ما حقيقة الصفقة العسكرية بين السعودية وإسرائيل ؟

نشر بتاريخ: 22/09/2021 ( آخر تحديث: 22/09/2021 الساعة: 09:17 )
ما حقيقة الصفقة العسكرية بين السعودية وإسرائيل ؟

بيت لحم - معا- في الوقت الذي أزالت فيه أمريكا أنظمتها الصاروخية التي تعتمد عليها المملكة منذ فترة، أفاد موقع أمريكي بأن هناك تواصلا سعوديا مع إسرائيل لشراء منظومة دفاع صاروخية.

وأكد موقع "بريكينغ ديفينس" الأمريكي المختص بالشؤون العسكرية نقلا عن مصادر بأن "السعودية تواصلت مع تل أبيب بشأن إمكانية شراء أنظمة دفاع صاروخي إسرائيلية الصنع".

وأشار "بريكينغ ديفينس" إلى، أن ذلك يأتي في وقت تمت فيه إزالة الأنظمة الصاروخية الأمريكية التي تعتمد عليها المملكة منذ فترة طويلة.

وأوضح ذات الموقع أنه "بالرغم من أن انسحاب أصول الدفاع الجوي من المنطقة كان متوقعا لعدة أشهر، إلا أنه لم يتضح بالضبط متى ستتجه هذه الأصول الأمريكية إلى مكان آخر، وفقا لروسيا اليوم.

ونقل الموقع عن مصادر إسرائيلية قولها، إن "السعودية تدرس الآن بجدية بدائلها، ومن بينها: الصين وروسيا وإسرائيل، في خطوة كانت تبدو مستحيلة قبل بضع سنوات".

وعلى وجه التحديد، يدرس السعوديون استقدام إما القبة الحديدية، التي تنتجها شركة "رافائيل"، أو "Barak ER"، التي تنتجها "IAI"، والتي تم تصميمها لاعتراض صواريخ كروز.

وقالت مصادر دفاعية إسرائيلية للموقع إن "مثل هذه الصفقة ستكون واقعية طالما أن الدولتين تحصلان على موافقة واشنطن، وأضاف أحد المصادر، أن "الاهتمام السعودي بالأنظمة الإسرائيلية وصل إلى مرحلة عملية للغاية"، لافتة إلى أن "السعوديين أجروا محادثات منخفضة المستوى مع إسرائيل لعدة سنوات حول مثل هذه الأنظمة، لكن المحادثات بدأت تستهلك المزيد من الطاقة بمجرد أن أصبح واضحا أن واشنطن ستزيل أصولها الدفاعية الجوية من المملكة".

من جانبه، كشف الجنرال المتقاعد، جيورا إيلاند، المدير السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي والرئيس السابق لإدارة التخطيط في الجيش الإسرائيلي، للموقع أنه يتوقع "ألا تعترض واشنطن على بيع هذه الأنظمة الإسرائيلية إلى دول الخليج الصديقة".

وأكد الدكتور فواز كاسب العنزي، المحلل السياسي والاستراتيجي السعودي، أن المملكة لم تعلن رسميا عن صفقة عسكرية مع إسرائيل، وتقارير إعلامية فقط من تحدثت عن الصفقة.

وبحسب حديثه لـوكالة "سبوتنيك"، لا يوجد أي نوع من التقارب السعودي الإسرائيلي في الوقت الراهن، والمملكة العربية السعودية لا تزال متمسكة بموقفها تجاه القضية الفلسطينية، عبر مبادرة الملك عبد الله الراحل الذي أكد على ضرورة اعتبار القدس الشرقية عاصمة لفلسطين وإعادة جميع اللاجئين الفلسطينيين والانسحاب من جميع الأراضي المحتلة من قبل إسرائيل."سبوتنيك"