وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

"مفتاح" تختتم مشاركتها في اللقاء الدولي بالمغرب

نشر بتاريخ: 07/07/2018 ( آخر تحديث: 07/07/2018 الساعة: 10:24 )
المغرب- معا- اختتمت المبادرة الفلسطينية لتعميق الحوار العالمي والديمقراطية "مفتاح" مؤخرا مشاركتها في اللقاء التشاركي الدولي حول "إدماج النوع الاجتماعي في السياسات المالية".
وعقد اللقاء في مدينة مراكش بالمملكة المغربية في الفترة الواقعة ما بين 26- 28 من حزيران الماضي، والذي استمر ثلاثة أيام، بمشاركة مندوبين عن حركات نسوية ومؤسسات مجتمع مدني، وممثلي مكاتب أوكسفام، من تسع عشرة دولة هي: نيجيريا، غانا، فيتنام، كينيا، جمهورية الدومينكان، المملكة المتحدة، كندا، إسبانيا، هولندا، أميركا اللاتينية، الولايات المتحدة، تونس، المغرب، باكستان، أوغندا، الهند، الأرجنتين، إيطاليا، واليونان".
وفي هذا الإطار، قالت لميس الشعيبي، مديرة برنامج "حوار السياسات والحكم الصالح"– التي مثّلت "مفتاح" في اللقاء"- أن اللقاء استعرض تجارب متعددة حول قضايا العدالة الاجتماعية، والنوع الاجتماعي، ومن بينها الموازنات والأنظمة الضريبية، حيث استعرضت "مفتاح"، تجربتها في إدماج النوع الاجتماعي في الموازنات، ومأسسة معايير الشفافية الدولية للموازنات في القطاع الاجتماعي بفلسطين على مستوى إصدار موازنة المواطن مع وزارات: التنمية الاجتماعية، والتربية والتعليم ، والصحة، وتم تقديم عرض للمسار التطوري لمأسسة الموازنات المستجيبة للنوع الاجتماعي، وتبني معيار العدالة الاجتماعية في السياسات المالية، انعكاسا لجهود "مفتاح" في هذا الإطار منذ العام 2005 وحتى العام 2018، بحيث تناولت تدخلات "مفتاح" على المستوى الحكومي، وبالأخص وزارتي المالية وشؤون المرأة حتى تم تبني واعتماد النوع الاجتماعي في قانون الموازنة بهاتين الوزارتين، إضافة إلى الإطار التطوري الذي انتهجته "مفتاح"في مأسسة معيار العدالة الاجتماعية في السياسة المالية والنظام الضريبي، والتي انعكست في إصدار موازنة المواطن من قبل الوزارات المندرجة ضمن القطاع الاجتماعي في الموازنة العامة.
وتم الإشارة إلى حملات الضغط والمناصرة التي عملت عليها "مفتاح" بالشراكة مع المؤسسات الشريكة في برنامج التمويل من أجل التنمية، والذي تنفذه "مفتاح" بدعم من أوكسفام، حيث استطاعت المؤسسات الشريكة التأثير في زيادة الإنفاق على بند الأدوية في موازنة الصحة.