وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

النضال في نابلس تنظم حفل استقبال بذكرى انطلاقتها الـ 51

نشر بتاريخ: 08/08/2018 ( آخر تحديث: 08/08/2018 الساعة: 14:40 )
النضال في نابلس تنظم حفل استقبال بذكرى انطلاقتها الـ 51
نابلس- معا- نظمت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني محافظة نابلس حفل استقبال بمناسبة مرور الذكرى 51 لانطلاقتها.
وكان في استقبال المهنئين حكم طالب عضو المكتب السياسي ومناضل حنني عضو اللجنة المركزية وعماد الدين اشتيوي سكرتير الجبهة في محافظة نابلس وأعضاء اللجنة التنظيمية وكوادر الجبهة في المحافظة.
وشارك في تقديم التهاني للجبهة بهذه الذكرى ممثلو القوى والمؤسسات والهيئات الشعبية الرسمية والشخصيات الاعتبارية والفعاليات والصحفين وجمع غفير من المواطنين، متقدمين بالتحية والتقدير للجبهة في ذكرى انطلاقتها كفصيل أساسي من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية ورافد أساسي للمشروع الوطني الفلسطيني.

ووجهت قيادة الجبهة في نابلس التحية للوفود من الاتحاد العام لنقابات لعمال فلسطين، وجامعة النجاح، والتوجيه السياسي، والامن الوقائي، ووزارة الصحة، والارتباط العسكري، والاغاثة الطبية، وجبهة التحرير الفلسطينية،  ومفتي محافظة نابلس، والعلاقات العامه بلدية نابلس، ومفوضية الكشافه نابلس، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والاتحاد الدميقراطي فدا، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ووزارة السياحة، وجبهة التحرير العربية، وحزب الشعب الفلسطيني، ومركز القدس للمساعدات القانونية ,الهلال الاحمر الفلسطيني، مؤسسة الحق، وحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح جمعية المستهلك، ومركز شباب بلاطة، وحركة فتح مخيم بلاطة، ومدير داخلية نابلس وقائد منطقة نابلس، والامن الوطني، والعمليات المشتركة للامن، ووزارة الاعلام، وهيئة المتقاعدين العسكرين، والاتحاد العام للمرأة، ومركز حواء الثقافي، وجميعة الاتحاد النسائي وممثلين البلديات والمجالس المحلية والشخصيات الاعتبارية.
واستذكر الحضور روح الشهيد القائد المؤسس د. سمير غوشة في الذكرى التاسعة لرحيله، الذي يشكل رمزا من رموز وقادة الشعب الفلسطيني، موجهين التهاني للامين العام د.أحمد مجدلاني ولأعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية ولقيادة وكوادر الجبهة.
واكد حكم طالب عضو المكتب السياس لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني أن ذكرى الانطلاقة المجيدة محطة كفاحية نضالية نجدد من خلالها العهد والوفاء لمسيرة النضال ولتضحيات شعبنا المناضل وللشهداء والأسرى، بان نواصل المسيرة نحو تحقيق أهداف وتطلعات شعبنا، مطالبا بضرورة إنهاء فصول الانقسام القاتمة والمأساوية وتوحيد الجهود لانجاز مصالحة وطنية حقيقية تقوم على أسس منهجية تحت إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني ،ومواجهة ما يمسمى سفقت القرن وأن المعركة السياسية الكبيرة التي تخوضها القيادة الفلسطينية ومن خلفها كل شعبنا وفصائله كشفت للعالم حجم الظلم الذي يقع على الشعب الفلسطيني، وحجم التقصير الكبير من قبل المجتمع الدولي الذي يقف عاجزاً عن مواجهة العبث بحقوق الشعب الفلسطيني الذي تمارسه يوميا الحكومة الإسرائيلية في كل مجال من مجالات الحياة مدعومة بالموقف الأمريكي المنحاز كليا إلى الموقف الإسرائيلي، متناقضاً مع المفاهيم التي تدعي الدفاع عنها ومترابطا مع هذا الموقف الأوروبي الذي ارتضى بان يكون تحت مظلة الموقف الأمريكي بعيدا عن الدفاع عن حق الشعوب في تقرير مصيرها وفي إنهاء آخر احتلال يشهده العالم.