وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

دعوات لمقاطعة مؤتمر السفارة الاميركية في رام الله

نشر بتاريخ: 19/08/2019 ( آخر تحديث: 19/08/2019 الساعة: 12:24 )
نابلس- معا- أعرب المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة، التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية عن ثقته العالية بالشباب الفلسطيني داعيا الى مقاطعة المؤتمر الشبابي الذي دعت السفارة الاميركية - وحدة الشؤون الفلسطينية - التي تم استحداثها بعد إغلاق القنصلية الاميركية في القدس وكبديل لها، لعقده في فندق الجراند بارك في إطار ما يسمى مبادرة الشراكة الأمريكية الشرق أوسطية ، التي يتم تمويلها من وزارة الخارجية الأمريكية ، والذي يستهدف القيادات الشابة الفلسطينية التي تم تدريبها في الولايات المتحدة على ما تسميه تلك الوزارة زورا وبهتانا أساليب القيادة ومفاهيم الحرية والديمقراطية.
وأضاف أن الشباب الفلسطيني بمختلف كياناته ومنظماته واتحاداته ، التي تقدمت الصفوف في رفض المشاركة الفلسطينية في مؤتمر البحرين ، الذي دعت له الادارة الاميركية بالشراكة مع دولة البحرين ودول أخرى في المنطقة ، واعتبرته منصة انطلاق للترويج لصفقة القرن الاميركية ومشاريع التطبيع مع دولة الاحتلال الاسرائيلي ، يدرك تماما الأهداف الحقيقية لمؤتمر السفارة الاميركية ويدرك أن الادارة الأميركية التي تتخذ مواقف معادية للشعب الفلسطيني ومصالحه وحقوقه الوطنية وتقطع عنه جميع أنواع المساعدات ، بما في ذلك عن المستشفيات الفلسطينية في القدس وتناصب وكالة غوث وتشغيل الفلسطينيين العداء وتدعو الى حلها وتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين ، وتعترف بالقدس المحتلة عاصمة لدولة العدوان والاحتلال الاسرائيلي ، سوف يتصدى لمحاولات السفارة الاميركية العبث في الاوضاع الفلسطينية ويوجه في الحادي والعشرين من الشهر الجاري صفعة قوية تضاف الى الصفعة القوية ، التي وججها موقف الاجماع الفلسطيني لمؤتمر البحرين الاقتصادي .
ودعا المكتب الوطني إدارة فندق الجراند بارك الى الاعتذار عن استضافة المؤتمر، مؤكدا في الوقت نفسه أن يوم الحادي والعشرين سوف يكون امتحانا قاسيا لسياسة الادارة الاميركية وسفيرها في دولة الاحتلال والعدوان وأن الشباب الفلسطيني كان دائما في مقدمة الصفوف في الدفاع عن مصالح وحقوق الشعب الفلسطيني الوطنية في مواجهة سياسة حكومة اسرائيل العدوانية التوسعية المعادية للسلام وسياسة الانحياز الأعمى ، التي تمارسها الادارة الاميركية وتوفر من خلالها الحماية لدولة الاحتلال وتمكنها من التصرف كدولة استثنائية فوق القوانين والاعراف الدولية.