وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

التربية و"العربية الأمريكية" توقعان اتفاقية لتدريب الطلبة

نشر بتاريخ: 01/09/2018 ( آخر تحديث: 01/09/2018 الساعة: 17:14 )
جنين - معا- وقع وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم ورئيس الجامعة العربية الأمريكية أ.د علي زيدان أبو زهري، اليوم، اتفاقية تعاون مشترك، تتضمن تدريب طلبة الجامعة في تخصص العلاج الوظيفي داخل عدد من مدارس الوزارة في مديريات الضفة الغربية.
وحضر مراسم التوقيع وكيل الوزارة د. بصري صالح، والوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي د. إيهاب القبج، و عميد كليتي العلوم الطبية المساندة والتمريض د. محمد آسيا، ومساعدة عميد كلية العلوم الطبية المساندة لشؤون التدريب والمختبرات جمانة دعيبس، ومدير عام العلاقات الدولية والعامة نديم سامي، ومدير عام الإرشاد والتربية الخاصة محمد الحواش، و د.مراد مرشد من دائرة التربية الخاصة.
بدوره، أكد صيدم حرص وزارة التربية على تحسين نوعية التعليم وتجويد مخرجاته، والاهتمام بالبيئة التربوية؛ للنهوض بالتعليم الفلسطيني، مشيراً إلى أن الوزارة تولي اهتماماً كبيراً بالطلبة الذين يعانون من صعوبات في التعلم ولديهم احتياجات خاصة، وتعمل على دمجهم في النظام التعليمي وتقديم الدعم النفسي والأكاديمي والاجتماعي، موضحاً أن التعليم لا يستثني أحداً من الطلبة بغض النظر عن الفروق الفردية بينهم، والصعوبات التي تواجههم.
وأكد أبو زهري أن الجامعة تعمل دائما على النهوض بالتعليم الجامعي من مختلف النواحي النظرية والعملية من خلال تبني أفضل الوسائل والأساليب التعليمية الحديثة، مشيراً إلى أن تخصص العلاج الوظيفي يسهم بشكل كبير في تطوير القدرات الجسدية والحسية والذهنية والإدراكية والنفسية والاجتماعية، وهذا سيساعد طلبة المدارس على تحسين أدائهم الدراسي، والاندماج والتفاعل مع بيئة المدرسة، وذلك من خلال التعاون مع جميع أعضاء الطاقم التربوي والتعليمي الذين يعملون مع الطلبة.
واتفق الطرفان على تعزيز الجهود والتنسيق في المجالات المشتركة وفق ما تتطلبه القوانين والتشريعات الوطنية والتي تركز في مجملها على مدارس التربية والكادر البشري من طلبة ومعلمين، ومن ضمن الاتفاق تفتح وزارة التربية أبواب مدارسها، من خلال غرف المصادر، أمام الطلبة المتدربين من تخصص العلاج الوظيفي في الجامعة تحت إشراف مشرفين وأخصائيين من الجامعة، ويقوم الطالب المتدرب في تنفيذ الأعمال المتفق عليها من تقييم، وتقديم الاستشارات، ووضع خطط تدخل علاجي فردي وجماعي مناسبة حسب كل حالة، وتنفيذ تقييمات للكشف عن حالات جديدة وغيرها من النشاطات.