م، في اجتماعات الاتحاد الدولي للنقابات"ITUC"، الذي ترأسه "كارل بتر" رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال السويد، و"شارون برو" أمين عام الاتحاد الدولي للنقابات، ومشاركة أمناء ورؤساء الاتحادات العمالية من مختلف دول العالم.
كما استعرض تقرير الأمين العام إطلاق الاتحاد لفعاليات الأول من أيار لعام 2018م من قلب العاصمة المحتلة بمشاركة وحضور حشد كبير من ممثلي المؤسسات المقدسية، وإقامة مهرجان مركزي نظمه فرع الاتحاد في مدينة رام الله بمشاركة قطاع غزة، وكان مهرجاناً ناجحاً بكل المعايير وحظي بتغطية إعلامية كبيرة، وحضره العديد من الشخصيات الوطنية والأصدقاء الدوليين.
كما قدم التقرير فكرة عن مشاركة الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، في دورة المجلس الوطني الثالثة والعشرون، بتاريخ 30 نيسان 2018م، الذي خصص وقتاً ثميناً للاستماع لكلمة أمينه العام.
وقدم عرضاً لإطلاق "الحملة الوطنية للضمان الاجتماعي نحو عدالة اجتماعية للنساء العاملات"، التي نفذها بالتعاون مع مركز التضامن العالمي.
كما عرض التقرير توثيقاً لتفاعل الاتحاد مع القضايا الوطنية والعامة ومنها إشادته بقرار مجلس حقوق الإنسان بتاريخ 19 أيار 2018م، الذي استجاب لطلب المجموعة العربية بضرورة توفير الحماية للشعب الفلسطيني، وإدانته لافتتاح سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في القدس المحتلة بتاريخ 14 أيار 2018م، وإدانته للإجرام الإسرائيلي المنظم بتاريخ 15 أيار 2018م، حيث طالب مؤسسات المجتمع الدولي وفي مقدمتها جامعة الدول العربية و "مجلس الأمن الدولي" و الهيئة العامة للأمم المتحدة ومنظمة عدم الانحياز، بإعلاء أصواتهم في وجه الحكومة الإسرائيلية التي تمعن في لعق دماء الأبرياء في الأراضي العربية الفلسطينية المحتلة، وإدانته لقرار جمهورية (البارغواي) نقل سفارتها إلى القدس المحتلة، بتاريخ 21 أيار 2018م، في محاولة منها لإرضاء الولايات المتحدة الأمريكية.
وإدانته لقيام جيش الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 3 حزيران 2018م، بقتل المسعفة "رزان النجار – 21 عاماً"، وإصابة ثلاثة مسعفين آخرين شرقي مدينة خان يونس، وهي متطوعة ضمن فريق جمعية الإغاثة الطبية.
وإدانته لإفشال الإدارة الأمريكية للطلب الكويتي في مجلس الأمن الداعي لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني في الأراضي العربية المحتلة، بتاريخ 2 حزيران 2018م وهو ما شكل دعماً للتعسف الإسرائيلي، وذلك باستخدامها لحق النقض الفيتو، وطلبها تأجيل التصويت على مشروع القرار الكويتي، وتقديمها لمشروع قرار بديل مظلل ومبني على المغالطات.
ومطالبة الاتحاد بتاريخ 23 أيار 2018م، إضافة الانتهاكات التي تنفذها إسرائيل على العمال الفلسطينيين لملف الإحالة الفلسطيني للجنائية الدولية، الذي يتضمن ممارسات قاسية ومخالفة للقوانين الدولية ومنها منع وتعطيل الوصول الحر والأمن لأماكن عملهم، ما يعني ملاحقتهم ملاحقة مميتة بمساعدة الكلاب البولسية والطارات المسيرة، واعتقالهم دون أي ذنب، واحتجاز أموال العمال وتوفيراتهم وعدم تحويلها لمؤسسة الضمان الاجتماعي الفلسطينية، عملاً بالاتفاقيات الدولية الموقعة بينها وبين منظمة التحرير الفلسطينية.
