عضو الكنيست بركة يعرض صورة طفل جريح من بيت حانون في الكنيست

نشر بتاريخ: 13/11/2006 ( آخر تحديث: 13/11/2006 الساعة: 19:05 )
القدس -معا - شهدت الكنيست، مساء اليوم الاثنين، جلسة صاخبة، لدى بحثها طلب كتلة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، لادراج مجزرة بيت حانون على جدول أعمال الكنيست، للبحث العام في الهيئة العامة، بعد ان رفضت رئيسة الكنيست في الاسبوع الماضي ادراج الموضوع على جدول الأعمال كموضوع عام.

وفي بيان صحفي من مكتب محمد بركة وصل "معا" نسخة منه، قال كان طرح الموضوع باسم كتلة الجبهة النائب د. حنا سويد، الذي قال إن اسرائيل ترتكب المجازر من دون توقف، ولا تنوي وضع حد لجرائمها في قطاع غزة، وهنا احتج نواب اليمين الاسرائيلي على استخدام كلمة "مجزرة" في خطابه، وبدأت الاجواء تسخن في الهيئة العامة.

ثم جاءت كلمة نائب وزير الأمن افرايم سنيه، الذي زعم في كلمته أن اسرائيل تحارب في قطاع غزة من وصفهم بـ "الارهابيين"، وهنا وقف النائب محمد بركة، حاملا صورة ضخمة للطفل أحمد عثامنة ابن العامين، الذي يواجه خطرا على حياته، وهو في المستشفى، وسأله، هل هذا هو الارهابي الذي تريدون قتله في قطاع غزة؟!. مشيرا بركة "وهنا اندفع نواب اليمين ومن بينهم وزراء من حزب العمل، وحتى رئيسة الكنيست داليا ايتسيك، نحو النائب بركة بالتهجم عليه، الذي تصدى لهم، ووصل الأمر الى حد الشتائم التي أطلقها بداية نواب اليمين، ثم سارعت رئيسة الكنيست لطرد النائب بركة، بشكل مناقض للأنظمة".

ثم واصل نائب وزير الجيش سنيه، تحريضه ملقيا مسؤولية المجزرة على الفلسطينيين، وقال :"إن من حول قطاع غزة الى مرتع لقذائف القسام فإن مسؤولية دماء بيت حانون في رقبته"، واضاف بركة ، وهنا تحولت الجلسة الى أشبه بطوشه عمومية، أطلقت فيها رئيس الجلسة ايتسيك سلسلة من التهديدات للنواب العرب بالذات، فاسحة المجال امام نواب اليمين بالمقاطعة، والتنكر للمجزرة ومسؤولية الاحتلال الاسرائيلي لها.

ثم طلب سنيه اسقاط الموضوع كليا من على جدول أعمال الكنيست، فيما طلب النواب العرب نقل الموضوع الى جدول أعمال الكنيست، وهنا سارع نواب الاحزاب الاسرائيلية من الائتلاف الحكومي واليمين المتطرف المعارض للتصويت من اجل اسقاط الموضوع عن جدول الاعمال.