وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

جبهة التحرير تشارك بمهرجان الحزب الشيوعي اللبناني

نشر بتاريخ: 25/06/2018 ( آخر تحديث: 27/06/2018 الساعة: 09:21 )
جبهة التحرير تشارك بمهرجان الحزب الشيوعي اللبناني
بيروت- معا- شارك وفد من جبهة التحرير الفلسطينية برئاسة عباس الجمعة عضو المكتب السياسي المهرجان المركزي للحزب الشيوعي اللبناني بمناسبة يوم الشهيد في قلعة الشقيف.
وقال الجمعة" من دواعي فخرنا أن نشارك في هذه المناسبة العزيزة على قلوبنا بيوم الشهيد الشيوعي في قلعة الشقيف، فنحن والحزب الشيوعي اللبناني وكل الاحزاب الوطنية في خندق المواجهة من أجل إعلاء كلمة القوى الديمقراطية واليسارية"، مشيدا بدور الحزب الشيوعي المكافح في اطار المقاومة.
واشاد بكلمة الامين العام للحزب الشيوعي اللبناني حنا غريب في المهرجان والتي عبرت عن موقف القوى اليسارية العربية في مواجهة ما تتعرض له القضية الفلسطينية.
ووجه الجمعة التحية لشهداء الحزب الشيوعي اللبناني الذين تصدوا للغزو الصهيوني للبنان عام 1982، في كافة المواقع وفي مقدمتها قلعة الشقيف التي شكلت أسطورة في الصمود وامتزج فيها الدم اللبناني والفلسطيني، كما استمر الحزب بالتصدي جنباً إلى جنب مع القوات المشتركة اللبنانية والفلسطينية والسورية في بيروت عاصمة المقاومة لمدة ثلاثة اشهر، اضافة الى تأسيس جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية وما قدمه الحزب من قوافل الشهداء بمواجهة العدو.
وثمن مواقف الحزب التي يتخذها ويتبناها بصدد دعمه لقضايا التحرر الوطني الديمقراطي والقضايا القومية، موجها التحية الى الشهداء القادة فرج الله الحلو وجورج حاوي وكمال بقاعي وكل شهيدات وشهداء الحزب.
واكد الجمعة" شعبنا سيستمر في نضاله حتى تحقيق أهدافه في العودة وانتزاع حقوقه العادلة واقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس"، مؤكدا أن الصراع مع الاحتلال لم يتوقف، وشعبنا قادر على إحباط كل المشاريع التي تحاك ضده وخاصة صفقة القرن، داعيا الى توحيد الصف الفلسطيني وحشد التأييد الشعبي لدعم انتفاضته ومقاومته الشعبية في وجه الاحتلال الاسرائيلي.
وشدد الجمعة على اهمية مواجهة الأخطار المحدقة بقضية فلسطين باعتبارها قضية تحرر وطني تتطلب من جميع الفصائل والقوى تعزيز الوحدة الوطنية وتنفيذ قرارات المجلس الوطني الفلسطيني والتمسك بخيار المقاومة بكافة اشكالها حتى زوال الاحتلال، مطالبا القوى اليسارية والديمقراطية العربية ان تسعى من اجل اقامة جبهة شعبية لمواجهة المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية والمنطقة ومواجهة سياسة التطبيع.