كما قدم التقرير عرضاً لحملات التضامن العمالية العربية والعالمية مع الشعب الفلسطيني، وهو ما تم التعبير عنه من خلال بيانات ورسائل تضامن وصلت الأمين العام "شاهر سعد" منتصف شهر أيار، وكان في مقدمتها بيان الاتحاد الدولي للنقابات (ITUC) والاتحاد الفرنسي الديمقراطي للعمل :Cfdt والاتحاد العام التونسي للشغل، والاتحادات النقابية اللبنانية، واتحاد نقابات البتروكيماويات في تركيا، والاتحاد العام لنقابات عمال وموظفي العراق، والاتحاد العام لنقابات عمال البحرين، والاتحاد العام لنقابات عمال الأردن.
كما استعرض التقرير نتائج اجتماع الأمين العام وأعضاء الأمانة العامة، مع المستشار "عماد سليم" رئيس المحكمة العليا، رئيس مجلس القضاء الأعلى، بتاريخ 22 أيار 2018م، الذي خصص للبحث في موضوع المحاكم العمالية.
كما عرض التقرير مساعي الاتحاد المتواصلة لاستكمال تنفيذ اتفاق وحدة الحركة النقابية، حيث عقد الأمين العام بتاريخ 12 حزيران 2018م، لقاء عمل مع "واصل أبو يوسف" عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ومفوض دائرة التنظيم الشعبي الجديد في منظمة التحرير الفلسطينية
الذي أكد بدوره على ضرورة استكمال تطبيق اتفاق وحدة الحركة النقابية الذي توافقت عليه الأجسام النقابية الرئيسة في فلسطين، والأمناء العامون لفصائل منظمة التحرير واللجنة الرئاسية التي كلفت بمتابعة هذا الملف.
وقائع مشاركة الاتحاد في مؤتمر العمل الدولي
كما قدمت "عائشة حموضة" عضو الأمانة العامة لاتحاد نقابات عمال فلسطين، ومنسقة دائرة المرأة والنوع الاجتماعي فيه، عرضاً مفصلاً لمشاركة الاتحاد الفاعلة في يوميات المؤتمر، حيث قالت: "كما هو معروف للجميع، فقد شارك وفد فلسطيني رسمي في مؤتمر منظمة العمل الدولية الذي عقد في جنيف من 28 أيار 2018م إلى 8 حزيران 2018م، برئاسة وزير العمل "مأمون أبو شهلا" وتكون الوفد من ممثلي (الحكومة والقطاع الخاص والعمال)، وكان فريق العمال برئاسة "شاهر سعد" أمين عام اتحاد نقابات عمال فلسطين".
وأضافت "لقد شهدت جلسات الحوار بين الأطراف المشاركة معارك حقيقية حول مختلف محاوره سيما المتعلقة بالتصدي للعنف والتحرش في مواقع العمل".
وأستكملت حموضه حديثها بالقول: "شكل المؤتمر المذكور لجنة خاصة سميت بــ (لجنة القضاء على العنف والتحرش في عالم العمل) وهي واحدة من بين أربع لجان مماثلة وهن: (لجنة الحوار الثلاثي، ولجنة المعايير، ولجنة التنمية، ولجنة الصياغة) بحثن مواضيع تخص مسمياتهن الوظيفية".
وانبرت اللجنة المكلفة بفحص الانتهاكات المنفذة على النساء في مواقع العمل؛ قبل حدوثها وأثناء وبعد وقوعها، وتقديم توصياتها لمنظمة العمل الدولية لتصبح مستقبلاً جزءاً من اتفاقية منظمة العمل الدولية التي يتم العمل على إتمامها حالياً، والمتوقع إقرارها ضمن احتفالات المنظمة الأممية بمرور مئة عام على تأسيسها، في عام 2019م.
