وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

سفير النمسا لدى فلسطين يطلع على الأوضاع المعيشية في الجلزون

نشر بتاريخ: 19/06/2018 ( آخر تحديث: 19/06/2018 الساعة: 15:23 )
سفير النمسا لدى فلسطين يطلع على الأوضاع المعيشية في الجلزون
رام الله- معا- استقبلت مؤسسات وفعاليات مخيم الجلزون صباح اليوم الثلاثاء، وفدا نمساويا مكونا من ممثل الجمهورية النمساوية لدى فلسطين د. أندريا نانسي، والمدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط والمغرب العربي في وزارة الخارجية النمساوية توماس نادر، في جولة تعريفية للاطلاع على الأوضاع المعيشية التي يعيشها سكان المخيم، والوقوف على أهم الاحتياجات التي تحاول الممثلية النمساوية الوصول لسدها وتمويلها.
وكان من ضمن المرافقين لهذه الجولة أ. موسى عنبر ممثلا عن اللجنة الشعبية لخدمات المخيم وماجد القطاوي رئيس الهيئة الإدارية لنادي الشباب الاجتماعي، ومحمد عرار أمين سر حركة فتح، وعدد من ممثلي المؤسسات بالمخيم، بالإضافة للملحق الدبلوماسي للسفارة النمساوية.
فيما قام عنبر بوضع الوفد بصورة الأوضاع المعيشية من خلال مقارنة الظروف المعيشية التي يتمتع بها المستوطنين الجاثمين على جانب المخيم بما يسمى بمستوطنة "بيت إيل" من خدمات صحية وبنية تحتية كالمياه والكهرباء والمساحات الخضراء، والوضع الذي يعيشه سكان مخيم الجلزون على ما لا يزيد عن 235 دونم من الأرض تم استئجارها من قبل وكالة الأونروا والتي قاربت مدة الاستئجار على الانتهاء، لأكثر من 17 ألف نسمة بكثافة سكانية غير معقولة، وبخدمات صحية وبنية تحتية شبه معدومة تكاد أن تصلهم المياه مرة واحدة خلال الأسبوع، ومع عدم كفاية العيادة الموجودة والتي تتبع لوكالة الأونروا لعدد المرضى، ونقص الخدمات الصحية المتخصصة كالعظام والصحة النسائية والتوليد وغيرها من الخدمات الأساسية.
وتطرق للوضع التعليمي في المخيم وعدم كفاية الصفوف المدرسة لأعداد الطلاب، والمعايير الأمنية المجحفة التي يفرضها الاحتلال على المدارس، كونها مقابلة للمستوطنة واتخاذ أسباب أمنية مبالغ بها لحماية أمن المستوطنين على حساب صحة الطلبة وكمية الهواء وقدرتهم على التنفس.
فيما اقترح المشاركون بالجولة على الوفد النمساوي، إنشاء مركز صحي يشمل كافة الخدمات الصحية الناقصة، على مساحة 250 متر مربع فوق قطعة أرض تم التبرع بها من قبل أبناء المخيم، بهدف سد العجز الموجود، وذلك كأولوية أهداف اللجنة الشعبية لخدمات مخيم الجلزون بالإضافة لتقديم عدد من المشاريع التنموية في شتى المجالات.
يذكر أنه خلال الجولة تم زيارة مركز العودة لتأهيل المعاقين وعدد من مؤسسات المجتمع المحلي التي تحاول سد الفجوة والنقص بالخدمات، والتي تعمل مجتمعة تحت مظلة اللجنة الشعبية لخدمات المخيم.