لجان المساندة والحماية الأهلية بخان يونس تواصل حملات التوعية الجماهيرية حول أبعاد عملية الانسحاب

نشر بتاريخ: 28/07/2005 ( آخر تحديث: 28/07/2005 الساعة: 04:38 )
خانيونس -معا- عقدت لجان المساندة والحماية الأهلية بمحافظة خانيونس لقاءات توعية وتثقيفية للمواطنين حول عملية الانسحاب المزمع تنفيذه من قطاع غزة بكلية العلوم والتكنولوجيا وجمعية البيوت البلاستيكية وتأتي هذه اللقاءات ضمن سلسلة لقاءات وفعاليات تثقيفية تنفذها لجان المساندة والحماية الأهلية بمحافظة خانيونس من اجل عكس صورة حضارية أثناء الانسحاب والمحافظة على مقدرات الشعب التي يخليها جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وتحدث حجازي أبو شنب المنسق الإعلامي للجان المساندة والحماية بمحافظة خانيونس في اللقاء الموسع الذي عقد بكلية العلوم والتكنولوجيا أمام العديد من طلبة الكلية حول أبعاد عملية الإخلاء وضرورة مشاركة الجميع في تحمل مسؤولياته من اجل عكس صورة حضارية تليق بتضحيات الشعب الفلسطيني.
وأوضح ابو شنب إلى أن الجانب الإسرائيلي يراهن على حالة من الفوضى ستسود الشارع الفلسطيني عقب الانسحاب ويجب علينا جميعا العمل من أن نجعل قطاع غزة نموذجا حضاريا لنثبت للعالم أننا قادرون على حماية ممتلكاتنا.

وحذر من التعامل مع سماسرة الأراضي الذين يسعون إلى شراء أراضي تعود ملكيتها للدولة وللمواطنين في المستوطنات, مؤكدا على إن هناك قانون تم إقراره ينظم ملكية هذه الأراضي والتي هي ملك لجميع أبناء الشعب الفلسطيني.

وتطرق أبو شنب إلى المعلومات الواردة من الجهات الرسمية حول عمل المعابر خلال تنفيذ مرحلة الانسحاب مشيرا إلى أنها ستبقى مفتوحة باستثناء معبر بيت جانون "ايرز" الذي سيستبدل بمعبر المنطار "كارني" لدخول الأجانب فقط.

من جانبه أشار وليد شقورة مسؤول اللجان الطلابية الى التحديات الخطيرة التي تواجه شعبنا الأمر الذي يتطلب أن تتكاتف الجهود من الجميع من الطالب إلى العامل إلى الأستاذ إلى الفلاح من اجل أن نحول هذا الانسحاب إلى منجز تاريخي لأبناء الشعب الفلسطيني.

وقال أبو شنب إن مراحل الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي لم تنتهي عند الانسحاب من قطاع غزة كما يصورها شارون من خلال خطته الأحادية الجانب.