إلى ذلك، بينت "حموضة" أن اللجنة التي شاركت في عضويتها بذلت جهوداً كبيرة أمام نظرائها من ممثلي الحكومات وأصحاب العمل، لتثبيت المقترحات المُحدثة والمُستخلصة من تجارب النساء المريرة في سوق العمل من مختلف دول العالم، لهذا كانت مشاركة فلسطين ضرورية في هذه اللجنة المحورية لما تتيحه من فرصة أمام الفلسطينيين لشرح معانيات العاملات الفلسطينيات في سوق العمل المحلي، وكذا الإسرائيلي؛ بما في ذلك العاملات في المستعمرات الإسرائيلية.
لأن الاتفاقية المأمولة في حال إقرارها في عام 2019م، سيكون لها أثراً كبيراً في التصدي للانتهاكات المنفذة على العاملات بغلاف وتأييد دولي صارم.
وبينت "حموضة" في شرحها كيف كانت فلسطين حاضرة في غالبية كلمات المتحدثين في المؤتمر، وفي مقدمتهم "جي رايدر" مدير عام (ILO)، وكلمة رئيسة فريق العمال "كاتلين باسكيير" وكلمة "شاهر سعد" أمين عام اتحاد نقابات عمال فلسطين، وعضو مجلس إدارة (ILO) التي أستعرض فيها معاناة العمال الفلسطينيين والعاملات.
أهمية المؤتمر وأثره في الكفاح النقابي الفلسطيني
وتابعت "حموضه" عرضها أمام الحضور بالقول: "تكمن أهمية المؤتمر المذكور بمشاركة قيادات نقابية وعمالية من مختلف دول العالم، ومشاركين آخرين يزيد عددهم عن خمسة آلاف مشارك ومشاركة، يمثلون ثلاثي أطراف الانتاج الفاعلة على مستوى العالم، وانبثق عن المؤتمر خمس لجان مهمة، وهن لجنة الحوار الثلاثي، ولجنة المعايير، ولجنة التنمية، ولجنة القضاء على العنف والتحرش في عالم العمل، ولجنة الصياغة".
في اليوم الأول: تم اللقاء مع فريق solidarity center و تعريفنا بخطوات العمل بعد استلام البطاقات وبرنامج المؤتمر.
وعرفنا أن الاجتماعات ستكون يوم بعد يوم، الساعه التاسعة بتوقيت جنيف ومن ثم ذهبنا الى اجتماع الـ (ITUC) لمناقشة موقف العمال ودورهم في اللجان وانتخاب مسؤولين للجان الخمسة، وأشادت "شارن برو" أمين عام الــ (ITUC) بأهمية المفاوضات الجماعية لما لها من أثر في ربط الحقوق الفردية بحقوق الإنسان، والتطرق للتحديات التي تواجه واقع العمال في العالم و الإشارة إلى التقدم الصناعي والتكنلوجيا وأثره على ضمور فرص العمل أمام طالبي العمل، والاشارة الى البطالة والفقر وأهمية إقرار اتفاقية القضاء على العنف والتحرش في عالم العمل.
ومن ثم انتقلنا إلى فريق العمال وتم التأكيد على المسميات في رئاسة اللجان وتم التوضيح للدول المشاركة في اللجان، ولكن من المهم الإشارة هنا إلى أن فلسطين عضو مراقب لا يمكنها ترشيح مرشحين لشغل عضوية اللجان.
في اليوم الثاني: بدء اجتماع اللجنة العمالية ولجنة القضاء على العنف والتحرش في مواقع العمل وتم التطرق لأهمية البنود الموجودة ضمن تقرير العنف 2018م ويوجد في آخر التقرير عدد من التوصيات وتم اقتراح اتفاقية من 38 بند التي يجب ان تضاف في لائحة منظمة العمل الدولية ومن ثم تم الاتفاق الى اجتماع ثلاث اطراف لمناقشة التوصيات المقترحة.
و كان الترتيب أن لا يحق للعمال التكلم إلا عبر ممثليهم وكذلك أصحاب العمل إلا عبر ممثليهم و لكن يحق لكل الحكومات الحديث والاعتراض وكان الحضور أكثر للاتحاد الاوروبي و حكومات كندا واليابان وأمريكا.
