وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

"الصداقة" تنظم ندوة حول إسهامات وتجليات التغيير في المملكة المغربية

نشر بتاريخ: 21/02/2019 ( آخر تحديث: 21/02/2019 الساعة: 14:55 )
"الصداقة" تنظم ندوة حول إسهامات وتجليات التغيير في المملكة المغربية
الخليل- معا- نظمت جمعية الصداقة الفلسطينية المغربية وبالتعاون مع جامعة الخليل ندوة علمية بعنوان "إسهامات وتجليات التغيير في المغرب" ، حضرها لفيف من المؤسسات العامة والخاصة والمهتمين بالشأن المغاربي وطلبة الجامعة.
وقد تحدث في الندوة مجموعة من المحاضرين، حيث استهل رئيس الجمعية محمد زياد الجعبري كلمته بالترحيب بالحضور الكريم وعلى رأسهم الدكتور نبيل الجعبري رئيس مجلس أمناء جامعة الخليل وسفير المملكة المغربية الدكتور محمد الحمزاوي، وأشاد بالعلاقات التاريخية بين البلدين والتطور الذي شهده المغرب في عهد الملك محمد السادس على كافة الصعد السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
وأشار إلى تعديل الدستور في العام 2011 وتعديل مدونة الأحوال الشخصية وقانون جبر الضرر (الإنصاف والمصالحة) ومشروع الحكم الذاتي الموسع لاستكمال الوحدة الترابية للمملكة ومشروع التنمية البشرية .
وأشاد يوسف حاجي المكلف بمهمة في مجلس الجالية إلى إسهامات الهجرة في نشر قيم العيش المشترك ، حيث نوه إلى الحالة الإنسانية التي ترافق جل مواضيع الهجرة وما ينعكس على قيم الثقافة وانتقالها سواء من بلد الإقامة أو البلد الأصيل .
من جانبه أشار سفير فلسطين السابق في الجزائر القيادي محمد الحوراني إلى حرص المغاربة على المرور بفلسطين بعد أداء فريضة الحج كمنهج روحاني أصبح تقليداً فيما بعد، مشيداً بالتواجد المغاربي في فلسطين على مر العصور والدور الإيجابي والبناء لأبناء الجالية المغاربية بالدفاع عن عروبة فلسطين.
أما سفير المملكة المغربية الدكتور محمد الحمزاوي والذي تطرق في كلمته إلى بناء دولة المؤسسات والحق والقانون وترسيخ أمة الوسطية والاعتدال والتسامح حيث عرض أهم المرتكزات ودسترت بعض المؤسسات بعد تعديل عام 2011 للدستور والتي شملت الإصلاحات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتنموية ومنها: الهيئة الملكية للمناصفة ومحاربة كافة أشكال التمييز، والهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، والهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، والمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي ، والمجلس الاستشاري للأسرة والطفولة ، والمجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي، وكذلك أشاد بالدور الإيجابي الذي يلعبه مجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
وبناء على هذه الإصلاحات أشار السفير الحمزاوي إلى ان التجربة المغربية أصبحت نموذجا يحتذى به على مستوى الوطن العربي. وكذلك بالدور الكبير الذي لعبته المغرب وبتوجيهات ملكية سامية في تأهيل الحقل الديني ، وتبني الفكر الوسطي والتسامح بين الأديان السماوية.
أما الدكتور نبيل الجعبري فقد أشاد بدور المملكة المغربية في دعم القضية الفلسطينية على كافة الصعد وترؤسها للجنة القدس وبيت مال بيت المقدس ، ودعا إلى التطبيع العربي والإسلامي مع الشعب الفلسطيني لدعم صموده وثباته على أرضه.
وفي الختام قام عريف الحفل الدكتور إبراهيم ملوكي بفتح باب النقاش والاستفسار من قبل الحضور، والذي بدوره أثرى النقاش خلال الندوة وكذلك تم تكريم المحاضرين في نهاية الندوة من قبل رئيس وأعضاء جمعية الصداقة الفلسطينية المغربية.