الخميس: 25/04/2024 بتوقيت القدس الشريف

وزراء كبار في اسرائيل:ابو مازن يلعب دور المسكين حتى يتلقى قطعة الحلوى

نشر بتاريخ: 06/01/2010 ( آخر تحديث: 07/01/2010 الساعة: 09:39 )
بيت لحم - معا - قالت صحيفة" يديعوت احرونوت " الاسرائيلية انه وبعد ما تردد في الاوساط السياسية خلال الايام القليلة الماضية من مصطلحات جديدة مثل " اشارات مشجعه" تغييرات في الاجواء المحيطة " فقد جهد يوم امس " الثلاثاء" وزراء كبار في الهيئة الوزارية السباعية التي تتخذ معظم القرارات الهامة والمصيرية في اسرائيل، الى جانب المجلس الوزاري المصغر للتخفيف من اجواء التفاؤل، لدرجة اثارة اجواء تشاؤمية مؤكدين ان لا احتمال لاستئناف المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية قريبا، مدعين عدم وجود شرعية للرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي ارتاح خلال الفترة الاخيرة لموقف المسكين الذي ينتظر قطعة الحلوى وفقا لتعبيرات الوزراء .

واعتبر كبار الوزراء ،بينهم وزير الخارجية ليبرمان، ووزير البنية التحتية بوغي يعلون ،في هيئة السباعية ،ان ربط المفاوضات وفقا للاقتراح المصري، بضرورة اعتراف اسرائيل بالقدس عاصمة للدولة الفلسطينية ،واجراء مفاوضات تستمر سنتين على ابعد تقدير، تدار على اساس عودة اسرائيل الى حدود الرابع من حزيران 1967 ،مع بعض التعديلات الحدودية، يجعل امكانية استئناف المفاوضات بعيدة .

وادعى يعلون وليبرمان ،ان الرئيس الفلسطيني لا يرغب اصلا بالمفاوضات، وانه مرتاح للوضع القائم، وفقا لما نقله موقع يديعوت احرونوت الالكتروني .

ونقل الموقع عن احد الوزراء الذي وصفه بالشكاك قوله خلال احاديث مغلقة " لا يوجد لابو مازن اية شرعيه في اوساط الجمهور الفلسطيني كما انه لا يمتلك الشرعية في العالم العربي ،بما في ذلك السعودية ،وانه مرتاح للوضع الحالي حيث يحاول الجميع استرضاءه ،واعطاءه ،بعض الحلوى ليرضى ويكف عن الحرد ".

فيما قال وزير اخر وقد " فضل الموقع عدم ذكر اسماء الوزراء "ان جميع اللفتات التي قدمتها اسرائيل مثل اعلان جامعة با ايلان وازالة بعض الحواجز ومنح الفلسطينيين تسهيلات على جسر اللنبي، واعلان تجميد الاستيطان مدة عشرة اشهر، لم تكف عباس الذي يريد المزيد والمزيد ،وهو يطالب ضمن ما يطالب به تجميدا كاملا وشاملا للاستيطان، الامر الذي يتعارض مع موقف الاغلبية داخل الحكومة الاسرائيلية ،بما في ذلك رئيسها نتنياهو، لذلك لا ارى امكانية قريبة لاستئناف المفاوضات ،طالما استمتع ابو مازن في موقع المسكين ،وهو لا يريد حاليا اجراء مفاوضات مع اسرائيل ،وانما يريد كسب الوقت فقط وذلك لعدة اسباب منها فلسطينية داخلية .

ويرى بعض الوزراء المتفائلين ان الرئيس الفلسطيني يفهم ،ويدرك بان نافذة الفرص لن تبقى مشرعه امامه الى الابد ،لذلك فانهم يعتقدون بان السلطة الفلسطينية بحاجة الى انجاز استراتيجي ،على وقع الانتخابات القادمة والمتوقعه الصيف القادم ،والقوة الشعبية التي ستحققها حماس بعد صفقة تبادل الاسرى، لذلك فان الخطوة التي من شانها تحديد الرابع من حزيران، كحدود للدولة الفلسطينية، تعتبر حيوية وضرورية للسلطة الفلسطينية .

وفي هذه الاثناء تنتظر الحكومة الاسرائيلية ،نتائج زيارة وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط، ووزير المخابرات عمر سلميان لواشنطن علهم يطلقون منها صافرة انطلاق المفاوضات .