و استمرت الاجتماعات طوال اليوم، وكان قبل كل اجتماع يكون هنالك اجتماع للفريق العمالي قبل اجتماع الاطراف واستمر ذلك طول المدة.
كما شاركنا في جميع اجتماعات الفريق العمالي التي كانت تطلعنا على مجريات الحوار الثلاثي للجان الخمسة بشكل مختصر، وكان الظاهر أن أكثر اللجان تعقيداً، لجنة المعايير التي تم طرح كل الانتهاكات في العالم ومن الدول العربية البحرين و ليبيا و الجزائر.
كما تم التطرق للجنة القضاء على العنف وكانت هي الأخرى بصعوبة الحوار والوصول إلى اتفاق مشترك، وتمت الإشارة إلى أن لجنة التمنية ومناقشة الأهداف ودور الاطراف الثلاثية فيها.
بعد ذلك حضر الأمين العام "شاهر سعد" واستكمل اللقاءات وحضور الاجتماعات في لجنة القضاء على العنف و التحرش. تم الافتتاح عبر كلمة الأمين العام لمنظمة العمل الدولية "غاي رايدر" التي كانت تتكلم عن واقع عالم العمل ودور الأطراف الثلاثة وأهمية الالتزام في بنود اتفاقية منظمة العمل الدولية في العالم. وكما نتطرق الى تقرير لجنة تقصي الحقائق الذي قدم للمنظمة حول خطورة الوضع في الأراضي المحتلة وعن واقع العمال الفلسطينيين وحقوقهم المهدورة وعن واقع الابتزاز عبر السماسرة وأكد على أهمية أخذ الإجراءات تجاه هذا الانتهاك العمالي.
كما أن كلمة فريق العمال قدمتها "كاثلين باسكيبر" وتحدث فيها عن دوافع العمال في العالم وخاصةً الفقراء وغلاء المعيشة وأشارت للواقع الفلسطيني والانتهاكات الإسرائيلية التي تمارس على العمال، وتواصل إلقاء الكلمات على مدار ثلاثة أيام، وكان لوزير العمل الفلسطيني كلمة بتاريخ 31 أيار 2018م توضح واقع فلسطين السياسي والعمالي وأيضا كلمة الأمين العام شاهر سعد بتاريخ 6 حزيران 2018م تطالب بأخذ اجراءات جديدة اتجاه دولة الاحتلال بما يخص الانتهاكات العمالية و لا يوضع في الادراج.
كما تم تقديم ومناقشة تقرير لجنة تقصي الحقائق، وكان شاملاً لكل الانتهاكات التي تمارس على العاملات والعمال الفلسطينيين، واستعرض معاناتهم المستمرة في ظل الاحتلال وممارساته القمعية ومازال الاحتلال أكثر استكمالاٍ وما زالت القيود المفروضة على حركة التنقل للافراد و السلع.
وكذلك فرص الوصول إلى اوضاعه الطبيعية تعيق الانشطة الاقتصادية وسوق العمل وفقدان فرص العمل المحلية وانتشار الابتزاز العلني من قبل السماسرة لتصل المبالغ المستلمة مقابل كل تصريح، ما يقترب من 187-292 مليون دولار، كما أكد أغلب المتحدثين على أهمية اتخاذ إجراءات فعالة لحماية حقوق العمال.
كما تطرقت غالبية الدول بمن فيهم رئيس المجموعة العربية الدكتور "المهدي ورضمي الأمين" لوضع عمال فلسطين وأهمية تسليط الضوء عليهم وأخذ إجراءات ضد الاحتلال الإسرائيلي.
الفعاليات البارزة التي تمت خلال المؤتمر:
أولاً : اجتماع منظمة العمل العربية ومناقشة وضع المنظمة العربية وتقديم تقرير حول الاجتماعات وأنشطة منظمة العمل العربية وأعد دور المنطقة العربية في المؤتمر والحضور في اللجان الخمسة وتم تقديم مداخلة باسم الاتحاد وعن الوضع في فلسطين.
