وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

خالد: مشاركة اسرائيل في ورشة البحرين تطبيع مجاني وطعنة غادرة

نشر بتاريخ: 17/06/2019 ( آخر تحديث: 17/06/2019 الساعة: 09:44 )
خالد: مشاركة اسرائيل في ورشة البحرين تطبيع مجاني وطعنة غادرة
رام الله -معا- أعلن تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن الوقت لم يفت بعد لانسحاب الدول العربية المعنية، التي اعلنت موافقتها على المشاركة في ورشة المنامة الاقتصادية التي تستضيفها مملكة البحرين وترعاها الادارة الاميركية، وذلك احتراما للإجماع الوطني الفلسطيني بمقاطعة ورشة المنامة واحتراما لقرارات القمم العربية، التي أكدت بإجماع الدول العربية رفضها للتطبيع مع دولة الاحتلال الاسرائيلي وتمسكها بما يسمى مبادرة السلام العربية، التي طرحتها المملكة العربية السعودية عام 2000 وتم اعتمادها في القمة العربية التي انعقدت في حينه في العاصمة اللبنانية بيروت.
وأضاف أن توجيه الادارة الاميركية الدعوة لدولة الاحتلال الاسرائيلي للمشاركة في ورشة المنامة وموافقة الخارجية الاسرائيلية على الدعوة وتأكيدها المشاركة فيها بوفد رفيع وفق ما أعلنه وزير الخارجية الاسرائيلي، اسرائيل كاتس في مقابلة له مع إحدى القنوات التلفزيونية العبرية يؤكد أن الادارة الاميركية ماضية في غيها وتستخدم وسائل ضغط غير اخلاقية على عديد الدول ومنها دول عربية لدفعها الى المشاركة في ورشة اقتصادية تريدها جسر عبور لتطبيق خطتها للتسوية السياسية، التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية والحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، بما فيها حقه في تقرير المصير وفي بناء دولته الوطنية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 وحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى ديارهم التي هجروا منها بالقوة العسكرية.
وأشاد خالد بمواقف الدول العربية، ومن بينها جمهورية العراق والجمهورية اللبنانية ومواقف الدول الصديقة ومن بينها الاتحاد الروسي وجمهورية الصين الشعبية التي أعلنت تضامنها مع موقف الإجماع الفلسطيني ومقاطعتها لورشة المنامة، وحذر من خطورة استخدام الادارة الاميركية مشاركة عدد من الدول العربية كحصان طروادة من أجل تطبيع العلاقات بين هذه الدول ودولة الاحتلال الاسرائيلي.
وأكد في الوقت نفسه أن مشاركة دول عربية جنبا الى جنب مع دولة اسرائيل في ورشة المنامة الاقتصادية يشكل تنازلا مجانيا لدولة الاحتلال ومساهمة في بيع وهم الازدهار لشعوب المنطقة وطعنة غادرة في وجدان الأمة.