الإثنين: 03/10/2022

نائب الأمين العام لحركة الجهاد ينفي تلقي الاوامر من ايران.. ويتهم اسرائيل بالتحضير لعدوان جديد ضد الحركة

نشر بتاريخ: 22/03/2006 ( آخر تحديث: 22/03/2006 الساعة: 09:49 )
معا- نفى مصدر مسؤول في حركة الجهاد الإسلامي صحة ما نقلته وسائل الإعلام عن وزير الجيش الاسرائيلي شاؤول موفاز، الذي ادعى تلقي الحركة مبلغاً بقيمة مليوني دولار من اجل تنفيذ عمليات استشهادية عاجلة.

وقال زياد النخالة نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي:" إن تصريحات وزير الحرب الصهيوني تمهيد لعدوان واسع ضد الحركة وقادتها قبيل الانتخابات الصهيونية"، نافياً صحة ما ادعاه موفاز حول تلقى الحركة مساعدة بقيمة مليوني دولار أمريكي من أجل تنفيذ عمليات استشهادية.

وأكد النخالة أن حركته لا تتلقى أوامر من احد وقرارها بيد قادتها داخل فلسطين الذين يقدرون طبيعة العمل ووقته ومكانه حسب ظروفهم الميدانية.

وكان موفاز ادعى في مقابلة صحافية أجراها الموقع الالكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية يوم أمس الثلاثاء تلقي حركة الجهاد الاسلامي مساعدة إيرانية طارئة بقيمة مليوني دولار أمريكي بغية التعجيل بتنفيذ عمليات استشهادية داخل اسرائيل.

وأضاف القيادي في حركة الجهاد" أن عمل المجاهدين في فلسطين يأتي في سياق الرد على جرائم الاحتلال الصهيوني، التي تطال بشكل يومي النساء والشيوخ والأطفال والتي كان آخرها الطفلة أكابر زايد في بلدة اليامون قرب جنين", نافياً أن تكون هذه العمليات تنفذ بضغط من ايران أو غيرها.

وأكد النخالة أن الشعب الفلسطيني لن يخضع لسياسة الحصار والتجويع، وسيبقى يقاوم حتى استرداد حقوقه كاملة ومعه كافة الأحرار، دعياً للوحدة ورص الصفوف في وجه العدوان الاسرائيلي.