ثانياً: فعالية يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني بتاريخ 31 حزيران 2018م الساعه السابعة والنصف مساءً بحضور مميز لنا عبر تحضير وتوزيع الدعوة وكانت الكلمات في هذا النشاط: المدير العام لمنظمة العمل الدولية "غاي رايدر" ورئيس فريق العمال ورئيس فريق القطاع الخاص، ووزير العمل، وأغلب الكلمات سلطت الضوء على معاناة العمال في الاراضي المحتلة.
ثالثاً: فعالية دعي إليها الاتحاد التركي كانت ظهراً أمام قصر الأمم المتحدة بمشاركة حاشدة وبحضور عربي وتم تحضير بوستر مشترك عن الشهيدة "رزان النجار" موسوم بشعار الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين وتمت مداخله للأمين العام شاهر سعد في الفعالية.
لقاءات وفعاليات الاتحاد على هامش مؤتمر جنيف:
1- لقاء مع النرويجين، حيث قدم الأمين العام عرضاً للتداعيات الأخيرة في فلسطين، وأشاد ممثل الدنمركيين بالعلاقات بين فلسطين والنرويج وأهمية الاستمرار في دعم الاتحاد وتم الاتفاق على ارسال دعوة للامين العام برفقة وفد من الاتحاد للبدء بعمل جديد.
2- لقاء البلجيكين، وكان لقاءاً مهماً، تناول واقع العمال وأهمية العمل معهم وتم الاتفاق على التعاون المشترك وبالأخص المرأة، حيث تم الاتفاق على بدء مراسلات بين دوائر المرأة لدى الجانبين.
3- عقد لقاء مع الامين العام لــ (ITUC) شارن برو لمناقشة وضع فلسطين العمالي ووضع الامين العام السيدة "شارن" في تحضير مؤتمر الــ (ITUC) وتم تزكيتها من قبل الاتحاد لترشيحها كأمين عام وتم التطرق لوضع العمال في فلسطين وأكدت على زيارتها لفلسطين في شهر آب القادم.
4- لقاء مع السويدين، حيث قدم الأمين العام عرضاً لأحوال العمال ومشاكلهم وتم التطرق لوضع المرأة العاملة وتم الاتفاق على التعاون المشترك وعمل مشروع مع القدس بالاشتراك مع عدد من الاتحادات.
5- لقاء مع ممثلة فريق العمال "كثلين باسكير" للحديث عن وضع فلسطين وأهمية المؤتمر للعمال في فلسطين وأشارت الى زيارتها في شهر تموز وتم الطلب من قبل الامين العامة يكون هنالك زيارة ليومين و ليس ليوم واحد ليتمكن الاتحاد اطلاعها على واقع العمال مباشرة في ترتيب برنامج ميداني.
6- لقاء مع "جاي رايدر" لمناقشة التداعيات المخيفة للشعب الفلسطيني وبالاخص الانتهاكات المبينة في تقرير لجنة تقصي الحقائق وطلب "شاهر سعد" من "جي رايدر" تعزيز الحوار مع القطاع الخاص في فلسطين وسيكون داعم لذلك والبدء في فتح حوار عن اتفاقية القضاء على العنف والتحرير في عالم العمل.
7- لقاء مع الأخ "نظام قاحوش" والخبيرة الدولية "أورسلا" لمناقشة المشروع المقدم لهم يخص الدائرة القانونية ودائرة الضمان الاجتماعي ضمن المحاور التالية:
• بناء قدرات الأشخاص الرئيسين في الاتحاد عبر تدريب مكثف.
• مساعدت الاتحاد في إنشاء دائرة متخصصة للضمان الاجتماعي.
• التطبيق الالكتروني لحساب المستحقات لكل عامل في الضمان الاجتماعي وعمل اشتراك مسدد وسيسدد وجميع المعلومات المتعلقة في بيانات الضمان.
• حملة توعية و تدريب مدربين في قانون العمل والضمان الاجتماعي.
