وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

عريقات: اقرأوا الكتاب تكون الأحكام أقوى وأكثر منطقية

نشر بتاريخ: 11/05/2019 ( آخر تحديث: 11/05/2019 الساعة: 15:44 )
عريقات: اقرأوا الكتاب تكون الأحكام أقوى وأكثر منطقية
رام الله - معا- طلب امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات من كل الذين اعتبروا ان المجهود الذى بذل من طالبات الصف العاشر والصف الحادي عشر فى مدرسة البيرة الأساسية للبنات فى إصدار كتيب (رئيسنا قدوتنا)، نفاقا وتسحيجا، وعبادة للأشخاص، وطالبوا بسحب الكتيب، ان يقوموا بقراءته قبل إطلاق الأحكام.
واشار الى ان الرئيس محمود عباس ألف عشرات الكتب، بينما عملت الطالبات على مراجعة وتلخيص ١٩ كتابا منها، (امريكا قنطرة الشر، الاستقطاب الديني والعرقي فى اسرائيل ،بعضا من الحقيقة، الوجه الآخر: العلاقات بين النازية والصهيونية، طريق أوسلو ، إنجازات وعراقيل ، الاتفاق فى عيون المعارضة، اسرائيل وجنوب أفريقيا العنصريتين ،الحركة الصهيونية فى ادبيات لينين )وغيرها .
وقال ان الطالبات عملن على تبين كل ما كتبه الرئيس ابو مازن، ان كان إثبات الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني ، او حق فى تقرير المصير ووإقامة دولة مستقلة بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران ١٩٦٧ ، وحق العودة استنادا للقرارالاممي ١٩٤، اضافة الى تقديم الأدلة العلمية والتاريخية لتبيان بطلان الادعاءات الصهيونية، والغربية فى استخدام الدين وتزوير الحقائق التاريخية .
واشار عريقات ان "ابو مازن" يثبت الحق العربي الفلسطيني تاريخيا ودينيا وثقافيا وحضاريا واقتصاديا وإنسانيا فى فلسطين .
وقال ان الطالبات بعد ذلك قمن بتحضير هذا الكتيب وطالبن بالاقتداء بما طرحه الرئيس ابو مازن ووجوب التمسك بثوابتنا وحقوقنا الوطنية المشروعة وعدم التنازل عنها ، أو مقايضتها مهما كانت الصعوبات والعقبات التى تواجهنا كابناء للشعب الفلسطيني أي كان مكان تواجده .
وقال ان كتيب (رئيسنا قدوتنا) ليس بمفهوم الشخصنة وإفساد القادة أو التسحيج لهم، أو النفاق لتحقيق المكاسب ، وانما بالتمسك والاقتداء بالثوابت والحقوق، مؤكدا ان ابو مازن أفنى وقبله الشهيدابو عمار والشهداء والأسرى والجرحى فى المحافظة عليها وحمايتها.
وطالب عريقات بقراءة الكتيب من إعداد طالبات فى الصف العاشر والحادي عشر ودون أي تدخل من احد، ليس الا حضور إطلاق الكتيب وشرح مضمونه. مؤكاد ان بعد ذلك اطلاق الأحكام والاتهامات .
والجدير ذكره ان الكتيب مبادرة من الطالبات وليس مقررا للمنهاج.
وقال ان فلسطين منبع الحرية والكرامة والصمود ، وليست بلدا يتم فيه النفاق للقادة أو الرؤية بأعينهم والسماع بأذانهم او الحديث بألسنتهم .
واشار الى ان المدرسة لم تقم بإنشاء مكتبة او مركز أبحاث باسم الرئيس ابو مازن كما يفعلون فى أمريكا واوربا، مشيرا الى انها مبادرة لصيانة وحماية والتمسك والثبات على حقوقنا التاريخية والوطنية والدينية والحضارية والثقافية، كما وردت فى كتب ابو مازن، مؤكدا ان المبادرة تستحق التقدير من طالبات لم يتخرجن من الثانوية بعد.