وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

رابطة الجاليات وسفارتنا بروسيا تنظمان حفلا خطابيا لنصرة القدس

نشر بتاريخ: 22/06/2018 ( آخر تحديث: 24/06/2018 الساعة: 10:21 )
رابطة الجاليات وسفارتنا بروسيا تنظمان حفلا خطابيا لنصرة القدس
موسكو- معا- أقامت رابطة الجاليات العربية وبالتعاون مع سفارة دولة فلسطين لدى روسيا الإتحادية، حفلاً خطابياً مكرساً لنصرة القدس ودعم نضال الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه المشروعة، حضره حشد غفير من ممثلي السلك الدبلوماسي العربي والمؤسسات والجمعيات الروسية غير الحكومية ، وشخصيات مؤثرة في الأوساط الروسية، وممثلي وسائل إعلام عربية وروسية مختلفة.
وفي كلمته أكد محمد الجوهري عضو هيئة رئاسة الجاليات العربية في روسيا عن الدعم المطلق لقضية فلسطين وحقوق شعبها المشروعة، مشيراً إلى أن قضية فلسطين ستبقى قضية العرب الأولى، كما أدان الصمت العربي ومحاولات التطبيع العربية مع دولة الاحتلال.
وشدد أوليغ فومين نائب رئيس مركز القدس الروسي على أن الموقف الروسي الرسمي والشعبي سيبقى داعماً لعدالة القضية الفلسطينية وتجسيد تطلعات الشعب الفلسطيني، مدينا كافة أشكال التهويد وتوسيع النشاط الإستيطاني ومصادرة الأراضي الفلسطينية، داعياً لحشد مزيد من الدعم الروسي والدولي لمواقف القيادة الفلسطينية ونضال الشعب الفلسطيني المشروع.
كما أكد الكاتب المعروف سيرغي كاتشكالو الرئيس المشارك لاتحاد كتاب روسيا على دعم كتاب روسيا للحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن الأراضي الفلسطينية المقدسة ستبقى قبلة للكتاب الروس، وستظل أقلامهم تعبيراً عن قدسية هذه القضية لما تمتلكه من مكانة روحية سامية لدى الشعب الروسي.
ومن جانبه ألقى نيقولاي سالاغوبسكي رئيس لجنة التضامن مع الشعب السوري والليبي كلمة ذكر فيها مشاهداته عن أشكال القمع والقتل التي مارسها الجنود الإسرائيليون في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واقتطف مقاطع من حوار أجراه قبل ثلاثين عاماً مع الرئيس الراحل ياسر عرفات، ليؤكد فيها إيمان الزعيم الراحل بصمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بحقوقه ورؤاه الثاقبة تجاه مستجدات الأوضاع في المنطقة والعالم كما نشهدها هذه الأيام.
وأشار الكسندر ايونوف رئيس الحركة الروسية لمعاداة العولمة أن الولايات المتحدة الأمريكية تشارك بدعمها لإسرائيل جرائمها، مشدداً على أن تأييد المجتمع الدولي لحقوق الشعب الفلسطيني في الأمم المتحدة وغيرها من المحافل يؤكد عدالة وإنسانية هذه القضية وحتمية حلها بما يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وركزت فاطمة يجوفا مدير موقع محور المفاومة ضد الصهيونية والتكفيرية على ضرورة العمل على مقاطعة البضائع الاسرائيلية في روسيا وحشد الدعم لنضال لشعب الفلسطيني لنيل حقوقه الوطنية .