• الهستدروت الحديث عن مستحقات عمال اسرائيل ومتابعة حقوقهم.
وسيكون لهم زيارة لنا قريبة في فلسطين.
8- لقاء الأخت "ربى جرادات" مسؤولة منظمة العمل في المنطقة العربية وتم التطرق لقضية عمال اسرائيل والمشكلة الحاصلة مع UN WOMEN و تم الاتفاق على ارسال رسالة اقليمية.
9- لقاء مع الوفد الاسباني ومناقشة وضع المرأة العربية والمرأة الفلسطينية عبر لقاء تم مع وفد الاتحاد العربي معهم و تم دعوتهم لزيارة فلسطين.
10- لقاء مع شاونا – مديرة التضامن الامريكي ووضعها في صورة المرأة العاملة في فلسطين وأهمية العمل على الضغط في وجود اتفاقية القضاء على العنف و التحرش في عالم العمل.
11- لقاء مع الأخ "أحمد كامل" مسؤول العلاقات الدولية في اتحاد الصناعات العربية ورضى مسؤول العلاقات الدولية التركية لمناقشة تشكيل مجلس من نقابات الكهرباء و البتروكيماويات و الغزل و النسيج و الصلب و الحديدو يكون لهم اجتماع في عمان.
12- لقاء مع وزير العمل الفلسطيني ومناقشة آليات العمل في المؤتمر ومخرجاته.
13- لقاء مع وزير الشؤون الاقتصادية في تونس الطرابلسي.
14- لقاء مع الإيطاليين CGIL) وUIL ) ومناقشتهم في وضع فلسطين وتم الاتفاق عل مشروع مع المرأة.
15- لقاء مع أمين عام الاتحاد العربي للنقابات مصطفى التليلي.
16- لقاء مع الاتحادات النقابية الدولية العربية التالية:
• الأردن و• البحرين • تونس • المغرب • عمان • الجزائر
17- لقاء مع حكومة قطر والترتيب لعمل مشترك.
18- لقاء مع المسؤول الاقليمي للنقل بلال ملكاوي والأمين العام ستيف كوتين.
19- لقاء مع الاتحاد التركي الامين العام (لي حكش) والاتحاد الآخر (تركي)
20- لقاء مع رئيسة الفريق لجنة القضاء على العنف والتحرش مادية والتطرق لوضع العاملات في فلسطين.
21- لقاء مع منسق العنف في التضامن وتم الاتفاق على عمل اجتماع فيديو مع الاخت عائشة والاخت عبلة والمنسق والاخت دينا في جنيف لوضع خطة لضغط على الافراد الاتفاقية.
بشأن الحوار الاجتماعي والهيكل الثلاثي لمؤتمر العمل الدولي 2018م
الهدف العام :
تسهيل اتخاذ القرارات بشأن الأولويات المستقبلية من خلال:
• فهم تنوع واقع و احتياجات الدول الأعضاء فيها.
• تقييم نتائج أنشطة منظمة العمل الدولية.
النتيجة المتوخاه:
• اعتماد استنتاجات ثلاثية موجزة وهادفة.
• تليها خطة عمل جديدة بشأن الحوار الاجتماعي، يتعين ان يعتمدها مجلس الإدارة.
• تعزيز معايير العمل الدولية.
• إدماج الحوار الاجتماعي في كافة أنشطة منظمة العمل الدولية.
• الاستفادة من التوافق المشترك بشأن ضرورة التصدي للفقر وانعدام المساواة من خلال الإدارة السديدة التشاركية (برنامج عام 2030)
• استحداث حيز اكبر للحوار الاجتماعي، باعتباره نتيجة و طريقة ضمن البرنامج القطرية للعمل اللائق وأطر عمل الأمم المتحدة للمساعدة الإنمائية وإصلاح الأمم المتحدة.
• حشد الموارد من اجل تعزيز قدرات الهيئات الفاعلة و المؤسسات.
• توسيع قاعدة معارف منظمة العمل الدولية بشأن الحوار الاجتماعي في عالم عمل ما فتىء يتطور.