وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

تربية الخليل تشيد بصمود أسرانا ونموذج ثورة الشعب الجزائري

نشر بتاريخ: 17/04/2019 ( آخر تحديث: 17/04/2019 الساعة: 18:23 )
تربية الخليل تشيد بصمود أسرانا ونموذج ثورة الشعب الجزائري
الخليل - معا - أكد مدير التربية والتعليم في الخليل الأستاذ عاطف الجمل خلال إحياء المديرية الفعالية المركزية لذكرى يوم الأسير الفلسطيني بالتعاون مع نادي الأسير الفلسطيني والتي انطلقت من مدرسة الجزائر الأساسية للبنين ، وحدة الشعبين الفلسطيني والجزائري واللحمة الوطنية والرابطة القومية العربية التي تربط الشعبين، لافتاً إلى اختيار مدرسة الجزائر للاحتفاء بيوم الأسير الفلسطيني يجسد طموح الشعب الفلسطيني في نيل الحرية والاستقلال كما ناله الشعب الجزائري بصموده وتحديه معيقات الاحتلال، معتبراً الثورة الجزائرية نموذجاً يحتذى به في السبيل للمحافظة على الوطن ومقدساته ، وتجربة رائدة في طريق نيل الحرية والاستقلال.
وأردف الجمل قائلاً" نرفع أصواتنا في هذا اليوم يوم الأسير الفلسطيني ليكون صرخة للحرية وصرخة لرفع المعاناة عن أبطالنا في سجون الاحتلال".
ولفت الجمل أن هذه المدرسة أخذت اسم البلد الشقيق الجزائر بعد نيلها الاستقلال وتمثيلاً لطموح الشعب الفلسطيني لإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف موجهاً التحية للشعب الجزائري أخوة الدم والنضال.
وشارك في الفعالية عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي ، وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني سحر القواسمي ، وممثلاً عن إقليم فتح وسط الخليل يونس الجنيدي ، وممثلين عن محافظة الخليل وعن بلدية الخليل، والمفوض السياسي اسماعيل غنام، ومدير نادي الأسير امجد النجار ، ومدير لجنة الإعمار عماد حمدان، وأمين سر اتحاد المعلمين في الخليل اسماعيل الشوبكي وأعضاء اتحاد المعلمين الفلسطينيين ،ورؤساء الأقسام،و أسرة التربية والتعليم و مدراء المدارس.
وفي كلمة حركة التحرير الوطني الفلسطيني نوه زكي إلى صمود أسرانا البواسل في سجون الاحتلال ودورهم في التصدي للاحتلال الإسرائيلي ومخططاته الرامية إلى انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني وحرمانه من ابسط حقوه بالعيش بكرامة وإنسانية على الأرض الفلسطينية، مشيداً بجهود التربية والتعليم ونادي الأسير الفلسطيني على تعاونهما في تنظيم هذه الفعالية التي تنم عن تكاملية الأدوار ودعم التوجهات الوطنية من اجل السعي لإتمام المشروع الفلسطيني الكبير.
واستعرض زكي خطوات فواز بن مدين في تأسيس الثورة الجزائرية، ودعمه الشعب الفلسطيني في كافة المحطات الوطنية والقومية، مؤكداً على النموذج الوطني الثوري الجزائري الذي قاده الجزائريون من اجل إنهاء الاحتلال كنموذج وطني يستحق الاهتمام واستذكاره في كافة المحافل الدولية لتجسيده طموح الشعوب العربية بما فيها الشعب الفلسطيني.
وفي كلمة نادي الأسير، دعا النجار المؤسسات المحلية والوطنية الى التوجه إلى المؤسسات الحقوقية بالتحرك من أجل نصرة قضية الأسرى، وتوفير الحماية الدولية لهم، وفقا لقواعد القانون الدولي العام والقانون الدولي الإنساني، مطالباً بوضع حد إلى استهداف شرائح الشعب الفلسطيني وزجهم بالسجون.
ونوه غنام الى تضامن الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه مع قضية الأسرى العادلة وتكاتف كافة المؤسسات المحلية والوطنية والقوى السياسية مع الأسرى القابعين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، مطالباً كافة المؤسسات الدولية والحقوقية بالوقوف إلى جانب الأسرى ودعمهم.
وتخلل الفعالية المركزية العرض الكشفي، وكورال مدرسة الحسين بن علي، والأهازيج والقصائد الوطنية التي أدها طلبة مدرسة الجزائر وطالبات مدرسة حافظ عبد النبي، ومسرحية شعرية أداها طلاب مدرسة تفوح الثانوية.