واعتبر الكسي تشيركيزوف رئيس منظمة العالم المسيحي أن كافة الأراضي الفلسطينية مقدسة بالنسبة للروس، مشددا على ضرورة تفعيل السياحة الدينية والحجيج إلى القدس و الأماكن المقدسة .
كما أكد يوري سميرنوف رئيس رابطة المحاربين القدماء لمكافحة الإرهاب دعمه لنضال الشعب الفلسطيني المشروع لنيل حقوقه الوطنية، مؤكدا ضرورة كبح اسرائيل عن ممارسة أعمالها الدموية وجرائمها بحق الشعب الفلسطيني الأعزل .
واعتبر الأكاديمي المعروف ألكسندر كريلوف أستاذ العلاقات الدولية في معهد العلاقات الدولية التابع للخارجية الروسية أن الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم لن يتحقق إلا بحل عادل لقضية فلسطين، مطالبا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته التاريخية والقانونية والأخلاقية لإنهاء الإحتلال وتجسيد طموحات الشعب الفلسطيني المشروعة ، وأدان اقتحام القوات الإسرائيلية للفندق الذي أقامت فيه السفارة الروسية احتفالها بالعيد الوطني في القدس الشرقية، واعتقالها لنشاط ومشاركين فيه .
وكذلك أكد مالك خوري رئيس منظمة روسار الخيرية، وديكران يوسف، ووفيق الشاعر رئيس الجالية الفلسطينية دعمهم للموقف الفلسطيني الثابت تجاه تسوية الصراع الفلسطيني الاسرائيلي على أساس قرارات الشرعية الدولية .
وفي الختام، ألقى سفير دولة فلسطين لدى روسيا الإتحادية كلمة شكر في مستهلها المشاركين والحضور المتضامن مع عدالة القضية الفلسطينية والحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني في العودة والحرية وتقرير المصير ،وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف، وحل عادل لقضية اللاجئين.
كما أطلع الحضور على مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكداً على أن الشعب الفلسطيني الملتف حول مواقف قيادته الشرعية سوف يحبط بنضاله وصموده كافة المخططات الأمريكية الإسرائيلية الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية.
وأضاف أن المصالحة الوطنية مطلب وطني لوحدة الصف الفلسطيني في مواجهة كافة التحديات التي تمر بها القضية الفلسطينية، وبأن كافة المحاولات الهادفة لتمرير مايسمى صفقة القرن مصيرها الفشل الذريع، وأن التسوية العادلة والثابتة للقضية الفلسطينية على أساس قرارات الشرعية الدولية وحدها الكفيلة بتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم ، وتسوية ملفات المنطقة، والقضاء على الإرهاب الدولي.
وفي نهاية الحفل التضامني أصدر المشاركون والحضور البيان التالي:"
بيان رابطة الجاليات العربية في روسيا الإتحادية والمؤسسات العربية والروسية غير الحكومية في موسكو إزاء سياسات الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الإسرائيلي والجرائم المتكررة بحق الشعب العربي الفلسطيني:
نتوجه بالتحية للصمود والتضحيات الكبيرة التي يقدمها الشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس وفي أماكن تواجده كافة، ولمقاومته في وجه قوى الإحتلال الإسرائيلي وآلته الحربية، وندعم استمرار الانتفاضة الفلسطينية السلمية ومسيرات العودة، حتى تحقيق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني كافة، وفي مقدمتها إقامة دولة مستفلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 و عاصمتها القدس الشرقية، وإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين، على أساس قرارات الشرعية الدولية.
إن نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل إلى القدس قد أزال القناع نهائياً عن وجه الأمريكي المعادي لحقوق الإنسان والقرارات الدولية وحقوق الشعب الفلسطيني وأكد مجدداً بلا شك تأييد الولايات المتحدة المطلق للإحتلال الإسرائيلي وممارساته الدموية، وسياساته العدوانية، بما فيها توسيع النشاط الاستيطاني غير الشرعي، وتهويد المدينة المقدسة، والاستمرار في مصادرة الأراضي وسواها.
وإذ يتزامن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس مع ما يتردد حول ما يسمى صفقة القرن ، وفي ظل انهيار منظومة العمل العربي المشترك وارتهان بعض المواقف العربية بالرؤية والموقف الأمريكي المنحاز بالمطلق لإسرائيل، فإننا نتوجه إلى الشعوب العربية والإسلامية وإلى القوى المحبة للحرية والسلام في العالم للوقوف إلى جانب الشعب العربي الفلسطيني البطل من خلال تبني المواقف التالية، وهذا أضعف الإيمان :
1-تفعيل المقاطعة للبضائع الإسرائيلية وتجريم وتحريم التعامل مع شخصيات وشركات يتعامل معها الكيان الإسرائيلي.
2-إدانة كافة أشكال الصمت ومحاولات التطبيع العربي مع الإحتلال الإسرائيلي.
3-تفعيل العمل المشترك لإفشال المخططات الأمريكية والإسرائيلية الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية.
4-إعادة القضية الفلسطينية للواجهة باعتبارها قضية العرب الأولى والوقوف ضد كافة محاولات تهميشها، وضرورة بذل كافة الجهود العربية والدولية لكبح اسرائيل ومحاسبتها على جرائمها التي اقترفتها بحق الإنسان والمكان الفلسطينيين.
إننا إذ ندعم مواقف القيادة الفلسطينية برفض أن تكون الولايات المتحدة شريكاً وحيداً في عملية السلام ورفضها المطلق لصفقة القرن الأمريكية الإسرائيلية، فإننا ندعو الأخوة الفلسطينيين إلى الإسراع بتحقيق المصالحة الوطنية بما يعزز وحدة الصف الفلسطيني في مواجهة المخططات الأمريكية الإسرائيلية والإرتهان لها، والاستمرار بتعزيز العلاقات مع روسيا والصين والتوجه للشرق ودول البريكس وكافة قوى الحرية والسلام في العالم لحشد الدعم للقضية الفلسطينية وتطبيق قرارات الشرعية الدولية لتجسيد تطلعات الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير، وإحقاق حقوقه المشروعة غير القابلة للنقصان، وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
عاشت فلسطين حرة مستقلة بعاصمتها الأبدية القدس الشرقية.
عاش نضال الشعب العربي الفلسطيني.
المجد والخلود لشهداء الحرية والسلام."