وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

التربية وألمانيا: الشراكة مستمرة لدعم التعليم وتطويره

نشر بتاريخ: 11/10/2018 ( آخر تحديث: 11/10/2018 الساعة: 13:30 )
التربية وألمانيا: الشراكة مستمرة لدعم التعليم وتطويره
رام الله- معا- أكد وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم أن "التربية" وألمانيا مستمرتان في توسيع آفاق الشراكة من أجل تطوير التعليم في فلسطين، والتركيز على قطاع التعليم المهني والتقني والريادة بما يخدم منطلقات التنمية الاقتصادية بشكل شمولي ومتكامل.
جاء ذلك خلال لقائه، اليوم الخميس، ممثل ألمانيا الجديد لدى دولة فلسطين كريستيان كلاجيس، إذ تم إطلاعه على آخر المستجدات المتعلقة بالواقع الراهن وانتهاكات الاحتلال المتواصلة بحق التعليم، والإنجازات التي تحققها فلسطين في عديد القطاعات التربوية.
وحضر اللقاء الوكيل المساعد للشؤون المالية والإدارية والأبنية واللوازم م. فواز مجاهد، ورئيس التعاون الإنمائي في الممثلية الألمانية هنا إلغه، والمستشار أولريش كنيه، ورئيس قسم العلاقات الدولية في الوزارة ناريمان الشراونة.
وأشاد صيدم بالعلاقة المتينة بين فلسطين وألمانيا والشراكة الناجزة على صعيد التعليم، مشيراً إلى دعم ألمانيا للقطاع التربوي؛ عبر عديد البرامج والمشاريع ومن أبرزها: التعليم المهني والتقني، وبناء المدارس وتأهيلها، والمنح الدراسية، لافتاً إلى أن ألمانيا تعد واحدة من البلدان المساهمة بسلة التمويل المشترك والتي تضم دول (فنلندا، وألمانيا، وإيرلندا، والنرويج، وبلجيكا).
وأطلع الوزير، الضيف، على مجمل التحديات التي يجابهها التعليم في فلسطين، متطرقاً إلى سياسات الاحتلال العنصرية ومضايقاته المتواصلة بحق التعليم في القدس؛ عبر محاربة المناهج وتشويهها ووصمها بالمحرضة، ومحاولات فرض المناهج الإسرائيلية، بالإضافة إلى المعاناة التي تمر بها قرية الخان الأحمر ومدرستها الوحيدة المهددتين بالتدمير، وغيرها من الانتهاكات الاحتلالية المتصاعدة في المناطق المصنفة (ج) وفي قطاع غزة وفي مختلف محافظات الوطن.
وتطرق صيدم أيضاً إلى الأزمة الراهنة التي تمر بها وكالة الغوث وضرورة تقديم كل ما يلزم من أجل الحفاظ على ديمومة المسيرة التعليمية في مدارس الأونروا، وضمان حقوق اللاجئين خاصة الحق في التعليم.
بدوره، عبر كلاجيس عن اعتزاز بلاده بالشراكة مع فلسطين ودعمها لقطاع التعليم؛ باعتباره من الركائز الأساسية في تنمية المجتمعات، مؤكداً على مواصلة تقديم الدعم لهذا القطاع الاستراتيجي والرغبة في تطوير العلاقات والاستفادة من الخبرات المشتركة وتوظيف كافة الإمكانات من أجل خدمة التعليم الفلسطيني.
وتضمن الاجتماع مناقشة عديد الملفات والقضايا المهمة المرتبطة بالتعليم وآليات متابعتها من خلال الجهات المختصة.