مسؤول كندي يتهم اسرائيل بارتكاب جريمة حرب في قرية قانا اللبنانية

نشر بتاريخ: 13/10/2006 ( آخر تحديث: 13/10/2006 الساعة: 07:27 )
بيت لحم -معا- أثار مايكل اينياتيف الاوفر حظا في انتخابات قيادة الحزب الليبرالي الكندي، غضب منظمات الجالية اليهودية الكندية لاتهامه اسرائيل بارتكاب "جريمة حرب" بقرية قانا في جنوب لبنان، في تموز (يوليو) الماضي.

وقال اينياتيف، خلال برنامج "الجميع يتكلم عنه" الذي تبثه شبكة تلفزيون راديو-كندا الناطقة باللغة الفرنسية، "كنت استاذا في مادة حقوق الانسان. وانا ايضا استاذ في مادة حقوق الحرب، وما حصل في قانا، كان جريمة حرب وانا مضطر الى قول ذلك".

وقد اثارت تصريحات هذا الكاتب والاستاذ السابق بجامعة هارفرد ردود فعل حادة لدى المنظمات اليهودية التي اطلعت عليها بعد ايام.

وفي رسالة بعث بها اليه أول من أمس، اعرب رئيس لجنة كندا-اسرائيل مارك غولد عن "قلقه العميق" ودعاه الى توضيح موقفه.

من جانبه قال فرانك ديمان من منظمة بناي بريث، لصحيفة ناشونال بوست، ان الحديث عن جريمة حرب "امر غير مقبول على الاطلاق".

وحملت تصريحات اينياتيف ايضا المسؤولة عن حملته في تورونتو النائبة الليبرالية سوزان كاديس على اعلان استقالتها من مهمتها الاربعاء الماضي.

وخلال مشاركته في برنامج "الجميع يتكلم عنه"، اراد اينياتيف ان يصحح تصريحاته السابقة. ولدى تطرقه الى حق اسرائيل في الدفاع عن نفسها، قال في آب (اغسطس) الماضي لاحدى الصحف ان قصف قانا لا يمنعه من النوم.

وسعى الى توضيح موقفه، في بيان اصدره الاربعاء، فوصف قصف قانا بأنه "مأساة انسانية" في نزاع شهد "مآسي غير مبررة لدى هذا الطرف وذاك".