الخميس: 26/11/2020

مسيرة في بيت لحم تضامناً مع الأسيرين المضربين جواريش والعبيات

نشر بتاريخ: 06/10/2016 ( آخر تحديث: 06/10/2016 الساعة: 10:58 )
مسيرة في بيت لحم تضامناً مع الأسيرين المضربين جواريش والعبيات
بيت لحم- معا- نظمت جمعية الأسرى المحررين في بيت لحم وبمشاركة وزير الأسرى وأهالي الأسرى ليلة أمس الأربعاء، اعتصاماً ومسيرة، تضامناً مع الأسرى المضربين عن الطعام منذ 15 يوما احتجاجا على سياسة العزل والتنكيل بحقهم.

وانطلقت المسيرة من أمام صرح الأسرى المؤبدات في منطقة السينما في بيت لحم برفع الصور والشعارات والهتافات الداعمة للأسرى، وصولاً الشارع الرئيس مفرق باب الزقاق، تضامناً مع الأسرى المضربين عن الطعام: جواد الجواريش والمحكوم بالمؤبد ومعتقل منذ عام 2002 وعمره (40 عاما) ومتزوج وله طفلتان، والأسير ماهر عبيات (38 عاما) ومعتقل منذ عام 2004، وموجودين في زنازين سجن عسقلان ومطلبهم الوحيد العيش بكرامة وعدم التنكيل المستمر بحقهم.

وحذر رئيس جمعية الأسرى المحررين محمد حميدة الزغلول في كلمته، من أن حياة الأسرى المضربين أصبحت في خطر شديد، وهم معرضون للموت في أي لحظة لأنهم يمتنعون عن شرب الماء.
ووجه حميدة نداءه إلى كافة الدول والقوى والجهات السياسية والحقوقية والإنسانية للتدخل لإنقاذ حياة المضربين، ووضع حد لسياسة العزل والانتهاكات والأساليب الجائرة بحقهم، والتي يدفع ثمنها المئات من الأسرى ظلماً وتعسفاً.

وقال عيسى قراقع رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن وضع الأسرى المضربين عن الطعام لم يعد يحتمل بعد حكمهم مدى الحياة وامضوا أكثر من 14 عام في الأسر يخوضوا إضرابهم المفتوح عن الطعام من اجل العيش بكرامة.
  
واتهم قراقع حكومة إسرائيل وأجهزتها الأمنية والقضائية بارتكاب جريمة بحق الأسرى، الذين تردت أوضاعهم الصحية الى درجة الخطر الشديد وأصبحت حياتهم مهددة بالموت في أية لحظة كما حدث مؤخرا مع الشهيد الأسير ياسر حمدوني وسبقه الشهيد الأسير فادي الدربي وكانوا بصحة جيده.

وحذر منذر عميرة منسق لجنة مقاومة الجدار في بيت لحم، من أن حكومة الاحتلال مصرة على فرض العقوبات والقوانين العنصرية على الأسرى، بهدف سحقهم وإنهاء قضيتهم.

وقال: إن قضية الأسرى هي قضية الشعب الفلسطيني، وإن إسرائيل تتحمل المسؤولية الكاملة عن كل التداعيات الناجمة عن المخاطر التي تهدد حياة المضربين، وعن إجراءاتها الوحشية بحق الحركة الأسيرة.