وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

ابو هولي يؤكد اهمية وضع برامج تكون أولويتها التمكين الاقتصادي

نشر بتاريخ: 12/04/2019 ( آخر تحديث: 12/04/2019 الساعة: 12:28 )
ابو هولي يؤكد اهمية وضع برامج تكون أولويتها التمكين الاقتصادي
رام الله- معا- أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين الدكتور احمد ابو هولي على تفشى البطالة والفقر في المخيمات الفلسطينية خاصة لدى شريحة الشباب وخريجي الجامعات.
ولفت الى ان النسبة تجاوزت 65% ما يستوجب الاهتمام بهذه الشريحة من خلال وضع برامج تكون أولويتها التمكين الاقتصادي لمواجهة البطالة والفقر بين اوساط الشباب في المخيمات.
واضاف ابو هولي خلال لقائه، وفد من المؤسسة الألمانية للتعاون الدولي GIZ برئاسة سامي مرة ان دائرة شؤون اللاجئين تولي اهتماما بشريحة الشباب وتعمل من خلال التنسيق مع الأونروا ومؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الاهلية والمؤسسات الدولية المانحة على تنفيذ مشاريع انمائية وتشغيلية تستهدف شريحة الشباب في المخيمات للحد من معدلات الفقر والبطالة.
وبحث الاجتماع الذي حضره مدير عام دائرة شؤون اللاجئين احمد حنون ومدير عام المخيمات ياسر ابو كشك ألية عمل مشتركة بين دائرة شؤون اللاجئين المؤسسة الألمانية للتعاون الدولي GIZ لتنفيذ مشاريع تدريبية ذات اولوية تستهدف شريحة الشباب في مخيمات الضفة الغربية وقطاع غزة ودعم المشاريع الاقتصادية المدرة للدخل والموفرة لفرص العمل في مخيمات الوطن والشتات.
واكد ابو هولي على اهمية التعاون على تنفيذ مشاريع نوعية تصب في خدمة الشباب داخل المخيمات كنتيجة نهائية للنهج التشاركي الذي يراعي تلبية احتياجات الشباب وتمكنهم من اثبات ذاتهم وتتناسب مع طموحاتهم وتفتح لهم ابواب سوق العمل، لافتا الى ان فئة الشباب هي شريحة مهمة في المخيمات وطاقة كبيرة منتجة تستحق الاهتمام بها والعمل على تعزيز حضورها واستنهاض طاقاتها بما يؤهلها لتكون محورا ايجابيا داخل المخيمات.
واكد على ضرورة اهمية وضع خطة استراتيجية برؤية شبابية تساهم في تحديد طبيعة وشكل المشاريع التي تخدم هذه الشريحة ويكون لها مردود ايجابي شامل على مخيماتهم.
واضاف ان دائرة شؤون اللاجئين تعمل وفق الامكانات المتوفرة لديها للنهوض بواقع المخيمات على مختلف الاصعدة الاقتصادية والاجتماعية والحياتية واستعدادها على تقديم التسهيلات لعمل المؤسسات المانحة لدعم برامج الشباب التنموية وتنفيذ مشاريع انمائية تساهم في تحقيق التمكين المستدام لفئة الشباب من كلال الجنسين داخل المخيمات التي تعاني من التهميش وتكون في الوقت ذاته قادرة فعليا على حل مشاكلها.
واشاد بالدور الذي تلعبه المؤسسة الألمانية للتعاون الدولي في تعزيز التنمية المستدامة في المخيمات من خلال مشاريعها معربا عن ان تأخذ مشاريعها في الاعوام القادمة منحى تصاعدي مثمر وايجابي.
وأكد أبو هولي على اهمية دمج اللجان الشعبية لكافة الأنشطة البرامج التدريبية التي ستنفذها المؤسسة ومشاركة كافة شرائح المخيم والمناطق المجاورة للمخيم لأهمية هذه الخطوة في توحيد العلاقات والروابط وتحديد البرامج حسب الاحتياجات بما يساهم في رفع مستوى المخيم لافتا الى ان الخبرة تؤخذ من الكبار والابداع يأتي من الشباب.
من جهته، اوضح مرة ان المؤسسة الألمانية للتعاون الدولي تقوم برامجها ومشاريع على اتباع نموذج التنمية المستدامة الذي يهدف إلى تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والاندماج الاجتماعي وحماية البيئة، مشيرا الى ان المؤسسة تسعى الى تنفيذ مشاريع تدريبية داخل المخيمات لرفع مستوى اللاجئ الفلسطيني في مختلف مناحي الحياة.
ولفت الى ان المؤسسة الالمانية نفذت عدة برامج ومشاريع في مخيمات الفوار وقلنديا وبلاطة في الضفة الغربية وفي مخيم الرشيدية و نهر البارد والبداوي في مخيمات لبنان وكذلك في المخيمات الفلسطينية في الأردن بالتنسيق مع جهات ومؤسسات أهلية وحكومية كتجربة عمل سابقة، مؤكدا على ان المؤسسة الألمانية للتعاون الدولي تعطي مساحة واسعة لبرامجها ومشاريعها وانشطتها في المخيمات.
واضاف ان زيار لدائرة شؤون اللاجئين تهدف الى تعزيز التعاون والشراكة معها في المراحل القادمة للمشاريع المنفذة كونها الجهة الرسمية المشرفة على المخيمات الفلسطينية في الوطن والشتات.
وكشف مرة ان المؤسسة الألمانية لديها خطة عمل لتنفيذ مشاريع تدريبية تستهدف فئة الشباب في المخيمات تمتد لعدة سنوات قادمة في الضفة الغربية وقطاع غزة، مؤكدا على ان المؤسسة تسعى الى عمل حلقة وصل للمشاريع التي تنفذ في المخيمات في الداخل والخارج تحت مظلة دائرة شؤون اللاجئين عن طريق عمل حلقات لقاء تمهيدية كبداية للمشاريع التي ستنفذ لاحقا.